اللعنة يا بلدي ؛ قتلت ولدي
(0)    
المرتبة: 359,605
تاريخ النشر: 24/06/2025
الناشر: دار الفارابي
نبذة نيل وفرات:يغريك العنوان، فتمضي بناظريك مسرعاً...متلمساً ماذا تحمل هذه القصائد في طياتها، متوقفاً عنه إهداء : الى سمير قصير .. وآخرين...وتقرأ في مستهلها "يذكرني سمير بعبارة الوضوح...خمارة الكلمات توقدت عناقيدها في قطاف [...] ...اكرعي يا بيروت من كتابه ومن جسده...يصدق ان الدم يشبه النبيذ...لا بد أن جرعة ركدت على قلمه...وتتوالي ...أبيات القصير لتزرع داخلك ألم...مدركاً أن من سال من مخيلة الشاعر وما التقطه قلمه وخطه. ما يؤكد بـأنه وكما يقال"المكتوب باين من عنوانه" وتتابع ما يبرح به الشاعر" يذكرني سمير بطقس الفرسان...نيازك غربان العتمة في وضح "النهار" بقتال مكشوف الصدر...في عراء سحيق...بنبال قدّها من أمل...اعزفي له يا بيروت نشيد الدم ...اكتبي له لحناً من شعر لوركا قصيدة من قيتارة اسبانية ...عصفوراً خنق قفصه يجناحية...افتحي كتابك يا بيروت عرفت رجلاً كان يبدأ يومه دافئاً...بعد غدٍ او غدين...كانت نهايته قد بدأت...أقفلي عينيك يا مدينته...تطلعي إلى تقاليد السياسة...الوطواط سيد الرؤيا...لطيرانه البهيم...يذكرني سمير بأنه كان...قال كن، فقتلوه [...] تقلب الصفحات...ودمعات تسيل بلا استئذان كيف لا وجميع القصائد تحكي حكايات آباء يهمسون ويجهدون...ويحدثون ويقولون "اللعنة يا بلدي...قتلت ولدي". نبذة الناشر:يتناول الكتاب موضوعات تتعلق بالواقع العربي، حيث يعكس الصايغ من خلال قصائده مشاعر الغضب والحزن تجاه الأوضاع السياسية والاجتماعية في الوطن العربي. يُظهر العنوان "اللعنة يا بلدي؛ قتلت ولدي" تعبيرًا عن الألم والأسى الناتج عن الخيبات الوطنية والانقسامات الداخلية. إقرأ المزيد