لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

يحدق بي ، وجهي الذي لا أعرفه


يحدق بي ،  وجهي الذي لا أعرفه
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
يحدق بي ،  وجهي الذي لا أعرفه
تاريخ النشر: 17/04/2026
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:كأنَّني أردتُ إصلاح ماضيّ من خلال "لونا".تقول لي المعالجة النفسيّة إنّنا نمضي عمرنا ونحن نعتقد أنّنا نعرف أنفسنا حقّ المعرفة، إلى أن تعترضنا لحظات تحفّز أجزاءنا المجروحة المهملة منذ الصّغر فنكتشف أنّنا لسنا ما كنا نعتقده؛ هناكٌ جروحٌ لم تأخذ حقّها في التشافي، ولم يُنظر إليها من الأساس، بل تُكبت ...وتُرسل إلى العمق فورًا.
مخيف أن أكتشف الآن حجم الجوع الّذي كنت عليه. إنّني مذعورة لاكتشاف ذلك، بل ومذهولة أيضًا. إنّه هاويةً سوداء مفتوحة في أعماقي إلى ما لا نهاية. "لونا" أخرجت ماضي الذي لا أريد أن أنظر إليه ولا أتعامل معه. إنّه يشدّني الآن ويعيدني إلى نقطة الصفر.

إقرأ المزيد
يحدق بي ،  وجهي الذي لا أعرفه
يحدق بي ، وجهي الذي لا أعرفه

تاريخ النشر: 17/04/2026
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:كأنَّني أردتُ إصلاح ماضيّ من خلال "لونا".تقول لي المعالجة النفسيّة إنّنا نمضي عمرنا ونحن نعتقد أنّنا نعرف أنفسنا حقّ المعرفة، إلى أن تعترضنا لحظات تحفّز أجزاءنا المجروحة المهملة منذ الصّغر فنكتشف أنّنا لسنا ما كنا نعتقده؛ هناكٌ جروحٌ لم تأخذ حقّها في التشافي، ولم يُنظر إليها من الأساس، بل تُكبت ...وتُرسل إلى العمق فورًا.
مخيف أن أكتشف الآن حجم الجوع الّذي كنت عليه. إنّني مذعورة لاكتشاف ذلك، بل ومذهولة أيضًا. إنّه هاويةً سوداء مفتوحة في أعماقي إلى ما لا نهاية. "لونا" أخرجت ماضي الذي لا أريد أن أنظر إليه ولا أتعامل معه. إنّه يشدّني الآن ويعيدني إلى نقطة الصفر.

إقرأ المزيد
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
يحدق بي ،  وجهي الذي لا أعرفه

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 112
مجلدات: 1
ردمك: 9786144866979

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين