الطب النبوي من زاد المعاد في هدي خير العباد ( شاموا )
(0)    
المرتبة: 111,269
تاريخ النشر: 20/04/2021
الناشر: دار ابن حزم
نبذة الناشر:المصنف هو الإمام الفقيه المحقق شمس الدين، أبو عبدالله محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي، الدمشقي المشهور رباني قيم الجوزية، الحنبلي. ولد عام 691 ه، ونشأ في بيت علم ودين، فأثرت هذه التربية، فكان كثير العبادة والتهجد، يطيل الصلاة إلى الغاية القصوى، كثير الذكر والإستغفار حُبّب إليه العلم منذ ...الصغر، فأخذ عن علماء عصره في الفقه وأصوله والعربية والتفسير مبتدئاً بعلم الفرائض الذي تلقاه عن والده، ثم لزم شيخ الحنابلة في عصره بلا منازع، الإمام شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام إبن تميمه، وجمع إليه صنوف علوم، وقد سُجن بسبب هذه الصحبة مرات وأوذيّ، لكنه صبر وإحتسب. وقد ظهرت ثمار ذلك العلم الذي تلقاه إبن القيم في جانبين إثنين: أولاً، تلامذته الذين رباهم على عينه، وأنهلهم من مورده، فواصلوا رسالته، ونشروا علمه، لتبقى صحبة الله قائمة على عباده، ثانياً، غزارة مؤلفاته منها: زاد المعاد في هدي خير العباد، الذي بين يدي القارئ فصل من فصوله وهو الطب النبوي، وهو يقول في المقدمة: "أما بعد، فهذه فصول نافعة في الطب الذي تطبّب به، ووصفه لغيره، ونبيّن فيه من الحكمة التي تعجز عقول أكثر الأطباء عن الوصول إليها، وأن نسبة طبّهم إليها كنسبة طبّ العجائز إلى طبهم... مستهلاً بالحديث عن المرض بقوله: المرض نوعان: مرض القلوب، ومرض الأبدان، وهما مذكوران في القرآن ...
فليتابع من ثم حديثه حول مرض القلوب منتقلاً إلى الحديث عن مرض الأبدان وقواعد طبه ذاكراً في القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية ثم في هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج بالأدوية الروحانية الإلهية والمركبة ومن الأدوية الطبيعية ثم فصل آخر في ذكر شيء في الأدوية والأغذية التي جاءت على لسانه صلى الله عليه وسلم... وهكذا وأخيراً، هذا غيض من فيوض ما جاء من كنوز الطب النبوي وبما خص به الله تعالى إبن القيم في متابعة ذلك بدقة ملفت حدّ الإبداع... وأخيراً يمكن القول بأن ما جاء في هذا المجال من تشخيص وعلام وأدوية يحكي الإلتجاء إليها وتطبيقها في كل زمان ومكان. إقرأ المزيد