تاريخ النشر: 23/01/2010
الناشر: منشورات الجمل
نبذة نيل وفرات:يصدح الشاعر "سعدي يوسف" من خلال مجموعته الشعرية والنثرية هذه بأجمل الصور وأتم الجمل لغة ومعنى، فجاءت قصائده تعبيراً عما خالجه من مشاعر وما أفاضت به نفسه من رؤى ووجدانيات كتبها في غربته وتنقلاته وخصوصاً عند زيارته لقلعة فورتيسيا التي كان قد أتم بناءها النمساويون في العام 1838م، تحسباً ...من نابليون الذي كان يدق أبواب أوروبا بجيش من الحفاة وبرايات مثلثة الألوان، هي رايات الثورة الفرنسية، فيقول في قصيدة "مدخل سري إلى قلعة فورتيسا".
"قلعة فورتيسا كانت تنهار قليلاً فقليلاً وفوق رؤوس قياصرة، وجنود، وسماسرة، ولصوص سلاح محترفين، قلعة فورتيسا تبنى ثانية تحت سماء أخرى، تعلن أن العالم أجمل دون قلاع حتى لو كانت تلك القلعة: فورتيسا!".
أما قصيدته "شعاب جبلية" فقد كتبها في رحلة أخرى في ذلك الريف الإيطالي الذي نعم به بالحب وبصداقة يعتز بها لصديقان قدما له الحب والرعاية، هما سيلفانا وفوزي الدليمي يقول فيها: "كان ثم المساء، المساء المرصع بالنجم ذاك المساء الرحيم بغزلانه وفراشات أزهاره سوف أسأله أن يكون رحيماً بنا نحن أبنائه الخيرين نحن، نحن الحفاة، طريدي ذئاب المدن".
مجموعة شعرية رائعة، كتبت بالفرح مرة، وبالحزن مرة فجاءت مرصعة بأجمل ما في اللغة من تعبير. إقرأ المزيد