تاريخ النشر: 04/09/2026
الناشر: دار الفارابي
نبذة الناشر:أذكر الكثير من الأيام التي عاشتني والأيام التي عشتها..الرجال الذين أرادوا اأن يمثلوا معي فصول مسرحية عاطفية .. إحساسي بالآخر .. أنوثتي الطافحة والخائفة.. الاتجاه نحو عالمية البيع وعالمية الشراء .. أسواق النخاسة في القرن الحادي والعشرين. هذا العالم العجيب المربك الذي أعيش فيه والذي جعلته العولمة عالماً واحداً بعد ...ان نزعت الفواصل عنه لتصبح القصص واحدة عابرة للقارات، الغرب هو مؤلفها، قد تتبدل هذه القصص وتتغير لكنها بالتأكيد لا تنتهي ولا تزول، ونحن جاهزون دائماً لاستهلاكها، قد تكون القصة سيارة أو لقاحاً أو حتى فلسفة ،أو نظاماً إقتصادياً كالراسمالية.
منتج القصص قادر على أن يتحكم بنا في أشياء كثيرة بتصيرها لنا بما في ذلك نمط حياتنا وتفكيرنا حتى انه جعلنا نرى كل شئ بعينيه، كل شئ حتى القبح والجمال ونربط لوننا ألاسود الجميل بالقبح والشر وسوء المآل.رغم ذلك، لا زلت أوؤمن أن الخير موجود وأن الأشياء قادرة على أن تنتج نقيضها وسيكون في ذلك زوال المتحكمين بنا في هذا العالم، فهذا التحكم ليس مطلقاً، سويسرا وفرنسا تغيرتا رغم أنف المؤلف، المهاجرون غيروا الحكاية ، أصبحت هناك مساجد وماآذن بل وحتى ملتحون، وأصبح في الشرق موؤئل المساجد ملحدون، قد يتحكم الغرب في العالم وقد يخلق قصصه لكنها قد تتمرد عليه لترويها الشعوب بطريقتها.... إقرأ المزيد