المستشرقة الالمانية والعطار النيسابوري
(0)    
المرتبة: 231,141
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:في شتاء العام ١٩٤٦، وبين جدران معسكر ألماني مهجور، تعثر المستشرقة الألمانية أيماري شمل على ترجمة غامقة من «منطق الطير» لفريد الدين العطار النيسابوري. توقيعها: سجين يدعى كارل زيئر. وملاحظة جانبية تشير إلى نسخة نادرة من المخطوطة الأصلية، كانت يومًا ما في بيت آلى بافر الكتي في يابور. لم يكن ...هذا سوى شرارة لرحلة عمر، وهكذا تبدأ مغامرة لا تدور فقط حول مخطوطة مفقودة، بل حول اكتشاف طبقات من التاريخ الخفي للشرق الأوسط في الخمسينيات.
من إسطنبول التي تخفي انقلاباتها خلف واجهات مقاهيها، إلى طهران التي تتصارع فيها الحداثة مع العمائم، مرورًا بنابور حيث يتقاطع التصوف مع إرث العائلات العريقة، وبغداد التي كانت تنضج بهدوء تحت ظل البريطانيين قبل أن تتفجر. الرواية لا تتوقف عند الأدب أو الفلسفة، بل تتسلل إلى الأسواق، والشوارع، والوجوه، والأزياء، والمكتبات، ترصد أحلام جيل كامل من المثقفين والسياسيين والشعراء، الذين عاشوا عند تخوم الانقلابات، في زمن لم يكن الاستشراق فيه مجرد علم، بل مسرحًا للصراعات، والحب، والانبهار المتبادل.
«المستشرقة الألمانية والعطار النيسابوري» ليست رواية عن التصوف فقط، بل عن امرأة أوروبية أرادت أن تترجم الشرق، فوجدت نفسها جزءًا من لغته، وعن مخطوطة ظنت أنها تقود إلى المعرفة، لكنها قادتها إلى ما هو أعمق: أن المعرفة ليست ما نعثر عليه، بل ما نتورط في ملاحقته. إقرأ المزيد