مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين
(0)    
المرتبة: 4,098
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار ابن حزم
نبذة نيل وفرات:إبن قيّم الجوزية، هو الإمام الفقيه المحقق، شمس الدين، أبو عبدالله، محمد بن أبي محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي الحنبلي، المشهور بإبن قيّم الجوزية، والجوزية هي مدرسة في دمشق، أبوه قيماً عليها ومدبراً لشؤونها الإدارية، فكنّي بإسمها، ولد عام 691 ه، ونشأ في بيت ...علم ودين ودرع، فأثّرت تلك التربية في شيبته وكهولته، فكان كثير العبادة، يطيل الصلاة إلى الغاية القصوى، كثير الذكر والإستغفار، حُبّب إليه العلم منذ الصغر، فأخذ من علماء عصره في الفقه وأصوله، والحديث، والعربية، والتفسير، مبتدئاً بعلم الفرائض الذي تلقاه عن والده، ثم لزم شيخ الحنابلة في عصره بلا منازع الإمام شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام إبن تيمية، فنهل من معينه، وجمع إليه صنوف علومه، وقد سُجن بسبب هذه الصحبة مرات وأوذي، لكنه صبر وإحتسب، وقد تميز الإمام إبن الجوزية بغزارة مؤلفاته، والتي إنتشرت بين الناس، وقد زاد عددها على المائة.
ويُعدّ هذا الكتاب "مدارج السالكين" واحداً من أهم كتبه، وفي كتابه هذا يشرح الإمام إبن القيّم كتاب الإمام أبو إسماعيل الهودي في التصوف، وهو موجّه إلى جماعة الراغبين في الوقوف على منازل السائرين إلى الحق جل جلاله، وقد إبتدأ الإمام بن القيّم للكلام بكتابه عن سورة الفاتحة، وما إشتملت عليه من معارف ولطائف، وما تضمنته من الردّ على الفرق والطوائف من أهل البدع والضلال وما تضمنته من منازل السائرين ومقامات العارفين، والفرق بين وسائلها وغاياتها ومواهبها وكسبياتها... هذا ويعدّ مدارج السالكين جسراً يربط بين الصوفيه والسلفية ويشجّع على الإلتزام بالنصوص الدينية. نبذة الناشر:في هذا الكتاب ينبه العلامة ابن قيم الجوزية على أهمية معاني آيات فاتحة الكتاب وأم القرآن ويرد بذلك على أهل البدع والضلال ويُبين مقامات العارفين ومنازل السائرين. إقرأ المزيد