تاريخ النشر: 10/07/2026
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة الناشر:فعندما دخلتْ عليه وقت الضحى في صالة الفندق، كان سِنان ممسكًا بجريدة في يده. انثالت على ذهن سلمى قائمة أغانٍ شجية في الذاكرة المسافرة، طافت بها لحظة ثم لحظات في كل مواقف الحياة التي تتمثل بها دائمًا، من بينها أغنية الجريدة: «كان هناك جالسًا يقرأ الأخبار».
فدونما إرادة من سلمى تمثّلت ...نفسها أنها ماجدة الرومي، وأنها هي نفسها الجريدة التي في يد نزار قباني. فكانت تغني تلقائيًّا في نفسها عن ذاك الذي قد كان جالسًا هناك، رجل مسّه الحب ومسّته الأقدار؛ ليته فكّر أن يقرأني، ففي عيوني أجملُ الأخبار.
فقد عادت لتجده بمفرده، مثخنًا بوحدته. وجدت المهيب الشرقي بلا مهابة. شخّصت حالته في عجالة من أمرها، فعرفت أنه مُصاب بلوثة خيالات عارمة، مُصاب بها، مُصاب بسلمى في أعماقه. إقرأ المزيد