لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

فوضى الحروف

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 250,123

فوضى الحروف
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
فوضى الحروف
تاريخ النشر: 24/07/2018
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:مجموعة شعرية غنية بشعر ناصعٌ بيانه ، عذبةٌ ألحانه ، عميقٌ مجراه ، حميمة ضفافه ، وفيٌّ لصنعته ، ظليلٌ ظل أكماته ، ناعغمٌ شذاه ، سخيّةٌ أطيافه حين تمتلىء عيناك بها على مهل قبل أن يعتكف الشعر في سواحل عينيك ، ويدنف برقة مقتحماً ليلك الطويل ، فتجد ...الشاعر غارقاً في منعرجات نصوصه التي تأخذك عالياً تارة ، لتهبط بك تارة أخرى ، لتطل متقافزاً على أسنحة المفردات التي أحسن الشاعر التوليف بينها في بناءات متراصة بين فرحٍ معتق وحزنٍ راسخ مقيم ، وكلاهما ينبئك عن ذاتٍ سبرت أغوار تجربتها الخاصة معبرة عن تحولاتها ، ومنخرطة في أتون معركة الشعر مع الحياة بكامل تفاصيلها وإشكالياتها . ومع أن الشاعر يعرف هيبة الصمت ، حيث السيف يُخشى ( ساكناً في عقده ) والليث ( يُرعبُ نائماً بعرينه ) ، إلا أنه اختار أن يكون إبناً للبحر / للشهر ، للكلمات التي تبوح وتصرخ وتنازلُ شوقَ موجهٍ وتراقص سُهاد وجده المضطرم ، من غير أن يسلم للريح أشرعته تعبيراً عن رفضه الإنقياد الأعمى ، وعلى شحّ ما لديه من مِدادٍ أبقاه له الشعر ، تجده يبارك الجرح الذي ألهمه البوحَ ، ويعظّمُ البوح الذي أخذ بناصيته حيث أراد ، ما ستلتقي به نصوص بما لم يكن في الحسبان من نصوص عابرةٍ لمضارب النص الشعري التقليدي ، مانحةً إياه ألواناً جديدة ، ومضيفة إليه أطيافاً دقّق الشاعر في انتقائها وتوظيفها خدمةً للغرض الشعري من غير أن يجري جرياً أعشى على سطوح النصّ ، أو أن يتسكع في ردهات قاحلة خرساء ... هذا شاعرٌ قادم .. متشرّب براءة الفطرة الأولى ، مسكونٌ بالكثير من تفاصيل المشهد الشعري مخلصٌ لما يوحيه له نبضه .. متيقظٌ لمهام القصيدة وعارفاً بدورها المتعاظم في تراكم الوعي على مستوى الوجدان الشعبي المتطلّع لحياة أجمل [ ... ] وهذا نبضٌ من بوح قصائده :
إبن التلّ .
قفا نبك فما بانت سعادُ .. ولا أطلال خولةَ تُسْتعادُ / ومُهرُكَ عنتر الشعر اعتراها .. وزال لهيب عَبْلةَ والسهادُ / جريراً دونك الأقلام واهجُ .. زماناً فيه أقلامٌ تُبادُ / بنا الأيامُ تلهو كيف شاءت .. ونجهل ما نريد وما يرادُ / إليك عَرارُ أهدي كل حرفي .. عسى الأمجاد في شعري تعادُ / وأغزلُ الحروف لك خياماً .. فأن بذي الخيام مُرادُ / وأسكب للعشيات القصيدَ .. لينعم في نسائمها الفؤادُ / أيا بنَ التلّ ذلّلت القوافي .. تداعى الشعر نحوكَ والمِدادُ / كأنك حين تدعو الحرف قولاً .. مزار المدير يأتيه العبادُ / عشقت الخصب واسْتَفْحلْتُ بوحاً .. فَأُنْبِتُ في ربى التلّ الشدادُ / وأهديت العروبة إسم ( وصفي ) .. فكان كَوصفِكُم وله القيادُ / أنا المقدام طبتَ اليوم مدحاً .. فأحفاد الحروف بكم أحادوا / رثاؤك لا يجوز بأي حالٍ .. فيشعرك خالدٌ وله السيادُ .. / وقال في قصيدته " أطياف " : دعْ عنك جرحي ولا تجزع ما نزفا .. فالشوق صيفٌ وبالإحراق قد وُصفا / واعقد إلى الدار وأسْأل في مضاربها .. هل طيف ليلى بأنفاس الهوى اكتنفا / واملأ عيونك أطيافاً على مَهلٍ .. إني سارحل في عينيك معتكفاً / تحلّي أعانق عين الحب مُغمدة .. تغفو فأغفو وبعض الليل قد دنفا / يا دار أنّى يفر الصبُّ من قَدْرٍ .. ما أعسل النحل إلا بعدما ارتشفا / والوردُ أعطى رحيقَ العيش أجمله ... فأثمر الزهر لكن بعدما ارتشفا / ....

إقرأ المزيد
فوضى الحروف
فوضى الحروف
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 250,123

تاريخ النشر: 24/07/2018
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:مجموعة شعرية غنية بشعر ناصعٌ بيانه ، عذبةٌ ألحانه ، عميقٌ مجراه ، حميمة ضفافه ، وفيٌّ لصنعته ، ظليلٌ ظل أكماته ، ناعغمٌ شذاه ، سخيّةٌ أطيافه حين تمتلىء عيناك بها على مهل قبل أن يعتكف الشعر في سواحل عينيك ، ويدنف برقة مقتحماً ليلك الطويل ، فتجد ...الشاعر غارقاً في منعرجات نصوصه التي تأخذك عالياً تارة ، لتهبط بك تارة أخرى ، لتطل متقافزاً على أسنحة المفردات التي أحسن الشاعر التوليف بينها في بناءات متراصة بين فرحٍ معتق وحزنٍ راسخ مقيم ، وكلاهما ينبئك عن ذاتٍ سبرت أغوار تجربتها الخاصة معبرة عن تحولاتها ، ومنخرطة في أتون معركة الشعر مع الحياة بكامل تفاصيلها وإشكالياتها . ومع أن الشاعر يعرف هيبة الصمت ، حيث السيف يُخشى ( ساكناً في عقده ) والليث ( يُرعبُ نائماً بعرينه ) ، إلا أنه اختار أن يكون إبناً للبحر / للشهر ، للكلمات التي تبوح وتصرخ وتنازلُ شوقَ موجهٍ وتراقص سُهاد وجده المضطرم ، من غير أن يسلم للريح أشرعته تعبيراً عن رفضه الإنقياد الأعمى ، وعلى شحّ ما لديه من مِدادٍ أبقاه له الشعر ، تجده يبارك الجرح الذي ألهمه البوحَ ، ويعظّمُ البوح الذي أخذ بناصيته حيث أراد ، ما ستلتقي به نصوص بما لم يكن في الحسبان من نصوص عابرةٍ لمضارب النص الشعري التقليدي ، مانحةً إياه ألواناً جديدة ، ومضيفة إليه أطيافاً دقّق الشاعر في انتقائها وتوظيفها خدمةً للغرض الشعري من غير أن يجري جرياً أعشى على سطوح النصّ ، أو أن يتسكع في ردهات قاحلة خرساء ... هذا شاعرٌ قادم .. متشرّب براءة الفطرة الأولى ، مسكونٌ بالكثير من تفاصيل المشهد الشعري مخلصٌ لما يوحيه له نبضه .. متيقظٌ لمهام القصيدة وعارفاً بدورها المتعاظم في تراكم الوعي على مستوى الوجدان الشعبي المتطلّع لحياة أجمل [ ... ] وهذا نبضٌ من بوح قصائده :
إبن التلّ .
قفا نبك فما بانت سعادُ .. ولا أطلال خولةَ تُسْتعادُ / ومُهرُكَ عنتر الشعر اعتراها .. وزال لهيب عَبْلةَ والسهادُ / جريراً دونك الأقلام واهجُ .. زماناً فيه أقلامٌ تُبادُ / بنا الأيامُ تلهو كيف شاءت .. ونجهل ما نريد وما يرادُ / إليك عَرارُ أهدي كل حرفي .. عسى الأمجاد في شعري تعادُ / وأغزلُ الحروف لك خياماً .. فأن بذي الخيام مُرادُ / وأسكب للعشيات القصيدَ .. لينعم في نسائمها الفؤادُ / أيا بنَ التلّ ذلّلت القوافي .. تداعى الشعر نحوكَ والمِدادُ / كأنك حين تدعو الحرف قولاً .. مزار المدير يأتيه العبادُ / عشقت الخصب واسْتَفْحلْتُ بوحاً .. فَأُنْبِتُ في ربى التلّ الشدادُ / وأهديت العروبة إسم ( وصفي ) .. فكان كَوصفِكُم وله القيادُ / أنا المقدام طبتَ اليوم مدحاً .. فأحفاد الحروف بكم أحادوا / رثاؤك لا يجوز بأي حالٍ .. فيشعرك خالدٌ وله السيادُ .. / وقال في قصيدته " أطياف " : دعْ عنك جرحي ولا تجزع ما نزفا .. فالشوق صيفٌ وبالإحراق قد وُصفا / واعقد إلى الدار وأسْأل في مضاربها .. هل طيف ليلى بأنفاس الهوى اكتنفا / واملأ عيونك أطيافاً على مَهلٍ .. إني سارحل في عينيك معتكفاً / تحلّي أعانق عين الحب مُغمدة .. تغفو فأغفو وبعض الليل قد دنفا / يا دار أنّى يفر الصبُّ من قَدْرٍ .. ما أعسل النحل إلا بعدما ارتشفا / والوردُ أعطى رحيقَ العيش أجمله ... فأثمر الزهر لكن بعدما ارتشفا / ....

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
فوضى الحروف

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 125
مجلدات: 1
ردمك: 9789957670870

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين