أفيون وحرير - زيارات تستكشف تاريخ وحاضر ومستقبل الصين
(0)    
المرتبة: 422,935
تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: دار الفارابي
نبذة الناشر:فى هذا الكتاب سأتنقّل معك، أيها القارئ، كما لو كنتُ تاجراً عربياً زار الصين فى القرن السابع للميلاد، أو كما لو كنتُ "ابن بطوطة"، وقد وصل لتوّه إلى "مدينة الزيتون"، ليبدأ منها اجتياز الصين من جنوب شرقها باتجاه شمالها. سأتقمّص شخصية هادي العلوي، وأستخدم عينيه ومنهجه لقراءة الصين اليوم، تلك ...التي وصفها عام 1992 بأن "ماضيها أفضل من حاضرها"، علّي أريه أن الأحوال قد تغيّرت، وأن حاضرها لايقلّ عراقة عن ماضيها.
عليك أيها القارئ العزيز، أن تسير معي، أن تمسك بيدي. لكن لا تتّخذني دليلك الوحيد، فأنا مازلت أستكشف هذه الطريق التى تبدو لي أطول بكثير من ألف ميل.
نعم، من الجيد أننا قطعنا الخطوة الأولى، تلك التى تساعدنا على إعادة وصل ما انقطع من تاريخنا المشترك. لكن، لايزال أمامنا الكثير، الكثير.
وها انا أقر وأعترف، قبل أن أقدم لك ما كتبت، بأن من المستحيل على شخص واحد أن يُحيط بكل جوانب التجربة الصينية.
بل أضيف أن ما تمكّنت من الاطلاع عليه واستنتاجه عن هذه التجربة، وعرضتُ بعضه فى هذا الكتاب، يحتاج إلى المراجعة والتدقيق والنقد. فقد أكون قد أصبت في أماكن، وأخفقتُ في أخرى. خاصة وأن تجربة الصين حيّة، وتتطور وتتغير كل يوم. وحيويتها هذه تجعل من الصعب قياسها، وطبعاً لا تقبل الأحكام المسبقة ولا الإسقاطات. إقرأ المزيد