لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

خنزير الحداثة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 83,247

خنزير الحداثة
11.05$
13.00$
%15
الكمية:
خنزير الحداثة
تاريخ النشر: 22/07/2009
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:القضايا التي يحتويها هذا الكتاب إنما هي من صميم الواقع. والرابط بينها هو حبل سُرّي آخر حبل النضال الفكري والسياسي والاجتماعي والديمقراطي من أجل مجتمع حديث تستند علاقاته إلى معيار الجهد والانتاج والكفاية، لا إلى عوامل الوراثة السياسية والانتماء الطائفي أو الاقطاعي بشقيه الدنيوي السياسي والديني الكهنوتي.
ولعملية التغيير في لبنان ...أبعاد أكثر خصوصية نتيجة تداخل العناصر المذهبية وحدّة التناقضات الداخلية وفظاظة الخطاب الطائفي الديماغوجي الذي يطمس الحدود الطبقية الاجتماعية ويحوّل وجهة الصراع من مطلب حداثوي تغييري تقدمي إلى رافد آخر للانقسام وتأجيج النعرات المذهبية بكبسة زر، محلية أو إقليمية، مما يُخرج المكبوت الثقافي والسوسيولوجي والنفسي على ألسنة كهنة المعبد الطائفي كحمم بركانية مشتعلة تفضح هشاشة الكيان اللبناني وهراء الصيغة التوافقية، التي ليست سوى بكارة مرتوقة لا تعبّر إلا عن خديعة المواثيق الطائفية ومدى التخلف والعهر السياسي والحقد المذهبي وثقافة التضليل والثأر وشبهة المقاصد والأهداف.
وما نشهده اليوم من حالات استقطاب وتبادل مواقع ومتاريس ليس إلا شاهداً على تهافت "الحوار" بين "الأقطاب المطوبين" بقوة نفوذهم الطائفي الذي سرعان ما تنكشف مراميه الكاذبة من خلال جلسة من جلسات "المونولوغ" الحميمة التي يعقدها "مجلس شيوخ" كل طائفة بعيداً عن أنظار الطوائف الأخرى ومجال رصدها الذي تتنافس فيه أكثر أجهزة الرصد الحديثة من وسائل إعلام ومجاهر وأقمار صناعية. تبقى إشارة أخيرة ليست ذات شأن كبير إلى أن هذه النصوص هي مقالات صحفية متفرقة متفاوتة المناسبات والاستجابات والأعمار، ولعل بعضها يعود في تسلسله الزمني إلى بداية التسعينيات.
إلا أنها في جميع الأحوال تنطلق من شؤون الفرد والوطن والمجتمع والعالم- من الحاجة المادية والاقتصادية والمعيشية للكائن الاجتماعي إلى التساؤل عن المصير والموقع والدفاع المستميت عن حرية الرأي والمعتقد.

إقرأ المزيد
خنزير الحداثة
خنزير الحداثة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 83,247

تاريخ النشر: 22/07/2009
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:القضايا التي يحتويها هذا الكتاب إنما هي من صميم الواقع. والرابط بينها هو حبل سُرّي آخر حبل النضال الفكري والسياسي والاجتماعي والديمقراطي من أجل مجتمع حديث تستند علاقاته إلى معيار الجهد والانتاج والكفاية، لا إلى عوامل الوراثة السياسية والانتماء الطائفي أو الاقطاعي بشقيه الدنيوي السياسي والديني الكهنوتي.
ولعملية التغيير في لبنان ...أبعاد أكثر خصوصية نتيجة تداخل العناصر المذهبية وحدّة التناقضات الداخلية وفظاظة الخطاب الطائفي الديماغوجي الذي يطمس الحدود الطبقية الاجتماعية ويحوّل وجهة الصراع من مطلب حداثوي تغييري تقدمي إلى رافد آخر للانقسام وتأجيج النعرات المذهبية بكبسة زر، محلية أو إقليمية، مما يُخرج المكبوت الثقافي والسوسيولوجي والنفسي على ألسنة كهنة المعبد الطائفي كحمم بركانية مشتعلة تفضح هشاشة الكيان اللبناني وهراء الصيغة التوافقية، التي ليست سوى بكارة مرتوقة لا تعبّر إلا عن خديعة المواثيق الطائفية ومدى التخلف والعهر السياسي والحقد المذهبي وثقافة التضليل والثأر وشبهة المقاصد والأهداف.
وما نشهده اليوم من حالات استقطاب وتبادل مواقع ومتاريس ليس إلا شاهداً على تهافت "الحوار" بين "الأقطاب المطوبين" بقوة نفوذهم الطائفي الذي سرعان ما تنكشف مراميه الكاذبة من خلال جلسة من جلسات "المونولوغ" الحميمة التي يعقدها "مجلس شيوخ" كل طائفة بعيداً عن أنظار الطوائف الأخرى ومجال رصدها الذي تتنافس فيه أكثر أجهزة الرصد الحديثة من وسائل إعلام ومجاهر وأقمار صناعية. تبقى إشارة أخيرة ليست ذات شأن كبير إلى أن هذه النصوص هي مقالات صحفية متفرقة متفاوتة المناسبات والاستجابات والأعمار، ولعل بعضها يعود في تسلسله الزمني إلى بداية التسعينيات.
إلا أنها في جميع الأحوال تنطلق من شؤون الفرد والوطن والمجتمع والعالم- من الحاجة المادية والاقتصادية والمعيشية للكائن الاجتماعي إلى التساؤل عن المصير والموقع والدفاع المستميت عن حرية الرأي والمعتقد.

إقرأ المزيد
11.05$
13.00$
%15
الكمية:
خنزير الحداثة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 343
مجلدات: 1
ردمك: 9789953714240

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين