يحدق بي ، وجهي الذي لا أعرفه
تاريخ النشر: 17/04/2026
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة الناشر:كأنَّني أردتُ إصلاح ماضيّ من خلال "لونا".تقول لي المعالجة النفسيّة إنّنا نمضي عمرنا ونحن نعتقد أنّنا نعرف أنفسنا حقّ المعرفة، إلى أن تعترضنا لحظات تحفّز أجزاءنا المجروحة المهملة منذ الصّغر فنكتشف أنّنا لسنا ما كنا نعتقده؛ هناكٌ جروحٌ لم تأخذ حقّها في التشافي، ولم يُنظر إليها من الأساس، بل تُكبت ...وتُرسل إلى العمق فورًا.
مخيف أن أكتشف الآن حجم الجوع الّذي كنت عليه. إنّني مذعورة لاكتشاف ذلك، بل ومذهولة أيضًا. إنّه هاويةً سوداء مفتوحة في أعماقي إلى ما لا نهاية. "لونا" أخرجت ماضي الذي لا أريد أن أنظر إليه ولا أتعامل معه. إنّه يشدّني الآن ويعيدني إلى نقطة الصفر. إقرأ المزيد