مساعدة  نشرة الإصدارات   توظيف  عن الشركة
إبحث في

عن
تصفح المواضيع

  

         أبو شلاخ البرمائي
         a'bou shlakh albrmaa'i
تأليف: غازي عبد الرحمن القصيبي  تاريخ النشر: 01/12/2006 
سعر السوق: 6.00$
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر سعرنا: 5.1$
النوع: غلاف عادي، حجم: 21×14، عدد الصفحات: 208 صفحة    الطبعة: 5   مجلدات: 1  التوفير: 0.9$ (15%)
 
اللغة: عربي  
  
 
   Bookmark and Share       

هذا الكتاب متوفر أيضاً كجزء من العرض:
مجموعة غازي القصيبي

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :



نبذة النيل والفرات:
هو هكذا دائماً وأبداً، القصيبي، مسافر زاده الخيال، وقدرةٌ حوارية ينطلق من خلالها إلى أرجاء وتخوم وأزمنة لا تعرف حدوداً، والمرشد في رحلاته فكرٌ وعى التاريخ والجغرافية والاجتماعات والدبلوماسيات والقهريات والتداعيات وقبل كل شيء العربيات كعلوم قوامها واقع معاش في ظل الهيمنات المتعددة الوجوه والممتدة ظلالها من الأزل من بدء التاريخ المحدد بالتقويم الهجري أو الميلادي أو الفارسي أو اليهودي.

ينطلق القصيبي بتلقائية وبحرية لا حدود لها، من خلال منولوجات وحوارات يستنطق محاوره، ليجري على لسانه ما يعتلج في داخله من هموم وقضايا. وأبو شلاخ يمضي في سرد أحاديثه ومذكراته مع بدايات نبوغه ثم مرحلة الصمود والتصدي ووديعة روزفلت، وامبراطورية "أم سبعة التجارية" ونساوين في حياته ليصل إلى رحلته الغريبة حول العالم واكتشافه الجوانب المتعددة من القمر، يجول المحاور يعقوب المنضّح الشهير بأبو شلاخ البرمائي الدنيا شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً يقابل هتلر، روزفلت، أيزنهاور ماوتس تونغ، يزيح الستار عن أسرار مضت وعن أحداث ووقائع ورجال ونساء، وكما يجول في المكان، يجول أبو شلاخ البرمائي في الزمان مجتازاً مراحل بداية الإنسان مع وسيلة تنقله، الحجار، وصولاً إلى الطائرات والصواريخ والانترنت.

والقصيبي من خلاله يبوح بكل المحظورات، سياسية، أدبية، اجتماعية، لأنه يحق للشاعر ما لا يحق لغيره، شخصياته رموز، وعباراته رموز، ورموزه لا كغيرها من الرموز، وفلسفة الحياة، وفلسفة المعاش، وفلسفة الواقع، والواقع بفلسفته الآنية كل ذلك يمر بخفة من خلال سطور القصيبي الناطقة بالسخرية اللاذعة التي تثير مكامن وجع العربي، ووجع الإنسان حيناً لتند عنه بسمات وقهقهات أحاييناً أخرى، ولما لا، فالقصيبي يضحك مذبوحاً من الألم.







أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  سخريه مؤلمه !
الإسم: عبدالوهاب  شاهد كل تعليقاتي - 11/09/2006
غريب هذا الغازي ، بقدر ما يضحكنا فهو يؤلمنا بالوقت نفسه ، سخرية بقدر الألم على الوضع العربي بشخوصه و احداثه و اخطائه.

  عاصم
الإسم: عاصم شاهد كل تعليقاتي - 02/03/2006
تاريخ الميلاد: 1984
بريد الإلكتروني: gmc64@hotmail.com
هذا الكتاب يبين مدى فهم وألمام الدكتور والوزير والكبير غازي القصيبي بالامور المتعلقة بالأعلام العربي الضعيف والمحدود والاعلام الغربي المليى بالحرية والا حدودي

  سخرية مبالغ فيها
الإسم: نبيل فهد المعجل شاهد كل تعليقاتي - 11/02/2006
بريد الإلكتروني: mojilnf@hotmail.com
كنت اتمنى ان تكون الرواية اكثر تركيزا من السخرية المبالغ فيها. هناك تهكم شخصي على احدى الشخصيات الصحفية العربية التي عاصرت الرئيس جمال عبدالناصر رحمة الله عليه. بالرغم من عدم توافقي مع هذه الشخصية (البرمائية) الا انني لست مع اصدار رواية تتهكم عليه لأسباب شخصية. الأديب غازي القصيبي اكبر من ذلك.

  القصيبي استاذ السخرية المشاغب
الإسم: يوسف شاهد كل تعليقاتي - 19/12/2005
رواية جميلة جداً ورائعه بكل ماتحمله من معاني . غازي القصيبي كان في الجامعة أستاذ العلاقات الدولية . سابقاً ولكن في الرواية أثبت الأن أنه (( أستاذ السخرية المشاغب ))

  رواية ساخرة
الإسم: مدن الملح شاهد كل تعليقاتي - 09/12/2005
بريد الإلكتروني: esz-9@maktoob.com
هذه الرواية معبأة بالسخرية والتهكم وبخاصة من كبار القوم, إنها رواية مضحكة حقا.ً

شاهد تعليقات أخرى

















عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.