لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

المذهب الذاتي في نظرية المعرفة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 59,676

المذهب الذاتي في نظرية المعرفة
15.00$
الكمية:
المذهب الذاتي في نظرية المعرفة
تاريخ النشر: 01/12/2004
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:من السمات البارزة التي تميزت بها الفلسفة الغربية في القرون الأخيرة إسهاماتها الأساسية في مجال نظرية المعرفة. ونعني بها تناول مصادر المعرفة ومنابعها الأساسية بالبحث والدرس، ومحاولة استكشاف الركائز الأولية للكيان الفكري الجبار الذي تملكه البشرية، والإجابة بذلك عن هذا التساؤل: كيف نشأت المعرفة عند الإنسان وكيف تكونت حياته ...العقلية بكل ما تزخر به من أفكار ومفاهيم، وما هو المصدر الذي يمد الإنسان بهذا السيل من الفكر والإدراك؟
وتنبع أهمية هذا البحث من خلال أنه يؤسس للرؤى الكونية التي يملكها الإنسان عن الوجود بمفرداته الأساسية: الله، العالم، الإنسان، والتي تنبثق منها الإيديولوجيات المتعددة التي تزخر بها الحياة الإنسانية. وهناك تساؤل يطرح نفسه: لماذا اختلفت الرؤى الكونية فيما بينها؟ والجواب أن ذلك ينبع من المناهج المعرفية التي اتبعتها المدارس الفكرية المختلفة لاستكشاف حقائق هذا العالم. وبهذا يمكن الوقوف على الدور الأساسي الذي تلعبه نظرية المعرفة. والمتتبع لهذا اللون من البحث قد لا يجد له عنواناً خاصاً ف كلمات كثير من علماء المسلمين؛ إلا أن هذا لا يعني عدم امتداد بحوثهم لطرح مسائلها متفرقة هنا وهناك. وهذا ما نجده من أبواب مختلفة من أبحاثهم الفلسفية والكلامية والأصولية.
فعلى سبيل المثال نجد أن البحث الأصولي عرض لهذا المجال بشكل عميق وواسع من خلال البحث الذي دار بين الإخباريين والمجتهدين، والذي كان وما يزال يتمخض عن أفكار جديدة في هذا الحقل. وقد تعرض الشهيد الصدر ضمن أبحاثه الأصولية لدى مناقشته للإخباريين في مدى حجية البراهين العقلية، إلى نمط التفكير المنطقي الأرسطي ونقده بما لم يسبقه به أحد، وبعد ذلك طوّر من تلك الأبحاث وأكملها وأضاف إليها ما لم يكن يناسب ذكره ضمن الأبحاث الأصولية فأخرجها باسم كتاب "الأسس المنطقية للاستقراء".
وهنا نقول بأنه وعلى الرغم من أن كتاب الشهيد محمد باقر الصدر هذا هو من أبرز آثاره وهو إلى هذا مساهمة معرفية متميزة لهذا الفقيه المفكر؛ غير أنه من أقل مؤلفاته تداولاً بين القراء. فإنه يغيب في حلقات دراسة المنطق والفلسفة في الحوزات العلمية، ولا تتنبه الكثير من الأبحاث في نظرية المعرفة، وفلسفة العلم، وفلسفة الدين، وعلم الكلام الجديد. ومما لا شك فيه أن إشاعة مزاعم حول عجز العقول عن إدراك مضامينه، واختصاص طائفة محدودة جداً بوعي مباحثه واستيعاب مقولاته، كان له تأثير سلبي في تعاطي الدارسين مع الكتاب، وعمل على تجاهله ونسيانه.
وإدراكاً من السيد كمال الحيدري لأهمية المنجز المعرفي في كتاب "الأسس المنطقية للاستقراء" ووفاء منه لأستاذه الشهيد الصدر، كانت منه هذه المحاولة في إعادة صياغة أفكار هذا الكتاب بأسلوب واضح، يدمج بين البيان والشرح والتوضيح في بعض الموارد، والاختزال والتكثيف والتلخيص في موارد أخرى، مستقياً مادته من نصوص أستاذه الشهيد الصدر مباشرة في كتابه هذا ومؤلفاته المتنوعة، وفي كل موضع قد أوضح عن أفكاره وأوضحها بجلاء. فحرص على عرض مذهبه الجديد في المعرفة، الذي أسماه "المذهب الذاتي"، في القسم الأول من الكتاب الذي نقلب صفحاته، جاعلاً ذلك بمثابة المدخل، كما أنه قام بالإشارة فيه لما يختص به هذا المذهب ويتميز عند مقارنته بالمذهبين العقلي والتجريبي. أما القسم الثاني الذي استوعب ما يزيد على ثلثي الكتاب، فقد اشتمل على تطبيقات المذهب الذاتي في المعرفة ومعطياتها.
وقد حاول المؤلف على تصنيف تلك التطبيقات والمعطيات في فصول حسبما تجلت في آثار الشهيد الصدر وهي على التوالي: المعطيات المنطقية، أي ما وردت في بحوثه المنطقية. المعطيات الفلسفية، ما وردت في دراساته الفلسفية. المعطيات الكلامية، أي ما تمت ملاحظته في آثاره الكلامية. المعطيات الأصولية، وهي ما ظهرت في محاضراته وكتاباته في أصول الفقه؛ ملاحقاً من ثم آراءه، وأساليب تطبيقه لمذهب، والحقول التي تحركت فيها، في عملية استقراء واسعة استوعبت كل نتاجه.
هذا ولما كانت محاولة المؤلف تنشد التعريف بجهود أستاذه الصدر، وتسعى لتعميم الإفادة منها لدى قطاع واسع من الباحثين والدارسين، لم يتم الاقتصار على نصوص خاصة، وإنما قام المؤلف باقتباس نصوص لفلاسفة وعلماء وباحثين آخرين، معززاً ذلك بهوامش وتوضيحات وشروح مسهبة بغية إضاءة ما قد يلتبس أو يبدو غامضاً ومبهماً على القراء.

إقرأ المزيد
المذهب الذاتي في نظرية المعرفة
المذهب الذاتي في نظرية المعرفة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 59,676

تاريخ النشر: 01/12/2004
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:من السمات البارزة التي تميزت بها الفلسفة الغربية في القرون الأخيرة إسهاماتها الأساسية في مجال نظرية المعرفة. ونعني بها تناول مصادر المعرفة ومنابعها الأساسية بالبحث والدرس، ومحاولة استكشاف الركائز الأولية للكيان الفكري الجبار الذي تملكه البشرية، والإجابة بذلك عن هذا التساؤل: كيف نشأت المعرفة عند الإنسان وكيف تكونت حياته ...العقلية بكل ما تزخر به من أفكار ومفاهيم، وما هو المصدر الذي يمد الإنسان بهذا السيل من الفكر والإدراك؟
وتنبع أهمية هذا البحث من خلال أنه يؤسس للرؤى الكونية التي يملكها الإنسان عن الوجود بمفرداته الأساسية: الله، العالم، الإنسان، والتي تنبثق منها الإيديولوجيات المتعددة التي تزخر بها الحياة الإنسانية. وهناك تساؤل يطرح نفسه: لماذا اختلفت الرؤى الكونية فيما بينها؟ والجواب أن ذلك ينبع من المناهج المعرفية التي اتبعتها المدارس الفكرية المختلفة لاستكشاف حقائق هذا العالم. وبهذا يمكن الوقوف على الدور الأساسي الذي تلعبه نظرية المعرفة. والمتتبع لهذا اللون من البحث قد لا يجد له عنواناً خاصاً ف كلمات كثير من علماء المسلمين؛ إلا أن هذا لا يعني عدم امتداد بحوثهم لطرح مسائلها متفرقة هنا وهناك. وهذا ما نجده من أبواب مختلفة من أبحاثهم الفلسفية والكلامية والأصولية.
فعلى سبيل المثال نجد أن البحث الأصولي عرض لهذا المجال بشكل عميق وواسع من خلال البحث الذي دار بين الإخباريين والمجتهدين، والذي كان وما يزال يتمخض عن أفكار جديدة في هذا الحقل. وقد تعرض الشهيد الصدر ضمن أبحاثه الأصولية لدى مناقشته للإخباريين في مدى حجية البراهين العقلية، إلى نمط التفكير المنطقي الأرسطي ونقده بما لم يسبقه به أحد، وبعد ذلك طوّر من تلك الأبحاث وأكملها وأضاف إليها ما لم يكن يناسب ذكره ضمن الأبحاث الأصولية فأخرجها باسم كتاب "الأسس المنطقية للاستقراء".
وهنا نقول بأنه وعلى الرغم من أن كتاب الشهيد محمد باقر الصدر هذا هو من أبرز آثاره وهو إلى هذا مساهمة معرفية متميزة لهذا الفقيه المفكر؛ غير أنه من أقل مؤلفاته تداولاً بين القراء. فإنه يغيب في حلقات دراسة المنطق والفلسفة في الحوزات العلمية، ولا تتنبه الكثير من الأبحاث في نظرية المعرفة، وفلسفة العلم، وفلسفة الدين، وعلم الكلام الجديد. ومما لا شك فيه أن إشاعة مزاعم حول عجز العقول عن إدراك مضامينه، واختصاص طائفة محدودة جداً بوعي مباحثه واستيعاب مقولاته، كان له تأثير سلبي في تعاطي الدارسين مع الكتاب، وعمل على تجاهله ونسيانه.
وإدراكاً من السيد كمال الحيدري لأهمية المنجز المعرفي في كتاب "الأسس المنطقية للاستقراء" ووفاء منه لأستاذه الشهيد الصدر، كانت منه هذه المحاولة في إعادة صياغة أفكار هذا الكتاب بأسلوب واضح، يدمج بين البيان والشرح والتوضيح في بعض الموارد، والاختزال والتكثيف والتلخيص في موارد أخرى، مستقياً مادته من نصوص أستاذه الشهيد الصدر مباشرة في كتابه هذا ومؤلفاته المتنوعة، وفي كل موضع قد أوضح عن أفكاره وأوضحها بجلاء. فحرص على عرض مذهبه الجديد في المعرفة، الذي أسماه "المذهب الذاتي"، في القسم الأول من الكتاب الذي نقلب صفحاته، جاعلاً ذلك بمثابة المدخل، كما أنه قام بالإشارة فيه لما يختص به هذا المذهب ويتميز عند مقارنته بالمذهبين العقلي والتجريبي. أما القسم الثاني الذي استوعب ما يزيد على ثلثي الكتاب، فقد اشتمل على تطبيقات المذهب الذاتي في المعرفة ومعطياتها.
وقد حاول المؤلف على تصنيف تلك التطبيقات والمعطيات في فصول حسبما تجلت في آثار الشهيد الصدر وهي على التوالي: المعطيات المنطقية، أي ما وردت في بحوثه المنطقية. المعطيات الفلسفية، ما وردت في دراساته الفلسفية. المعطيات الكلامية، أي ما تمت ملاحظته في آثاره الكلامية. المعطيات الأصولية، وهي ما ظهرت في محاضراته وكتاباته في أصول الفقه؛ ملاحقاً من ثم آراءه، وأساليب تطبيقه لمذهب، والحقول التي تحركت فيها، في عملية استقراء واسعة استوعبت كل نتاجه.
هذا ولما كانت محاولة المؤلف تنشد التعريف بجهود أستاذه الصدر، وتسعى لتعميم الإفادة منها لدى قطاع واسع من الباحثين والدارسين، لم يتم الاقتصار على نصوص خاصة، وإنما قام المؤلف باقتباس نصوص لفلاسفة وعلماء وباحثين آخرين، معززاً ذلك بهوامش وتوضيحات وشروح مسهبة بغية إضاءة ما قد يلتبس أو يبدو غامضاً ومبهماً على القراء.

إقرأ المزيد
15.00$
الكمية:
المذهب الذاتي في نظرية المعرفة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 574
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين