لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

تطور الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 35,422

تطور الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية
5.00$
الكمية:
تطور الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية
تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر تنادت صيحات مدوية في العالم الإسلامي، مزقت جدار الصمت الذي هيمن على حياة المسلمين طويلاً. وقد كان صوت السيد جمال الدين الأفغاني وقتئذ هو الصوت الهادر الذي فوجئ به الإستعمار والسلاطين وأتباعهم، إذ توغلت المقولات الإحيائية لجمال الدين في الأعماق، فنفذت إلى ...أهم الحواضر العلمية الإسلامية، وإنتشرت بين الوسط المتعلم، وتجاوبت معها شريحة من الجماهير المسلمة.
ومنذ ذلك الحين ظهرت طائفة من المصلحين والمجددين في فضاء التربة التي حرثها موقظ الشرق جمال الدين. وكان توالي ظهور المصلحين في القرن الأخير، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، علامة أكيدة على إستيقاظ الامة وإنخراطها في صناعة التاريخ، بعد أن رقدت في نوم إستمر مدة غير محدودة، ولولا ما يختزنه تراثها من إمكانات نهوض لما إستطاعت أن تنجب أولئك المصلحين في العصر الحديث.
غير أن إنجاز أولئك المصلحين في تلك الحقبة من تاريخنا الحديث تمحور في الغالب بالسعي للإصلاح الإجتماعي والسياسي، وما تتطلبه هذه العملية من رصد واقع المسلمين، وتشخيص عوامل الإنحطاط، وإكتشاف جذور التخلف، وتحديد أبعاده ومداراته، وصياغة مشاريع وخطط، وبناء مؤسسات وحركات، تعمل على تجسيد هذه المشاريع والخطط في الواقع. بينما ظلت دائرة الإبداع النظري والتأصيل الفلسفي خارج دائرة إهتمام طائفة من المصلحين، وإن لم تخل كتاباتهم من إشارات سريعة، وربما مبتكرة وهامة. لكن الحقبة التالية شهدت بزوغ غير واحد من المجددين في الأمة، راحت أعمالهم تهتم بإعادة بناء الفكر الإسلامي وإنتاج منظومة فكرية تقول رأي الإسلام حيال قضايا العصر وحاجات الأمة الإسلامية المتنوعة، وكان السيد محمد حسين الطباطبائي وتلميذه الشهيد الشيخ مرتضى المطهري والسيد الشهيد محمد باقر الصدر في طليعة هؤلاء المفكرين، الذين نهضوا في النصف الثاني من القرن العشرين بمشروع إعادة بناء العلوم الإسلامية، وصياغة الموقف النظري للإسلام حيال مقتضيات العصر. وقد تميزت جهودهم في هذا الميدان بالعمق والإبتكار والأصالة، عمقاً وإبتكاراً يعيد للعقل الإسلامي هيبته ودقته في البحث والتحليل، التي عرفها هذا العقل على يد فلاسفة الإسلام الكبار أمثال الفارابي وإبن سينا والسهروردي وصدر الدين الشيرازي وأصالة تنعطف بهذا العقل بصرامة ليلتحم بمعطيات الكتاب والسنة، ويتعاضد لديه الوحي والبرهان.
لقد تفرد منهج هؤلاء المفكرين في تجديد العلوم الإسلامية، خاصة علوم الحكمة والقرآن بمداليل قد لا نعثر عليها مجتمعة في أعمال من عاصروهم من المفكرين الإسلاميين، وهي تعبر بتمامها عن مميزات توفر عليها إنتاج أولئك الأعلام وتكاملت متواشجة مع بعضها لتؤلف من إبداعهم نموذجاً متميزاً. إن تأصيل الموقف الفلسفلي هي السمة التي طبعت آثار هؤلاء المبدعين، وهي سمة قد لا نعثر عليها في غير آثار المصلحين من علماء الدين الذين تخرجوا في الحوزة العلمية، لأن دراسة وتدريس الفلسفة تواصل في الحوزة حتى اليوم، بخلاف حواضر العلوم الإسلامية الأخرى. إلا أننا لا نعثر على أية دراسة – بل إشارة- للإبداع الفلسفي للسيد الطباطبائي والسيد الشهيد الصدر وغيرهما من أساتذة الفلسفة في الحوزة العلمية، في الدوريات الناطقة بالعربية مثل " المجلة الفلسفية العربية " التي تصدرها الجمعية الفلسفية العربية، ولا في المؤتمرات والندوات الفلسفية، مثل " المؤتمر الفلسفي العربي " الذي تكرر إنعقاده غير مرة، وتولى رعايته ونشر أعماله مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت. وبغية التعرف على نشأة الدرس الفلسفي في الحوزة، وما إكتنف مساره، وما آل إليه هذا الدرس راهناً، تحدث في هذا الكتاب عن وظيفة الفلسفة في بناء النهضة، وواقع الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية في ضوء تحديات الحاضر ومتطلبات المستقبل، ثم نشأة ومسار الدرس الفلسفي في النجف الأشرف، بإعتبار الحوزة في النجف أعرق حضارة علمية إسلامية لم يندثر عطاؤها، وبعد ذلك رافق أبرز الأعلام الذين تخرجوا في مدرسة النجف الفلسفية، وهو العلامة الطباطبائي، في محاولة لإكتشاف دوره في تحديث الدرس الفلسفي في الحوزة، وفي الختام تناول بإيجاز منهج الدرس الفلسفي عند تلميذه الشهيد الشيخ مرتضى المطهري.

إقرأ المزيد
تطور الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية
تطور الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 35,422

تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر تنادت صيحات مدوية في العالم الإسلامي، مزقت جدار الصمت الذي هيمن على حياة المسلمين طويلاً. وقد كان صوت السيد جمال الدين الأفغاني وقتئذ هو الصوت الهادر الذي فوجئ به الإستعمار والسلاطين وأتباعهم، إذ توغلت المقولات الإحيائية لجمال الدين في الأعماق، فنفذت إلى ...أهم الحواضر العلمية الإسلامية، وإنتشرت بين الوسط المتعلم، وتجاوبت معها شريحة من الجماهير المسلمة.
ومنذ ذلك الحين ظهرت طائفة من المصلحين والمجددين في فضاء التربة التي حرثها موقظ الشرق جمال الدين. وكان توالي ظهور المصلحين في القرن الأخير، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، علامة أكيدة على إستيقاظ الامة وإنخراطها في صناعة التاريخ، بعد أن رقدت في نوم إستمر مدة غير محدودة، ولولا ما يختزنه تراثها من إمكانات نهوض لما إستطاعت أن تنجب أولئك المصلحين في العصر الحديث.
غير أن إنجاز أولئك المصلحين في تلك الحقبة من تاريخنا الحديث تمحور في الغالب بالسعي للإصلاح الإجتماعي والسياسي، وما تتطلبه هذه العملية من رصد واقع المسلمين، وتشخيص عوامل الإنحطاط، وإكتشاف جذور التخلف، وتحديد أبعاده ومداراته، وصياغة مشاريع وخطط، وبناء مؤسسات وحركات، تعمل على تجسيد هذه المشاريع والخطط في الواقع. بينما ظلت دائرة الإبداع النظري والتأصيل الفلسفي خارج دائرة إهتمام طائفة من المصلحين، وإن لم تخل كتاباتهم من إشارات سريعة، وربما مبتكرة وهامة. لكن الحقبة التالية شهدت بزوغ غير واحد من المجددين في الأمة، راحت أعمالهم تهتم بإعادة بناء الفكر الإسلامي وإنتاج منظومة فكرية تقول رأي الإسلام حيال قضايا العصر وحاجات الأمة الإسلامية المتنوعة، وكان السيد محمد حسين الطباطبائي وتلميذه الشهيد الشيخ مرتضى المطهري والسيد الشهيد محمد باقر الصدر في طليعة هؤلاء المفكرين، الذين نهضوا في النصف الثاني من القرن العشرين بمشروع إعادة بناء العلوم الإسلامية، وصياغة الموقف النظري للإسلام حيال مقتضيات العصر. وقد تميزت جهودهم في هذا الميدان بالعمق والإبتكار والأصالة، عمقاً وإبتكاراً يعيد للعقل الإسلامي هيبته ودقته في البحث والتحليل، التي عرفها هذا العقل على يد فلاسفة الإسلام الكبار أمثال الفارابي وإبن سينا والسهروردي وصدر الدين الشيرازي وأصالة تنعطف بهذا العقل بصرامة ليلتحم بمعطيات الكتاب والسنة، ويتعاضد لديه الوحي والبرهان.
لقد تفرد منهج هؤلاء المفكرين في تجديد العلوم الإسلامية، خاصة علوم الحكمة والقرآن بمداليل قد لا نعثر عليها مجتمعة في أعمال من عاصروهم من المفكرين الإسلاميين، وهي تعبر بتمامها عن مميزات توفر عليها إنتاج أولئك الأعلام وتكاملت متواشجة مع بعضها لتؤلف من إبداعهم نموذجاً متميزاً. إن تأصيل الموقف الفلسفلي هي السمة التي طبعت آثار هؤلاء المبدعين، وهي سمة قد لا نعثر عليها في غير آثار المصلحين من علماء الدين الذين تخرجوا في الحوزة العلمية، لأن دراسة وتدريس الفلسفة تواصل في الحوزة حتى اليوم، بخلاف حواضر العلوم الإسلامية الأخرى. إلا أننا لا نعثر على أية دراسة – بل إشارة- للإبداع الفلسفي للسيد الطباطبائي والسيد الشهيد الصدر وغيرهما من أساتذة الفلسفة في الحوزة العلمية، في الدوريات الناطقة بالعربية مثل " المجلة الفلسفية العربية " التي تصدرها الجمعية الفلسفية العربية، ولا في المؤتمرات والندوات الفلسفية، مثل " المؤتمر الفلسفي العربي " الذي تكرر إنعقاده غير مرة، وتولى رعايته ونشر أعماله مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت. وبغية التعرف على نشأة الدرس الفلسفي في الحوزة، وما إكتنف مساره، وما آل إليه هذا الدرس راهناً، تحدث في هذا الكتاب عن وظيفة الفلسفة في بناء النهضة، وواقع الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية في ضوء تحديات الحاضر ومتطلبات المستقبل، ثم نشأة ومسار الدرس الفلسفي في النجف الأشرف، بإعتبار الحوزة في النجف أعرق حضارة علمية إسلامية لم يندثر عطاؤها، وبعد ذلك رافق أبرز الأعلام الذين تخرجوا في مدرسة النجف الفلسفية، وهو العلامة الطباطبائي، في محاولة لإكتشاف دوره في تحديث الدرس الفلسفي في الحوزة، وفي الختام تناول بإيجاز منهج الدرس الفلسفي عند تلميذه الشهيد الشيخ مرتضى المطهري.

إقرأ المزيد
5.00$
الكمية:
تطور الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 240
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين