رثاء أهل البيت في شعر العصر الأموي
(0)    
المرتبة: 88,342
تاريخ النشر: 01/04/2004
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:يضيء هذا الكتاب على مراثي الشعراء في أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في العصر الأموي، فقد جاء رثاء أهل البيت عليهم السلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، وازدهر في العصر الأموي وخاصة بعد مأساة كربلاء.
يُعبر هذا الكتاب في طياته عن عواطف صادقة نبعت من ...الشعراء عبرّتْ عن حبهم لعترة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي جانبه آخر فيه عبرّت عن حزنهم، وهو وصف للمآسي والنوائب التي حلت بأهل البيت وكان اختلاط الرثاء بالهجاء من أبرز سمات رثاء أهل البيت رضي الله عنهم الذين نالوا الشهادة.
تقسم الباحثة هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول: يبدأ الفصل الأول بلمحة تاريخية عن أهل البيت ثم الأوضاع السياسية والصراع بين بني أمية وبني هاشم، وتلقي الأضواء كذلك على الحياة الأدبية في الشعر والنثر التي تأثرت بتلك الأحوال، ومن شعراء الشيعة في هذا العصر: الكميت بن زيد الأسدي، وأبو الأسود الدؤلي، والسيد الحميري، وجعفر بن عفان الطائي وغيرهم.
أما النثر فكان للقرآن الكريم والتعاليم الإسلامية أثره في الخطب والرسائل والمناظرات والقصص إلى غير ذلك بحيث أن كل فريق كان يحاول إثبات وجهة نظره في الخلافة.
أما الفصل الثاني فيأتي في الرثاء وأنواعه، فتبحث الكاتبة هنا في نشأته وتطوره وتلقي الأضواء على رثاء أهل البيت ومنها رثاء علي رضي الله عنه ورثاء الحسن، يقول الفضل بن العباسي في رثاء الحسن رضي الله عنه: استراح اليوم منه بعده، إذ نوى رهناً لأحداث الزمن؛ لست بالباقي فلا تشمت به، كل حي بالمنايا مرتهن.
أما الفصل الثالث فجاء في رثاء الحسين رضي الله عنه ويضم عناوين عدة منها كيف رثى الشعراء الحسين رضي الله عنه وأثر حادثة الطف في الأدب الإسلامي الشيعي، يقول السيد الحميري يرثي الحسين رضي الله عنه ويصور ما حدث في واقعة الطف: لست أنساه حين أيقن الموت، دعاهم وقام فيهم خطيباً؛ أي عذر لنا غداً حين نلقى، جدك المصطفى ونحن حروباً.
يلي ذلك موقف أئمة أهل البيت من رثاء الحسين رضي الله عنه ونقرأ فيه موقف الإمام السجاد وموقف الإمام الباقر وكذلك موقف الإمام الصادق ومواقف بني أمية من رثاء الحسين، وأخيراً تصوير لمأساة كربلاء.
"رثاء أهل البيت" كتاب هام في الأدب الشيعي يقتضي آثار الشعراء في العصر الأموي. إقرأ المزيد