تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
نبذة الناشر:لم يشغل الناس شاعر جاهلي كما شغلهم طرفة ، فهذا الشاعر الفى ، أو ابن العشرين ، أو الغلام القتيل ، كما كانوا يلقبونه ، كان همّاً شاغلاً لعشيرته ، وأهله ، وعمرو بن هند ملك الحيرة ، ورواة الأخبار والأساطير ، ولا يزال كذلك لمؤرخي الآداب وطلابها ، ذلك ...لما في حياته ، على قصرها ، من أحداث ، ولما في شعره من حكم وآراء في الحياة والموت ، ومن فوائد تاريخيّة ، مما جعل الرواة والأدباء الأقدمين يفضلون معلقته على سائر المعلقات ؛ فابن سلاّم يقول :
إنّه أشعر الناس واحدة ، ويقول ابن قتيبة : إنّه أشعر الناس طويلة ؛ وقال عنه
ابن رشيق : إنّه أفضل الناس واحدة عند العلماء ؛ وجعله لبيد العامري بين ثلاثة قال إنهم أشعر العرب وهم : الملك الضليل ، أي امرؤ القيس ، والغلام القتيل ، أي طرفة ، والشيخ أبو عقيل ، وعنى لبيد به نفسه . إقرأ المزيد