تاريخ النشر: 24/06/2025
الناشر: دار الفارابي
نبذة نيل وفرات:"غياب وحضور " ...
يتراءى لي أني حيّ بعد المسار...غريب أن نحلم. يتأخر الصباح...ثم ...لا يأتي يتراءى أن زمناً قد يتوقف إنما...يحضر الصباح في وقته المعتاد...ونصدق أننا ما زلنا أحياء. للمخيلة أجنحة...العدم منعدم [...]
"سقوط" لا أحتمل الفراغ...أفسر ظلال الألم أقول: لدي رأس لا يشبهني...لي لغة ثرية بحاجة إلى أصوات...أهمس بشفتين...تخذلني الحياة...يسقط وجهي أصير بلا رأس .
"وداع" يتساءل الناس لماذا لم أصل بعد؟ ثمانون عاماً لعصافير الهواء...لنعاس بين شفتين وانسحاب ذكريات...أضم أعوامي إلى ذاكرتي...أنسى أني..ثم أثرثر أياماً وكلمات..وأقول:العمر ممحاة. أو...أستاذ يكتب بالطبشور ...أو رسماً لقيمة ...أو صواراً صامتاً بحاجة إلى إملاء...أبجد هوز...سأهطل أحزاني وحدي..في المناديل البعيدة. الطريق الى الماضي ليس عسيراً غداً. مربوطاً بسلاسل...الطريق الى المضي جراح سأظل جيئة وذهاباً إلى يوم الصمت. أخيراً: أبيعكم الماضي مجاناً إنما إقرضوني جناحين لأعود من حيث أتيت [...] قصائد تناسل معانيها بين الغيبة والحضور...غيبة الشاعر مع تحليقه في سماء خيال مترع...وللمخيلة أجنحة تأخذه بعيداً إلى عالم يموج بالآم ...والآلام تولد المعاني التي تحكي ومعاناة شاعر لا يحتمل السقوط أو الوداع. نبذة الناشر:يتميز الكتاب بتأملاته العميقة في القضايا الوجودية والروحية، حيث يتناول الكاتب العلاقة بين الإنسان والمقدس، ويطرح تساؤلات حول الحضور الإلهي في عالم يكتنفه الألم والاضطراب.
من خلال هذا العمل، يعكس الصايغ رؤيته الفلسفية والإنسانية، مستندًا إلى خلفيته ككاتب وصحافي لبناني معروف، شغل منصب نائب رئيس تحرير جريدة "السفير"، وله العديد من المؤلفات التي تتناول الشؤون السياسية والاجتماعية والثقافية إقرأ المزيد