التقييم الذي يقوده الطلاب - تعزيز الفاعلية والإنجاز من خلال الملفات التراكمية والمؤتمرات الصفية
(0)    
المرتبة: 493,562
تاريخ النشر: 05/01/2026
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، إصدارات ترشيد التربوية
نبذة الناشر:التعلّم هو "رحلة" وتجربة شخصية غنيّة. ومع تقدّمنا في هذه الرحلة تصبح العبارة الذائعة "اعرف نفسك" واقعًا نَصل إليه بطرائق مختلفة.
هذا الكتاب مخصّص للعديد من الطلّاب الذين يتعلّمون إبداء آرائهم في الدعوة إلى التغيير، كما أن الطالب مخصّص للمعلّمين الذين لديهم ما يكفي من الجرأة للإدلاء بآرائهم.نبذة المؤلف:في كثير من ...الأحيان، نفترض أن الطلاب يعرفون ما يجب أن يفعلوه لاثنا نقدّم لهم التوجيهات، غير أنّ الأمر لا يكون كذلك في حالات كثيرة. وحتّى أكون صادقة في مسيرتي المهنيّة، ينبغي أن أقول إنّني كنت في كثير من الأحيان أقلَ وضوحًا ممّا كنتُ أعتقد، وغالبًا ما انعكس ذلك بوضوح على درجات الطلّاب. لم تكن هذه مشكلتهم، بل كانت مشكلتي. هذا النوع من المواقف كان محبطًا جدًّا، وفي بعض الأحيان كنت أحمل الطلاب هذا الإحباط، وهو ما لم يكن نصرُّفا جيّدًا على الإطلاق. أشعر بخجل حقيقي إزاء هذا الأمر. لكن خوضي لتلك التجارب أتاح لي التفكير والتأقلم.
لقد كان أوّل أمرٍ قزرت أن أنجزه هو إكمال الواجبات أو المشاريع التي كنت أكلّف بها الطلّاب. وقد مكتني ذلك من توقع مواضع الصعوبات التي قد يواجهونها، فضلًا عن معرفة الحالات التي يحسن فيها أن أمنحهم خيارات في تعلمهم. أكنت أريدهم أن يختاروا المنتج الذي سيصنعونه أم أن يكون لهم رأي في كيفيّة إكماله؟ في نهاية المطاف، آتاح لي إكمال الواجبات بنفسي معرفة المواضع التي يكون فيها عنصر الاختيار أكثر فاعلية وجدوى. أصبحت أكثر قدرةً على التحدّث مع الطلّاب عن الواجبات على نحو أعمق.
من أجل ترسيخ التغيير الحقيقي في أي بيئة تعليميّة، يجب أن نغذّي ثقافةً توفّر فرصةً كبيرة لفاعليَّة الطالب. إنُّني لا أتحدّث عن وكالة شكليُة، بحيث نُقدّم خيارات زائفة أو ندعي أن الطلَاب لديهم رأي ما, بل إنّنا ننجز ذلك بناءً على ثقافة غنية نعلمهم فيها حقا التعبيرعن آرائهم بطرائق مثمرة لتعزيز ثقافة التعلم المشتركة. إقرأ المزيد