لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

هكذا كانت ووهان ؛ يوميات حجر منزلي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 44,807

هكذا كانت ووهان ؛ يوميات حجر منزلي
7.00$
10.00$
%30
هكذا كانت ووهان ؛ يوميات حجر منزلي
تاريخ النشر: 01/07/2020
الناشر: دار الفارابي
النوع: كتاب إلكتروني/epub (جميع الأنواع)
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:لم أكن أعلم كم سيطول ليل 22 كانون ثاني، لم أتوقع أن تستمر هذه الليلة 67 ليلة متواصلة، وأن يكون ‏خروجي من المنزل بشكل طبيعي، مؤجلاً لكل هذا الوقت، على الرغم من أنني كنت مستعداً لهذه التضحية.‏ ‎
‎ منذ أسبوع، كنت أتوجه يومياً إلى مدخل السكن حيث أنا، لأسأل إن كان مسموحاً ...لي بالخروج، وكان الجواب ‏يأتي: "ليس بعد".‏ ‎
‎ اليوم، كان الجواب الذي طال إنتظاره، قال لي مع ضحكة لم أرها على وجهه المتعب من قبل "لقد حل ‏الربيع"، وكأن ذلك المتطوع ناضل 67 يوماً فقط، ليكون له شرف النطق بهذه الجملة.‏ ‎
‎ اليوم بدأ الربيع في ووهان، اليوم ستنتهي أطول ليلة في حياتي، ليلة أضاءت سماءها ملايين النجوم، منهم من ‏لم يستطع الإنتظار ليسمع تلك الكلمات الثلاث، فقرر البقاء نجمة ستضيء سماء ووهان لأجيال وأجيال، ‏ومنهم من لم ينم طوال 67 يوماً، ليحول عتمتنا نوراً، فكان مثالاً للمقاتل في المجال الطبي واللوجستي ‏والعلمي...‏ ‎
‎ ملايين أخرى، التزمت منازلها، صمدت، صبرت، قاتلت اللامرئي، فسطرت بذلك ملحمة لم يكن ليتخيلها ‏الصينيون القدامى حتى في أساطيرهم.‏ ‎
‎ اليوم، أخاف على شعوب تحكمها وحوش تقدس المال لا الإنسان، لذا سيكون إعلان النصر النهائي على ‏الفيروس مؤجلاً، إلى أن يحل الربيع في كل البلاد.‏ ‎
‎ هذا هو الأمل الذي لا أريد أبداً أن أشفى منه.‏

إقرأ المزيد
هكذا كانت ووهان ؛ يوميات حجر منزلي
هكذا كانت ووهان ؛ يوميات حجر منزلي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 44,807

تاريخ النشر: 01/07/2020
الناشر: دار الفارابي
النوع: كتاب إلكتروني/epub (جميع الأنواع)
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:لم أكن أعلم كم سيطول ليل 22 كانون ثاني، لم أتوقع أن تستمر هذه الليلة 67 ليلة متواصلة، وأن يكون ‏خروجي من المنزل بشكل طبيعي، مؤجلاً لكل هذا الوقت، على الرغم من أنني كنت مستعداً لهذه التضحية.‏ ‎
‎ منذ أسبوع، كنت أتوجه يومياً إلى مدخل السكن حيث أنا، لأسأل إن كان مسموحاً ...لي بالخروج، وكان الجواب ‏يأتي: "ليس بعد".‏ ‎
‎ اليوم، كان الجواب الذي طال إنتظاره، قال لي مع ضحكة لم أرها على وجهه المتعب من قبل "لقد حل ‏الربيع"، وكأن ذلك المتطوع ناضل 67 يوماً فقط، ليكون له شرف النطق بهذه الجملة.‏ ‎
‎ اليوم بدأ الربيع في ووهان، اليوم ستنتهي أطول ليلة في حياتي، ليلة أضاءت سماءها ملايين النجوم، منهم من ‏لم يستطع الإنتظار ليسمع تلك الكلمات الثلاث، فقرر البقاء نجمة ستضيء سماء ووهان لأجيال وأجيال، ‏ومنهم من لم ينم طوال 67 يوماً، ليحول عتمتنا نوراً، فكان مثالاً للمقاتل في المجال الطبي واللوجستي ‏والعلمي...‏ ‎
‎ ملايين أخرى، التزمت منازلها، صمدت، صبرت، قاتلت اللامرئي، فسطرت بذلك ملحمة لم يكن ليتخيلها ‏الصينيون القدامى حتى في أساطيرهم.‏ ‎
‎ اليوم، أخاف على شعوب تحكمها وحوش تقدس المال لا الإنسان، لذا سيكون إعلان النصر النهائي على ‏الفيروس مؤجلاً، إلى أن يحل الربيع في كل البلاد.‏ ‎
‎ هذا هو الأمل الذي لا أريد أبداً أن أشفى منه.‏

إقرأ المزيد
7.00$
10.00$
%30
هكذا كانت ووهان ؛ يوميات حجر منزلي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 20×14
عدد الصفحات: 301
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين