اوروبا والجغرافيون العرب في العصر الوسيط
(0)    
المرتبة: 95,857
تاريخ النشر: 07/04/2026
الناشر: دار الفارابي
نبذة الناشر:«الأرض الكبرى»: هكذا أطلق الجغرافيون العرب في العصور الوسطى اسمًا على أوروبا الشاسعة، تلك المساحة التي رأوها فسيفساءً من شعوب متحركة لم يفتأوا يدرسونها ويضعون خرائط لها.
كيف يمكننا فهم - من وجهة نظرهم - هذا التصوّر الجغرافي لقارةٍ كانت مجهولةً ومألوفةً في آنٍ؟ هذه النظرة المُزاحة عن المركز هي ما ...يدعونا جان-شارل دوسين إلى اكتشافها عبر هذه الدراسة القائمة على مجموعةٍ من المصادر المتميزة بثراءٍ مذهل.
في مطلع القرن التاسع الميلادي، نظر الجغرافيون العرب إلى أوروبا ككتلة غامضة من الشعوب، غالبيتها مسيحية لكنها لا تزال وثنية في المناطق البعيدة عن البحر المتوسط، بينما برزت مدينتان بين الأسطورة والواقع: روما والقسطنطينية. ثم أخذت هذه الكتلة تتشكل تدريجاً في هيئة كيانات دولة، وامتلأت بالمدن التي وصفها هؤلاء الجغرافيون كمناطق حضرية ومراكز اقتصادية متصلة بشبكة طرق تمتد حتى إسكندنافيا ونهر الفولغا.
لكن عندما بدأت هذه القوى تمدّ نفوذها إلى البحر المتوسط وتتعدى على أراضي المسلمين، ظهر تصوّر أكثر جيوسياسية لأوروبا.
وهكذا، يعرض هذا الكتاب - الذي يغطي ستة قرون من الأدب الجغرافي - كيف أن «أوروبا» لم تظهر في أعين العلماء العرب ككتلة واحدة غير قابلة للتجزئة، بل على العكس تماماً، كفضاء متنوع بلا حدود وفي حركة دائمة. إقرأ المزيد