لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

المعراج ؛ دراسة روائية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 238,115

المعراج ؛ دراسة روائية
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
المعراج ؛ دراسة روائية
تاريخ النشر: 09/09/2021
الناشر: دار ومكتبة البصائر للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يقول الباحث في مقدمة كتابه : " الكتابة في سِير الأنبياء ليست بالأمر السهل ، ربما يعبّر عن خط أحمر ، وما أكثر عندنا في عالم اليوم ، أينما تتجه تجدها وعليه نقول للأخوة الكرام ، نحن نكتب عن رواية عالقة في أذهان الناس تحتمل الصحة وغيرها ، ولا ...ذنب لنا أن كان كثير منهم حملها على الصحة ، ونحن حققنا فيها ، وجدنا ما وجدنا ، علم الله لا ترفض شيء إلا عن دليل ، ولا نقبله إلا عن دليل ؛ إذا كانت روايات قوية قبلنا وإذا ضعيفة بيّنا ذلك [ . . . ] وإلى هذا فالموضوع المطروح للمناقشة في هذا البحث هو " المعراج دراسة روائية " ، ويشير الباحث بأنه قد يبدو التحفظ واضح من العنوان ، فالحديث هو عن روايات المعراج . وعليه فقد تم تقسيم البحث إلى أربعة فصول . كان الأول منها بمثابة تمهيد ، عن معنى المعراج ، وهو الطيران وتاريخه وعلّته وعدده ، وهل عُرج بجسم النبي صلى الله عليه وسلم أم روحه ؟ في يقظة أم نوم ، والوسيلة التي عرج بها ، والبقعة التي غادر منها ، وشيء مفيد عن السماء الدنيا إلى الخامسة ، دون وقوف الباحث عند السادسة والسابعة ، فقد جاءت دراستها في ثنايا البحث . أما الفصل الثاني جاء حول آيات المعراج في سورة " النجم " ، وارتأى الباحث تسميتها سورة المعراج ، لأن أغلب آياتها تحدثت عنه . مثل مستهل الفصل مدخلاً عن السورة المباركة ، مع طرح تساؤل حول رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ، ومناقشة ذلك : قيل رآه وقيل لا ، مبيّنهاً بأن هناك اختلاف حول الحاسة التي رآه فيها ، أهي العين أم الفؤاد أو القلب ؟ وماذا رأى . . . مسلّطاً من ثمَّ الضوء على رأي آل البيت ، بالإضافة إلى ذلك كان هناك في هذا الفصل تنصيب لوقفة بحثية لبقية آيات المعراج مثل : النزلة الأخرى ، وسدرة المنتهى ، وجنة المأوى ، ليكتمل البحث في " الآيات الكبرى " في الفصل الثالث الذي جاء تحت عنوان " مشاهداته " وقد جاء في تفسيرها بأن المراد منها جبريل عليه السلام ، وقيل المراد منه ، خرف أخضر ، وقيل سدرة المنتهى ، وتم ألحاق البيت المعمور ولقاء الأنبياء ، آدم ، وإبراهيم ، وموسى ، وهارون والنبي يوسف ، وإدريس عليهم السلام . أما لقاء الملائكة فقد تمثّل في الكروبيين والمقربين ، وملائكة يسبحون الله سبحانه وتعالى ، والأوابون ، مبيّناً بأن النبي صلى الله عليه وسلم التقى معهم بشكل إنفرادي ، منهم : مالك ، وإسماعيل ، وملك الموت . . . وأخيراً من أفراد الفصل الرابع لتسليط الضوء على أمير المؤمنين عليه السلام في روايات المعراج . وكان للباحث رأي في ذلك عبّر عنه متابعاً هذا الفصل في مسائل حول أمير المؤمنين عليه السلام ، على سبيل المثال : إسمه ، كيف كان معروفاً في السماء ، ولايته ، خلافته ، إمتيازاته . . . الخ .

إقرأ المزيد
المعراج ؛ دراسة روائية
المعراج ؛ دراسة روائية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 238,115

تاريخ النشر: 09/09/2021
الناشر: دار ومكتبة البصائر للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يقول الباحث في مقدمة كتابه : " الكتابة في سِير الأنبياء ليست بالأمر السهل ، ربما يعبّر عن خط أحمر ، وما أكثر عندنا في عالم اليوم ، أينما تتجه تجدها وعليه نقول للأخوة الكرام ، نحن نكتب عن رواية عالقة في أذهان الناس تحتمل الصحة وغيرها ، ولا ...ذنب لنا أن كان كثير منهم حملها على الصحة ، ونحن حققنا فيها ، وجدنا ما وجدنا ، علم الله لا ترفض شيء إلا عن دليل ، ولا نقبله إلا عن دليل ؛ إذا كانت روايات قوية قبلنا وإذا ضعيفة بيّنا ذلك [ . . . ] وإلى هذا فالموضوع المطروح للمناقشة في هذا البحث هو " المعراج دراسة روائية " ، ويشير الباحث بأنه قد يبدو التحفظ واضح من العنوان ، فالحديث هو عن روايات المعراج . وعليه فقد تم تقسيم البحث إلى أربعة فصول . كان الأول منها بمثابة تمهيد ، عن معنى المعراج ، وهو الطيران وتاريخه وعلّته وعدده ، وهل عُرج بجسم النبي صلى الله عليه وسلم أم روحه ؟ في يقظة أم نوم ، والوسيلة التي عرج بها ، والبقعة التي غادر منها ، وشيء مفيد عن السماء الدنيا إلى الخامسة ، دون وقوف الباحث عند السادسة والسابعة ، فقد جاءت دراستها في ثنايا البحث . أما الفصل الثاني جاء حول آيات المعراج في سورة " النجم " ، وارتأى الباحث تسميتها سورة المعراج ، لأن أغلب آياتها تحدثت عنه . مثل مستهل الفصل مدخلاً عن السورة المباركة ، مع طرح تساؤل حول رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ، ومناقشة ذلك : قيل رآه وقيل لا ، مبيّنهاً بأن هناك اختلاف حول الحاسة التي رآه فيها ، أهي العين أم الفؤاد أو القلب ؟ وماذا رأى . . . مسلّطاً من ثمَّ الضوء على رأي آل البيت ، بالإضافة إلى ذلك كان هناك في هذا الفصل تنصيب لوقفة بحثية لبقية آيات المعراج مثل : النزلة الأخرى ، وسدرة المنتهى ، وجنة المأوى ، ليكتمل البحث في " الآيات الكبرى " في الفصل الثالث الذي جاء تحت عنوان " مشاهداته " وقد جاء في تفسيرها بأن المراد منها جبريل عليه السلام ، وقيل المراد منه ، خرف أخضر ، وقيل سدرة المنتهى ، وتم ألحاق البيت المعمور ولقاء الأنبياء ، آدم ، وإبراهيم ، وموسى ، وهارون والنبي يوسف ، وإدريس عليهم السلام . أما لقاء الملائكة فقد تمثّل في الكروبيين والمقربين ، وملائكة يسبحون الله سبحانه وتعالى ، والأوابون ، مبيّناً بأن النبي صلى الله عليه وسلم التقى معهم بشكل إنفرادي ، منهم : مالك ، وإسماعيل ، وملك الموت . . . وأخيراً من أفراد الفصل الرابع لتسليط الضوء على أمير المؤمنين عليه السلام في روايات المعراج . وكان للباحث رأي في ذلك عبّر عنه متابعاً هذا الفصل في مسائل حول أمير المؤمنين عليه السلام ، على سبيل المثال : إسمه ، كيف كان معروفاً في السماء ، ولايته ، خلافته ، إمتيازاته . . . الخ .

إقرأ المزيد
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
المعراج ؛ دراسة روائية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 287
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين