مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في الباب الاول : تعرضنا الى تعريف المشكلة الادارية والعوامل المؤثرة على عملية اتخاذ القرار وكافة الصعوبات التي تعترضه وانواع القرارات وتصنيفها . وكذلك تعرضنا الى المدارس في الفكر الاداري من تقليدية وسلوكية وكمية ومدخل النظم ، وبينا اهمية المعلومات وخصائصها وانواع مصادرها وفوائدها ودورها في المستويات الادارية لاتخاذ القرارات . اما في الباب الثاني : تم التعرض لكيفية تشكيل مصفوفه القرار بعد معرفة عناصرها وعرضنا النماذج المختلفة لاتخاذ القرار من مؤكده ومخاطره وغير مؤكده ، وبينا كيفية استخدام نظرية بايز في الاحتمالات بابراز تطبيقاتها في اتخاذ القرارات ثم انتقلنا الى توضيح رسم شجرة القرارات وكيفية استخدامها في اتخاذ القرارات . ثم انتقلنا الى الباب الثالث : ووضحنا بعض الطرق والاساليب الكمية المستخدمة في اتخاذ القرار كالبرمجة الخطية ومشاكل النقل ، وشبكة الاعمال ، واسلوبا المسار بيرت في تحديد الوقت الاقل لتنفيذ المشاريع . اما الباب الرابع : فتعرضنا بالتفصيل الى تطبيقات نظرية المباريات او الالعاب الرياضية واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وبينا كيف نشات هذه النظرية وتطورت ، واهم اشكالها وانواعها
أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين الإسم: - شاهد كل تعليقاتي - 07/04/2009 رواية أكثر من رائعة..أسلوبها ممتع حقا.إلا أنني أتحفظ على محتواها المثير جنسيا..و لكنها جميلة حقا و أنصح بقرائتها رواية شعبية الإسم: عادل شاهد كل تعليقاتي - 06/12/2007 بريد الإلكتروني: mr__a1@hotmail.com هذه الرواية استفادت إلى حد كبير من نجاح العمل السابق لصاحبها أي عمارة يعقوبيان. هذا العمل يكرر نفس أجواء سابقه بتصوير عدة حكايا مصرية تتقاطع لتشكل رواية شبه متكاملة مع فارق أنها هذه المرة لمصريين مغتربين. رغم هذا التكرار في المشهد العام إلا أن نبرة الرواية كانت أعلى وأحد بكثير من ناحية نقد الأوضاع الإجتماعية والسياسية التي يعيشها المواطن المصري والتي تتشابه بشكل أو بآخر مع ما يعيشه المواطن العربي بشكل عام. هذه النبرة العالية أو الجرأة في التصوير والنقد (رغم بعض المبالغات) هي برأيي الأمر الوحيد الذي يشفع للرواية. ماعدا ذلك فهي مجموعة من الحكايات المسلية والتي يبدوا لي أن الكاتب وضع نصب عينيه مسألة تحويلها إلى السينما منذ أن شرع في كتابتها. لغة النص لا إبداع فيها والنهاية مخيبة للآمال. هذه الرواية مكتوب لها النجاح الشعبي لجرأتها ولكنها فنياً وإبداعياً لا تستحق سوى ثلاثة نجوم ونصف. أخيراً فهمت شي الإسم: سليم خشان شاهد كل تعليقاتي - 06/06/2007 بريد الإلكتروني: skhashan@hotmail.com بعد محاولات متعددة لقراءة روايات لا أدري ماذا يريد صاحبها وجدت هذه سهلة وموضحة لحقائق من دون ذكرها. يقال في الروائي الجيد هو من لا يعطي إملاءات بل يحدث بقصته ليظهر ما يريد أن يظهر. جنس كثير وبعضه خادش لكنه ليس خارج محله. بعدين الصراحة فك ضيقتي من من أحب أن أسميهم متدعي التدين الوصوليين. مسلية، تجذب، وتشجع على الإستمرارية إلى النهاية. جيــدة و لكن .. الإسم: Abo3zo شاهد كل تعليقاتي - 22/05/2007 تاريخ الميلاد: 1981 بريد الإلكتروني: Abo3zo@Gmail.com أنـا أتفق مع معظم التعليقأت السـابقة التي تشيد بالرواية و الكاتب.. ولكن أحداً لم يذكر أنـها رواية ل_ ( +18) عامـاً , فالرواية مليئـة بالأوضـاع الحميمية و المفردات و الجمل التي تصفهـا بدقة متناهية ..! و طبعـاً تبقى وجهـة نظـر خاصـة . السهل الممتنع - إبداع متواصل الإسم: نبيل فهد المعجل شاهد كل تعليقاتي - 28/04/2007 بريد الإلكتروني: mojilnf@hotmail.com روايه رائعه بتفاصيلها لهموم المغتربين المصريين في مدينة شيكاجو. رواية من واقع الحياه لاتشعر معها الا وكانها حقيقيه فالكتب علاء الأسواني يملك قدرة مذهلة في جعل القارئ يتخيل نفسه كأحد شخصيات الرواية. يتنقل الكاتب بنا بين زمنين: زمن مابعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وزمن آخر ماضي وحاضر يتعلق بجيل الأساتذة مع سرد هائل من المعلومات عن تاريخ شيكاجو الماضي ، زمن الهنود الحمر في القرن السابع عشر، لينتقل لشيكاجو الحاضر زمن ناطحات السحاب العملاقة، وزمن التفرقة العنصرية الأمريكية البغيضة ضد السود وبكل سلاسة ينقلنا الى مدينة طنطا المصرية البسيطة والعلاقة الشائكة (او التي اصبحت شائكة مؤخرا) بين الأقباط والمسلمين ... بالإضافة الى الظلم الاجتماعي والإضطهاد السياسي. عشت فترة طويلة في اميركا وأجد أن الكاتب قام بتصوير العربي المهاجر والطالب تصويرا دقيقا ووجدت نفسي كثيرا في الرواية. تستحق الرواية اربع نجمات ونصف شاهد تعليقات أخرى
عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا
© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.