تاريخ النشر: 15/06/2016
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:الشعر الحديث قدَم مسرحه الحديث أيضاً، وهنا يحاول الشاعر خزعل الماجدي أن يجد صيغة جديدة للعلاقة بين الشعر والمسرح تبتعد عن الإطار الشكلي الذي جمعهما، إنه يحاول أن يستثمر نتائج قصيدة النثر والنص المفتوح ليصبها في إعادة بناء مسرح شعري جديد يصيغ المضمون الشعري والصورة الشعرية في علاقة عضوية حية.
خزعل ...الماجدي أحد أكثر الشعراء العرب الذين كتبوا نصوصاً مسرحيةً ذاعت شهرتها في أرجاء الوطن العربي ونالت الكثير من الإهتمام والحضور في كبريات مهرجانات المسرح العبي فضلاً عن الجوائز التي حصلت عليها، وظهرت حولها الكثير من البحوث والدراسات والمقالات والمتابعات المسرحية، وكانت مادة للكثير من أطاريح الدراسات العليا في الأكاديميات المسرحية.
يرصد المؤلف في (حفلة الماس) علاقة المرأة بالرجل ويعتبرها خلاصاً له، ثم يرصد في (صنيعي الشاسع أتممته) النصف الثاني من حياة الشاعر الفرنسي رامبو وهو يخوض في أدغال الحبشة، وفي (نصب الحرية) يزيح الغطاء عن وهم الحرية الذي تأتي به المليشيات المسلحة، وفي ليليث يكشف حقيقة المرأة الحرة من خلال جذرها الاسطوري (ليليث)، وفي مسرحية (لا أحد خارج الحشد) يرى أن الحرب إذا نشبت فإنها توسخ الجميع بلا إستثناء، وفي (موسيقى صفراء) يتتبع خراب الحروب وبشاعة الدكتاتورية، وكذلك في (نهب الفردوس) حين يمضي بين الأسطورة والواقع منتصراً للواقع وللعصر الراهن.
هذه المسرحيات تتناسج الواقع والأسطورة والشعر وتعيد بناء مخيال المسرح في فضاء أنثروبي وثقافي جديد.
في هذه المختارات يحاول أن يقدم المؤلف مسرحه الجديد عبر ثمانية نصوص مسرحية ظهر بعضها على خشبة المسرح وما زال بعضها الآخر ينتظر التنفيذ. إقرأ المزيد