لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أنسنة الإنسان من منظور سوسيولوجي وسيكولوجي وتنويري


أنسنة الإنسان من منظور سوسيولوجي وسيكولوجي وتنويري
9.35$
11.00$
%15
الكمية:
أنسنة الإنسان من منظور سوسيولوجي وسيكولوجي وتنويري
تاريخ النشر: 31/07/2026
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:الطريق نحو أنسنة الإنسان لا يبدأ بتغيير القوانين ولا بتكديس الشعارات، بل بإعادة الاعتبار للوعي بوصفه فعلًا أخلاقيًا. أنسنة الإنسان هي تحريره من الخوف الموروث، من العمى الجماعي، ومن اختزال الذات في هوية مغلقة أو عقيدة صمّاء. هي لحظة استرداد الإنسان لقدرته على السؤال، على الشك الخلّاق، وعلى رؤية الآخر ...لا كتهديد بل كمرآة تكشف حدود الذات.
أنسنة الإنسان تعني أن يصبح العقل مسؤولًا، والضمير يقظًا، والمعنى متقدمًا على الطاعة. حيث لا يُقاس الإنسان بما يردده، بل بما يفهمه، ولا بما ينتمي إليه، بل بما يضيفه للحياة من عدل وكرامة. هناك فقط يبدأ الإنسان بالخروج من كونه أداة… ليصير غاية.
إن حاجتنا اليوم إلى ثورة فكرية ليست ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة وجودية. ثورة لا تمجّد الماضي ولا تشطبه، بل تعيد قراءته بأدوات نقدية حيّة، ولا تراهن على المستقبل بوهم، بل تبنيه بعقل حر. فطريق التنوير يبدأ حين نجرؤ على التفكير خارج القوالب، ونؤمن بأن العقل المتحرر ليس حافظًا للنصوص، بل خالقًا للوعي ومجددًا للحياة.
التنوير لا يُمنَح من فوق، ولا يُفرض بمرسوم، بل يُنتزع عبر مواجهة مزدوجة: مواجهة مع الجهل بوصفه بنية ذهنية، ومع الخوف بوصفه آلية دفاع نفسي. والمثقف الثائر ليس من يهدم بلا وعي، بل من يُنير وهو يدرك ثمن النور. إنه من يشعل شرارة السؤال في غابة من اليقينيات المتحجرة، مدركًا أن الضوء لا ينتشر دون احتراق.

إقرأ المزيد
أنسنة الإنسان من منظور سوسيولوجي وسيكولوجي وتنويري
أنسنة الإنسان من منظور سوسيولوجي وسيكولوجي وتنويري

تاريخ النشر: 31/07/2026
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:الطريق نحو أنسنة الإنسان لا يبدأ بتغيير القوانين ولا بتكديس الشعارات، بل بإعادة الاعتبار للوعي بوصفه فعلًا أخلاقيًا. أنسنة الإنسان هي تحريره من الخوف الموروث، من العمى الجماعي، ومن اختزال الذات في هوية مغلقة أو عقيدة صمّاء. هي لحظة استرداد الإنسان لقدرته على السؤال، على الشك الخلّاق، وعلى رؤية الآخر ...لا كتهديد بل كمرآة تكشف حدود الذات.
أنسنة الإنسان تعني أن يصبح العقل مسؤولًا، والضمير يقظًا، والمعنى متقدمًا على الطاعة. حيث لا يُقاس الإنسان بما يردده، بل بما يفهمه، ولا بما ينتمي إليه، بل بما يضيفه للحياة من عدل وكرامة. هناك فقط يبدأ الإنسان بالخروج من كونه أداة… ليصير غاية.
إن حاجتنا اليوم إلى ثورة فكرية ليست ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة وجودية. ثورة لا تمجّد الماضي ولا تشطبه، بل تعيد قراءته بأدوات نقدية حيّة، ولا تراهن على المستقبل بوهم، بل تبنيه بعقل حر. فطريق التنوير يبدأ حين نجرؤ على التفكير خارج القوالب، ونؤمن بأن العقل المتحرر ليس حافظًا للنصوص، بل خالقًا للوعي ومجددًا للحياة.
التنوير لا يُمنَح من فوق، ولا يُفرض بمرسوم، بل يُنتزع عبر مواجهة مزدوجة: مواجهة مع الجهل بوصفه بنية ذهنية، ومع الخوف بوصفه آلية دفاع نفسي. والمثقف الثائر ليس من يهدم بلا وعي، بل من يُنير وهو يدرك ثمن النور. إنه من يشعل شرارة السؤال في غابة من اليقينيات المتحجرة، مدركًا أن الضوء لا ينتشر دون احتراق.

إقرأ المزيد
9.35$
11.00$
%15
الكمية:
أنسنة الإنسان من منظور سوسيولوجي وسيكولوجي وتنويري

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 288
مجلدات: 1
ردمك: 9786144854075

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين