مساعدة  نشرة الإصدارات   توظيف  عن الشركة
إبحث في

عن
تصفح المواضيع

  

         إحدى عشرة دقيقة...
         ihda a'shrah dkikah...
تأليف: باولو كويلو  تاريخ النشر: 17/06/2010 
ترجمة، تحقيق: ماري طوق - روحي طعمة
سعر السوق: 10.00$
الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر سعرنا: 9.5$
النوع: غلاف عادي، حجم: 21×14، عدد الصفحات: 271 صفحة    الطبعة: 10   مجلدات: 1  التوفير: 0.5$ (5%)
 
اللغة: عربي  
  
 
   Bookmark and Share       

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :



نبذة النيل والفرات:
"اشترت ماريا باقة، كانت هذه الزهور إيذاناً بقدوم الخريف ورحيل الصيف من الآن فصاعداً لن تشاهد في جنيف الطاولات المنتشرة على أرصفة المقاهي، ولا المنتزهات مغمورة بضوء الشمس ولا يفترض أن تشعر بالأسى لرحيلها، فهذا كان خيارها، وليس هناك ما يدعو للتحسّر والنحيب.

وصلت إلى المطار وطلبت فنجان قهوة، انتظرت لأربع ساعات وصول الطائرة المتجهة إلى باريس، وهي تتوقع أن يظهر رالف بين اللحظة والآخرة لاسيما وأنها أبلغته ساعة الرحيل قبيل أن ينام. فكرت أن هذا يحصل فقط في الأفلام، في المشهد الأخير...

قرأت ماريا مجلة واثنتين وثلاثاً. وأخيراً أعلن على الميكروفون عن وصول الطائرة، بعدما أحست ماريا بأنها قضت سنوات في قاعة الانتظار في المطار، صعدت إلى الطائرة متخيلة أيضاً المشهد الشهير الذي ما إن تضع فيه البطلة حزام الأمان، حتى تشعر بيد تلمس كتفها، فتلتفت وتجد حبيبها مبتسماً لها. لم يحصل شيء من هذا. نامت خلال الرحلة القصيرة من جنيف إلى باريس. لم يتسنى لها الوقت لتفكر في القصة التي سترويها لأهلها وأصدقائها. لكن أهلها سعداء ولا شك برجوع ابنتهم، وبالمزرعة التي تضمن لهم شيخوختهم.

وهي تلامس أرض المطار، جاءت المضيفة وقالت لها أن عليها أن تغير منصة الانطلاق… تساءلت هل يستحق الأمر عناء أن نقضي يوماً في باريس، لا لشىء إلا لتلتقط بعض الصور، وتتباهى لدى وصولها إلى البرازيل بأنها زارت المدينة.

كانت تشعر أنها بحاجة أيضاً إلى الوقت لكي تفكر وتكون وحيدة مع نفسها… باريس فكرة رائعة استعلمت من مضيفة الطيران عن موعد الطائرة المقبلة المتوجهة إلى البرازيل، وهذا يفيدها في حال قرارها بالا تسافر. أخذت المضيفة تذكرتها. وأسفت لأن تسعيرة التذكرة لا تسمح لها بإرجاء موعد الرحلة...

نزلت من الطائرة وخضعت لتفتيش الشرطة، ستقل أمتعتها مباشرة إلى الطائرة الأخرى، فتحت الأبواب وأخذ المسافرون يقبّلون من جاءوا لتوديعهم، زوجاتهم وأمهاتهم أو أولادهم، تظاهرت ماريا وكأن كل ذلك لا يعنيها فيما كانت تفكر من جديد بوحدتها.ستكون ..باريس دائماً هنا".

لم يكن الدليل السياحي الذي تغرّه بهذه العبارة، ولا سائق التاكسي، أخذت ساقاها ترتجفان عندما سمعت صوته،" ستكون باريس دائماً هنا، هذه الجملة تذكرني بفيلم أحبه. هل تودين أن تري برج إيفل؛ أجل، تودّ كثيراً. كان رالف يحمل باقة وردٍ في يده وعيناه مفعمتان بالضوء، الضوء الذي رأته فيها في اليوم الأول للقائهما، عندما كان يرسم صورتها،فيما الهواء البارد يشعرها بالانزعاج.

رأيتك تقرئين مجلة، كان بإمكاني الاقتراب منك، لكني رومنطيقي حتى العظم. فكرت أن من الأفضل أن أستقل أول طائرة متجهة إلى باريس، تنزهت في المطار وانتظرت ثلاث ساعات… اشتريت لك زهوراً وأردت أن أقول لك الجملة التي تفوه بها ريكي لحبيبته في فيلم "كازابلانكا"، وأنا أتخيل الدهشة على وجهك، كنت أكيداً من أن هذا ما تريدينه وما تتوقعينه، وإن كل قوة العالم لا تكفي لتقف في وجه الحب وقوة الحب القادرة على قلب كل المعادلات بلمحة بصر، لا يكلفنا شيء أن يكون رومانطيقين كما في السينما، ألا توافقيني الرأي...

بما أنها لم تعد متشوقة لتعرف ماذا سيحصل بعد كلمة "النهاية"، على الشاشة، عانقت رالف وقبلته. لكن، لو عرفت يوماً أن أحدهم يريد أن يروي قصتها، فستطلب منه أن يبدأها، كما تبدأ قصص الجنيات، كان يمكان ...

كان باولو كويليو منذ سنين طويلة، أكثر من روائي لمؤلفات تعتبر من الكتب الأكثر رواجاً. إنه ظاهرة عالمية لا يستطيع المنطق وحده، أن يفسر التأثير الذي يتركه في النفس. إن الحدود الفاصلة بين الواقع والسحر تتلاشى عند باولو كويليو، وهذا يضعه في مصاف نخبة من أغنوا التراث الأدبي في أميركا الجنوبية. وتكمن قوة التأثير عند باولو في بساطة وشفافية وصفاء اللغة، ومن السمة الإنسانية التي تتسم كتاباته عند مقارنته لأكثر المواضيع حساسية ولا أكثر المواضيع تشعباً وصعوبة، فلديه أسلوب متعال عن الابتذال يضع القارئ في أجواء ومناخات اجتماعية وتأخذه إلى أعماقها لتلمس أبعادها التي قلّ ما وصل غيره من الروائيين.






نبذة الناشر:
"حتى أكتب عن الجنس كان علي أن أفهم لماذا دُنس إلى هذا الحد". البطلة ماريا جاءت من شمال. شرقي البرازيل، تحمل معها من سن المراهقة حزناً عارماً.

إنها شابة جميلة كان باستطاعتها أن تتزوج بسهولة، لكنها لم تكن تراغب في ذلك قبل أن تحقق حلمها برؤية ريو دي جانيرو. ثابرت على إدخار المال طوال سنتين، لترحل من ثم، متوجهة إلى تلك المدينة الشهيرة. وعلى شاطئ كوباكابانا، تجتذب ماريا انتباه رجل أعمال سويسري، دعاها فيما بعد، لمرافقته إلى أوروبا، ووعدها بأن يجعل منها نجمة. ولأن ماريا كانت دائماً على استعداد للمجازفة، انتقلت معه إلى جنيف وفي يدها عقدٌ موقعٌ، لو قرأته بعناية، لكانت لاحظت العقدة المخفية فيه: لقد ألزمت نفسها بالعمل مقابل أجر بخس، كراقصة في ناد ليلي. ولم يطل بها الأمر حتى أصبحت عاهرة.

يقول كويليز: "لا أدعي كتابي دراسة للدعارة، حاولت أن أتجنب تماماً الحكم على الشخصية الرئيسية بسبب اختيارها. إن ما يثير اهتمامي حقاً هو الطرق المختلفة التي يقارب بها الناس موضوع الجنس".

"بعض الكتب تدفعنا إلى الحلم، وبعضها الآخر يعيدنا إلى الواقع، ولكن لا مجال للتهرب مما هو الأهم بالنسبة للكاتب: "الأمانة في ما يكتبه".







أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  احدى عشرة دقيقة
الإسم:  شاهد كل تعليقاتي - 26/04/2007
رواية اضافت الروعة الى باولو انه تلامس الروح وتثير القراء وتوصلهم الى معنى جديد وراقي للحب والحياة والجنس في اخر المطاف كما يفكر به الاناس

  احدى عشرة دقيقة
الإسم: odai شاهد كل تعليقاتي - 06/03/2007
تاريخ الميلاد: 1971
بريد الإلكتروني: odai1971@yahoo.com
يؤمن باولوكويلو بالتقاء الارواح وان هناك ضوء يجذب انسان لآخر لا يراه آخر.....ان الابداع الروائي في احدى عشرة دقيقة لا يوصف وهذا الكم الهائل من عبر الحياة يستحق الاحترام.. ان الرواية من أجمل ما كتب باولو بل من اجمل ما كتب من روايات عامة..والترجمة جاءت معززة لانجاحه..رواية عظيمة تستحق الثناء وللاسف الشديد سحبت فجأة من مكتبات السعودية رغم انني لا ارى سببا لهذا المنع فالقصة وان كانت تتحدث عن الجنس فان ما تعود به على القارئ من عبر وفائدة يستحق السخرية لامر المنع ولكن الى من تتحدث فلا حياة لمن تنادي...

  موضوع فاحش بلغة راقية
الإسم: نبيل فهد المعجل شاهد كل تعليقاتي - 27/03/2006
بريد الإلكتروني: mojilnf@hotmail.com
رواية إحدى عشرة دقيقة (هذا العنوان يشير الى الفترة التي تستغرقها العملية الجنسية من وجهة نظر الكاتب) تبدو بسيطة وشفافة ‏لكنها تخفي رؤية لموضوع الجنس ‏وكيف شوهه الناس على مر التاريخ.‏ الشهوة، الشغف، مكنونات الجسد،تلك هي المفردات التي يحاول الكاتب البرازيلي باولو كويلو كشفها في روايته. على الرغم من جرأة وربما فحش موضوع الرواية ، فقد استطاع باولو كويليو أن يقارب الجنس بطريقة جادة وان يقدِّمه بلغة غاية في النظافة والبساطة، محاول الوصول بنا إلى اكتشاف ما هو ابعد من اللذة الجنسية. هنا يختلف باولو كثيرا عن بعض الكتاب الذين تستهويهم الكتابة الجنسية (وبالذات بعض العرب منهم) حيث انه لا يقدم الجنس لهدف الجنس فقط ولكن ليبين للقارئ كيف تشوه الجنس واصبح سلعة تباع وتشترى من خلال فتاة برازيلية ورحلتها في المجهول بغية تحقيق أهدافها الإنسانية، عبر مهنة، يعدُّها الدارسون من أقدم المهن في التاريخ. و و واترك الباقي لكم.. رواية يجب ان تقرأ بتجرد كامل اضع بين ايديكم جواب الكاتب باولو كوليلو على احدى رسائلي اليه حول هذه الرواية Dear Nabeel Thank you for your kind email Men can never stop dreaming. The dream is to the soul, as food is to the body May love always be your guide in every moment of your life Paulo Coelho

شاهد تعليقات أخرى

















عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.