لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

المسكوكات الأموية المضروبة بمدينة واسط

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 122,667

المسكوكات الأموية المضروبة بمدينة واسط
30.00$
الكمية:
المسكوكات الأموية المضروبة بمدينة واسط
تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: الهيئة العامة للآثار والتراث
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن من أهم أسلحة المؤرخ هو الوثيقة ، ولا تكاد وثيقة من الوثائق التاريخية تنأى عن التقدير . أما المسكوكات فتعتبر من أهم الوثائق التي تؤرخ للكثير من الأحداث فضلاً عن أنها غير قابلة للتزوير إلا ما ندر . هذا وإن الخطوة التي تؤرخ لمسيرة الثقافة في العراق / ...وبالخصوص الثقافة الآثارية والتراثية والتاريخية قد تمت الإشارة إليها من خلال هذا الكتاب ، ذلك لأن الحاجة إلى التعرّف على تراث الماضي هي حاجة سيقان وأغصان الأشجار لجذورها ، فهي التي تجهزها بعوامل الإتصال والبقاء بالأرض فتحول دون جفافها . وما من أمة تخطىء طريقها طالما ظلت على صلة بجذورها . وانطلاقاً من هذا المبدأ اتجهت الباحثة في دراستها هذه نحو علم الآثار ، بصورة عامة ، ودراسة المسكوكات الإسلامية بشكل خاص ؛ لأن المسكوكات القديمة نوع من أفضل أنواع الوثائق التاريخية المادية ، فهي تجعل سمات التطور التاريخي ومدى رقيّ النظم المالية والسياسية فهي تكشف مستوى تطور الصناعة والفن ، ومدى الإستقلال الحضاري لكل دولة . فهي ، وعلى سبيل المثال ، تثبت أو تنفي مقولات تاريخية بدلائل مادية قاطعة ؛ بل إن المسكوكات أحياناً تتحدى المؤرخين ، وتكشف عن قصورهم وبطلان ما سبق أن توصلوا إليه من طروحات . وقد تضمنت هذه الدراسة ثلاثة فصول تناولت الباحثة أولاً الحديث عن مدينة واسط : بناءها ، أمراؤها ، ليتم من ثَمّ الحديث عن التعريب وأثره في إبراز الشخصية القومية للدولة الأموية ، ثم أخيراً دار الحديث حول دار الضرب ، حيث تذكر الباحثة أنه ولما كانت مدينة واسط قد احتلت بين أقاليم العراق والمشرق الإسلامي ، كان لدار الضرب التي أنشأها الحجاج من الأهمية ما يضاهي أهمية المدينة ، الأمر الذي دعا الخليفة هشام بن عبد الملك في سنة 107ه / 724م أن يوقف الضرب في كل الأقاليم سواها ، مبينة أن الدافع لذلك ربما كان للحصول على مسكوكات فضية بوحدة الوزن والعيار . وتجدر الإشارة بأن البحث قد ضم ملاحق ، ضمت ثلاثة جداول : جدول (1) يصف المسكوكات الفضية والنحاسية المضروبة بواسط سنة 83-132ه / 72-749م ، المحفوظة بالمتحف العراقي ( الموثقة بالصور ) . جدول (2) يظهر مدة ولاية كل أمير من أعداء واسط من خلال الحلقات التي تحيط بمركز وطرق وجه المسكوكة الفضية المضروبة في عهد كل واحد منهم بواسط . جدول (3) إحصائية بمسكوكات واسط الفضية في المتحف العراقي ضمن المجموعة التي تم التعرّض لدراستها ضمن هذا البحث ، مع الإشارة إلى المسكوكات المتواجدة في المتاحف العالمية الأخرى وحسب التسلسل الزمني الذي ظهرت فيه .

إقرأ المزيد
المسكوكات الأموية المضروبة بمدينة واسط
المسكوكات الأموية المضروبة بمدينة واسط
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 122,667

تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: الهيئة العامة للآثار والتراث
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن من أهم أسلحة المؤرخ هو الوثيقة ، ولا تكاد وثيقة من الوثائق التاريخية تنأى عن التقدير . أما المسكوكات فتعتبر من أهم الوثائق التي تؤرخ للكثير من الأحداث فضلاً عن أنها غير قابلة للتزوير إلا ما ندر . هذا وإن الخطوة التي تؤرخ لمسيرة الثقافة في العراق / ...وبالخصوص الثقافة الآثارية والتراثية والتاريخية قد تمت الإشارة إليها من خلال هذا الكتاب ، ذلك لأن الحاجة إلى التعرّف على تراث الماضي هي حاجة سيقان وأغصان الأشجار لجذورها ، فهي التي تجهزها بعوامل الإتصال والبقاء بالأرض فتحول دون جفافها . وما من أمة تخطىء طريقها طالما ظلت على صلة بجذورها . وانطلاقاً من هذا المبدأ اتجهت الباحثة في دراستها هذه نحو علم الآثار ، بصورة عامة ، ودراسة المسكوكات الإسلامية بشكل خاص ؛ لأن المسكوكات القديمة نوع من أفضل أنواع الوثائق التاريخية المادية ، فهي تجعل سمات التطور التاريخي ومدى رقيّ النظم المالية والسياسية فهي تكشف مستوى تطور الصناعة والفن ، ومدى الإستقلال الحضاري لكل دولة . فهي ، وعلى سبيل المثال ، تثبت أو تنفي مقولات تاريخية بدلائل مادية قاطعة ؛ بل إن المسكوكات أحياناً تتحدى المؤرخين ، وتكشف عن قصورهم وبطلان ما سبق أن توصلوا إليه من طروحات . وقد تضمنت هذه الدراسة ثلاثة فصول تناولت الباحثة أولاً الحديث عن مدينة واسط : بناءها ، أمراؤها ، ليتم من ثَمّ الحديث عن التعريب وأثره في إبراز الشخصية القومية للدولة الأموية ، ثم أخيراً دار الحديث حول دار الضرب ، حيث تذكر الباحثة أنه ولما كانت مدينة واسط قد احتلت بين أقاليم العراق والمشرق الإسلامي ، كان لدار الضرب التي أنشأها الحجاج من الأهمية ما يضاهي أهمية المدينة ، الأمر الذي دعا الخليفة هشام بن عبد الملك في سنة 107ه / 724م أن يوقف الضرب في كل الأقاليم سواها ، مبينة أن الدافع لذلك ربما كان للحصول على مسكوكات فضية بوحدة الوزن والعيار . وتجدر الإشارة بأن البحث قد ضم ملاحق ، ضمت ثلاثة جداول : جدول (1) يصف المسكوكات الفضية والنحاسية المضروبة بواسط سنة 83-132ه / 72-749م ، المحفوظة بالمتحف العراقي ( الموثقة بالصور ) . جدول (2) يظهر مدة ولاية كل أمير من أعداء واسط من خلال الحلقات التي تحيط بمركز وطرق وجه المسكوكة الفضية المضروبة في عهد كل واحد منهم بواسط . جدول (3) إحصائية بمسكوكات واسط الفضية في المتحف العراقي ضمن المجموعة التي تم التعرّض لدراستها ضمن هذا البحث ، مع الإشارة إلى المسكوكات المتواجدة في المتاحف العالمية الأخرى وحسب التسلسل الزمني الذي ظهرت فيه .

إقرأ المزيد
30.00$
الكمية:
المسكوكات الأموية المضروبة بمدينة واسط

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 214
مجلدات: 1
يحتوي على: جداول،رسوم بيانية

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين