نبذة النيل والفرات:"شرق المتوسط" رواية... وعبد الرحمن مينف أرادها رسالة صغيرة، لأمنية كبيرة في أن يكون على الأرض العربية شعب حر، لأن حال وجود الحرية يمكن أن ينام الحاكم والمحكوم ملء الجفون، أما إذا كان الحاكم وحده "حراً" فإن دولاب الزمن لا يتوقف عن الدوران، وقد يجد نفسه من افترض أنه مالك القوة والحرية أكثر الناس ضعفاً وعبودية ولن يفيد الندم إن جاء متأخراً. من واقع تجربة السجن السياسي تجري أحداث الرواية في عالم جديد معتم، غامض المسالك، أراد المنيف من خلال هذا العالم قول الكثير عن واقع هذا السجن، وأراد فضح الانتهاكات التي يعاني منها جميع الناس وعلى امتداد الأرض العربية أمله بذلك أن تصل تلك الرسالة الصغيرة ذات الأمنية الكبيرة في حاكم حر ومواطن حر أيضاً سواء بسواء.
أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين جدير بالقراءة الإسم: odai شاهد كل تعليقاتي - 23/02/2006 تاريخ الميلاد: 1971 بريد الإلكتروني: odai1971@yahoo.com لم يخترع قط في تاريخ البشرية اساليب التعذيب المتنوعة الشريرة مثلما اخترعته انظمتنا القمعية في كل دولنا العربية فهم يتفننون في تعذيب شعوبهم لدرجة تفوق الخيال . منيف يتكلم عن عذاب السجون ..منيف لم يحدد المكان ولا الزمان وكان لسان حاله يقول ان الفكر القمعي العربي واحد وان تعددت اللهجات...يكتب عن عذاب السجون وعن تقييد حرية الفكر...تاركا المجال لك بان تنتفض ولو بفكرك وعقلك كي تقول لا الف مرة..رائع هذا الكتاب ولو كنت مسؤولا لدرسته في احد المراحل الدراسية. شاهد تعليقات أخرى
عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا
© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.