لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الطب النبوي المصور

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 127,253

الطب النبوي المصور
28.50$
30.00$
%5
الكمية:
الطب النبوي المصور
تاريخ النشر: 07/08/2018
الناشر: دار المنهل للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:المصنف هو الإمام شمس الدين ، أبو عبد الله ، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد ، الزُّرعي الدمشقي ، الحنبلي الشهير بـ " إبن قيّم الجوزية " ، وقيّم هو والده الذي كان قيّماً على المدرسة الجوزية بدمشق مدة من الزمن ، واشتهر به ذريّته وحفدتهم ...من بعد ذلك ، وقد شاركه بعض أهل العلم بهذه التسمية . قال عنه إبن رجب : " وكان ذا عبادة وتهجّدٍ ، وطول صلاة ، إلى الغاية القصوى ، وتألّه ولهج بالذكر ، وشغف بالمحبة والإنابة ، ، والإستغفار ، والإفتقار إلى الله ، والإنكسار له ، والإنطراح بين يديه ، وعلى عتبة عبوديته ، لم أشاهد مثله في ذلك ، ولا رأيت أوسع منه علماً ، ولا أعرف بمعاني القرآن والسُنّة وحقائق الإيمان منه ، وليس بالمعصوم ، ولم أرَ في معناه مثله ، وقد امتحن وأوذي مرات ، وحبس مع الشيخ تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة منفرداً عنه ، ولم يخرج إلا بعد موت الشيخ ، وكان في مدة حبسه منشغلاً بتلاوة القرآن . بالتدبّر والتفكّر ، فتنح عليه من ذلك خيرٌ كثير ، وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة ، وتسلط بسبب ذلك على علم الكلام في علوم أهل المعارف ، والدخول في نوامضهم ، وتصانيفه ممتلئة بذلك " . وقال إبن كُثيّر : " لا أعرف في هذا العالم من زماننا أكثر عبادة منه ، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جداً ، ويمدّ ركوعها وسجودها ، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان ، فلا يرجع ، ولا ينزع ، عن ذلك " . توفي الإمام شمس الدين " إبن قيم الجوزية " سنة ( 751 ه ) وصُلّي عليه في الجامع الأموي بدمشق ، تاركاً مصنفات قيّمة منها : " مدارج السالكين " ، " أعلام الموقعين عن رب العالمين " ، " زاد المعاد " ، وغيرها منها كتابه الطب النبوي الذي تقلب صفحاته ، جمع فيه مؤلفه ما يتعلق بمادة الطب النبوي ، مع فوائد وزوائد ، وفرائد يرجع إليها علماء هذا الشأن وأطباؤه . وقد أتقن المصنف تصنيفه لهذا الكتاب وأحسن تبويبه وتحريره . وقد تم الإعتناء به : تحقيقاً ، وضبطاً ، وإخراجه للقراء مجلّة جميلة ، مزوّد بصور توضيحية ، تعرّف بمادة الكتاب ، وتبيّن مقصود مؤلفه . وجاء عمل المحقق على النحو التالي : 1- مقابلة الكتاب على نسخته المطبوعة من مؤسسة الرسالة بتحقيق الشيخين : شعيب الأرنؤوط ، وعبد القادر الأرنؤوط . 2- القيام بضبط نصّه شكلاً ونقطاً ، مع مراعاة حسن الترقيم والتعقيد والإلتزام بقواعد وأصول أهل العلم في هذا الفن . 3- تخريج الأحاديث والآثار تخريجاً علمياً موثقاً ، والحكم عليها من حيث الصحة والضعف . 4- شرح غريب الألفاظ ومصطلحاتها من كتب أهل العلم المشهورة . 5- إخراج الكتاب إخراجاً فنّياً جميلاً ، بحيث تَسهُل قراءته . 6- وضع صور توضيحية لمحتويات الكتاب كله . 7- وضع عناوين إضافية للكتاب وحصرها بين معقوفين .

إقرأ المزيد
الطب النبوي المصور
الطب النبوي المصور
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 127,253

تاريخ النشر: 07/08/2018
الناشر: دار المنهل للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:المصنف هو الإمام شمس الدين ، أبو عبد الله ، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد ، الزُّرعي الدمشقي ، الحنبلي الشهير بـ " إبن قيّم الجوزية " ، وقيّم هو والده الذي كان قيّماً على المدرسة الجوزية بدمشق مدة من الزمن ، واشتهر به ذريّته وحفدتهم ...من بعد ذلك ، وقد شاركه بعض أهل العلم بهذه التسمية . قال عنه إبن رجب : " وكان ذا عبادة وتهجّدٍ ، وطول صلاة ، إلى الغاية القصوى ، وتألّه ولهج بالذكر ، وشغف بالمحبة والإنابة ، ، والإستغفار ، والإفتقار إلى الله ، والإنكسار له ، والإنطراح بين يديه ، وعلى عتبة عبوديته ، لم أشاهد مثله في ذلك ، ولا رأيت أوسع منه علماً ، ولا أعرف بمعاني القرآن والسُنّة وحقائق الإيمان منه ، وليس بالمعصوم ، ولم أرَ في معناه مثله ، وقد امتحن وأوذي مرات ، وحبس مع الشيخ تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة منفرداً عنه ، ولم يخرج إلا بعد موت الشيخ ، وكان في مدة حبسه منشغلاً بتلاوة القرآن . بالتدبّر والتفكّر ، فتنح عليه من ذلك خيرٌ كثير ، وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة ، وتسلط بسبب ذلك على علم الكلام في علوم أهل المعارف ، والدخول في نوامضهم ، وتصانيفه ممتلئة بذلك " . وقال إبن كُثيّر : " لا أعرف في هذا العالم من زماننا أكثر عبادة منه ، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جداً ، ويمدّ ركوعها وسجودها ، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان ، فلا يرجع ، ولا ينزع ، عن ذلك " . توفي الإمام شمس الدين " إبن قيم الجوزية " سنة ( 751 ه ) وصُلّي عليه في الجامع الأموي بدمشق ، تاركاً مصنفات قيّمة منها : " مدارج السالكين " ، " أعلام الموقعين عن رب العالمين " ، " زاد المعاد " ، وغيرها منها كتابه الطب النبوي الذي تقلب صفحاته ، جمع فيه مؤلفه ما يتعلق بمادة الطب النبوي ، مع فوائد وزوائد ، وفرائد يرجع إليها علماء هذا الشأن وأطباؤه . وقد أتقن المصنف تصنيفه لهذا الكتاب وأحسن تبويبه وتحريره . وقد تم الإعتناء به : تحقيقاً ، وضبطاً ، وإخراجه للقراء مجلّة جميلة ، مزوّد بصور توضيحية ، تعرّف بمادة الكتاب ، وتبيّن مقصود مؤلفه . وجاء عمل المحقق على النحو التالي : 1- مقابلة الكتاب على نسخته المطبوعة من مؤسسة الرسالة بتحقيق الشيخين : شعيب الأرنؤوط ، وعبد القادر الأرنؤوط . 2- القيام بضبط نصّه شكلاً ونقطاً ، مع مراعاة حسن الترقيم والتعقيد والإلتزام بقواعد وأصول أهل العلم في هذا الفن . 3- تخريج الأحاديث والآثار تخريجاً علمياً موثقاً ، والحكم عليها من حيث الصحة والضعف . 4- شرح غريب الألفاظ ومصطلحاتها من كتب أهل العلم المشهورة . 5- إخراج الكتاب إخراجاً فنّياً جميلاً ، بحيث تَسهُل قراءته . 6- وضع صور توضيحية لمحتويات الكتاب كله . 7- وضع عناوين إضافية للكتاب وحصرها بين معقوفين .

إقرأ المزيد
28.50$
30.00$
%5
الكمية:
الطب النبوي المصور

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: محمد بن شوقي بن مفلح
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 613
مجلدات: 1
ردمك: 9786035001908

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين