لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

باحثات، الجامعات في لبنان والعالم العربي، الكتاب السابع 2000 - 2001

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 96,989

باحثات، الجامعات في لبنان والعالم العربي، الكتاب السابع 2000 - 2001
10.00$
الكمية:
باحثات، الجامعات في لبنان والعالم العربي، الكتاب السابع 2000 - 2001
تاريخ النشر: 01/01/2001
الناشر: تجمع الباحثات اللبنانيات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:انطلقت فكرة هذا الكتاب من تساؤل عام حول الأسباب التي تجعل عملية التقدم في الجامعات العربية أقل مما يطمح إليه، فهل إن الجامعات العربية تشارك في تحمل مسؤولية ذلك؟ وبأي قدر؟ وأين يمكن التقصير؟ في عدد الجامعات وخريجيها؟ أم في نوعية التعليم؟ أم في علاقتها بالمجتمع والتاريخ؟ وهذه الأسئلة ...قادت الباحثات إلى السعي للبحث في وظيفة الجامعات العربية ومناهجها وأوضاع أساتذتها وطلابها ومناخاتها الداخلية وعلاقاتها الخارجية، أي علاقتها بالمجتمعات العربية وبالحكومات السياسية والثقافية والبحث الاقتصادية.
إن الإجابة عن هذه التساؤلات هو سعى إليه الباحثون في هذا الكتاب الذي يحتوي على دراسات تندرج في خمسة محاور نستعرضها في ما يأتي: النساء الجامعيات: انطلق هذا المحور من أسئلة عديدة، ليس أقلها شأنا واقع تأنيث التعليم العالمي، مثلما تشير إليه الإحصائيات المتداولة حول الطلاب والخريجين في هذا التعليم.الدراسة الأولى في هذا المحور جاءت بعنوان "التمييز ضد النساء في الجامعات العربية" وهي من إعداد "فادية حطيط" الأستاذة في الجامعة اللبنانية وروز دباس الباحثة في سوسيولوجيا المجتمع المدني.
هذه الدراسة تمت ضمن مشروع تعاون ما بين مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية-بيروت "وتجمع الباحثات اللبنانيات" وهي انطلقت من فرضية وجود تمييز ضد النساء الجامعيات. أما أبرز ما توصلت إليه فهو ضعف التعبير عن التمييز من قبل الأستاذات الجامعيات العربيات.
الدراسة الثانية قدمها "أبو بكر قادر" الأستاذ في جامعة الملك عبد العزيز السعودية، بعنوان المرأة والتعليم العالي والمجتمع: نظرة جذرية-دراسة حالة في العربية السعودية"، وهي تبين قوة العوائق التي يضعها المجتمع أمام المرأة للوصول إلى موقع مهنية متقدمة.
الدراسة الثالثة أجرتها نهى بيومي الأستاذة في الجامعة اللبنانية حول "الأستاذات الجامعات في كلية الآداب ودورهن الثقافي ورأت فيها أن للأستاذات دوراً بارزاً في المعاش الأكاديمي وعلى الرغم من تهميشهن على مستوى التفكير في بنية الجامعة اللبنانية وفي تجديد مناهجها إلا أن تجربتهن العملية وتصوراتهن حول دورهن الأكاديمي من شأنها إذاً ما أخذت في الاعتبار أن تحفز البعد الثقافي في الدور الجامعي.
الدراسة الرابعة هي دراسة ميدانية أجرتها ميثاء الشامي الأستاذة في جامعة الإمارات العربية المتحدة حول "معالم مشاركة الطالبات الجامعيات في الأنشطة الأكاديمي (اللاصفية) وتبين لها فيها ضمور مشاركة الطالبات الجامعيات في النشطة خارج الصف. المحور الثاني: المناهج الجامعية: تشكل المناهج الجامعية لب التعليم الجامعي. كيف تكونت؟ ماذا تضمنت؟ ما هي أهدافها؟ هذه الأسئلة هي التي انطلق منها الباحثون والباحثات لتكون هذا المحور، وهدفهم التعرف على هذه المناهج ومدى ملاءمتها لحاجات المجتمع وتطلعاته وللمستجدات العلمية على الصعيد العالمي.
شاركت في هذا المحور "حسانة محي الدين" الأستاذة في الجامعة اللبنانية التي قدمت دراسة حول "تخصيص علم المعلومات في لبنان: النشأة والواقع والآفاق. كما وشاركت فيه كل من هدى رزق الأستاذة في الجامعة اللبنانية وهدى الصدة الأستاذة في جامعة القاهرة وعنوان مقالتها مقالتها جاء "بدايات ملتمسة: "أزمة الهوية في أقسام اللغة الإنكليزية في الجامعات لمصرية. "الجامعة وسوق العمل: هل تتوافق اختصاصات الجامعات ومناهجها مع سوق العمل؟ كيف تتمثل الروابط ما بين الجامعات وسوق العمل علة وجه الإجمال؟
في هذا المحور وهو الثالث تدرس "سوزان أبي رجيلي" علاقة الجامعة بسوق العمل من خلال دراسة "التخريجات الجامعات المجازات وسوق العمل في لبنان" منطلقة من مقاربة للتعليم الجامعي من زوايا اجتماعية تربوية لتبين الروابط بين السياسات الوطنية والمحلية وبين الحتميات الاجتماعية والدوافع الشخصية ودور كل منها في تكوين المسارات الجامعية والمهنية الفردية. وتقدم وطفاء حمادي هاشم، الأستاذة سابقاً في الجامعة اللبنانية وحالياً في جامعة الكويت دراسة بعنوان المناهج الأكاديمية في لبنان في معاهد الفنون الخاصة والرسمية: والخريج المتخصص. مترسم مسار تكون الممثل المسرحي وكيفية مواكبة المناهج الأكاديمية لهذا التكون.
المحور الرابع: قضايا الجامعات وإصلاحها: يقدم جورج نحاس، الأستاذ في جامعة البلمند-لبنان مقالاً بعنوان "التأهيل الجامعي بين النهاجة التعليمية ودور الأستاذ: الوضع اللبناني نموذجاً. أما عبد الجليل التميمي رئيس مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات-تونس فقدم مقالاً حول "دور مراكز البحث والعلماء والباحثين العرب في الجدلية المعرفية آليات الفشل ومستقبل البحث العلمي في البلاد العربية". تساءل فيع عن الأسباب التي أدت إلى فشل أمتنا خلال الخمسين سنة الماضية وعجزها عن تحقي التحول الحضاري المنشود. كما ويتضمن هذا المحور دراسة لكل من منى الشرقاوي ومحمد بردوزي الأستاذان في جامعة محمد الخامس-المغرب حول "إصلاح التعليم العالي في المغرب" بصفان فيها تفاصيل الإصلاح الواسع النطاق الجاري في نظام الجامعات في المغرب المبني أساساً على النموذج الفرنسي، كما قدمت "نجلاء بشور" الأستاذة في الجامعة الأميركية في بيروت، مقالة سعت فيها إلى إبراز وجهة نظر المفكر التربوي الفلسطينيين. وأخيراً تضمن هذا المحور حلقة جوار أجرتها عضوات "تجمع الباحثات اللبنانيات" انطلاقاً من تجربتهن في التعليم الجامعي أو من احتكاكهن.
أما المحور الخامس والأخير فحمل عنوان وجهات نظر في مستقبل الجامعات: الفكرة الأساسية في هذا المحور كانت محاولة استشراق مستقبل التعليم الجامعي العربي، من خلال وجهات نظر لخبراء ومفكرين في هذا الحقل. وهذا المحور تضمن خمس وجهات نظر كانت لكل من رمزي سلامة خبير التعليم العالي في مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية من الدول العربية-بيروت. سمير المقدسي الأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت، عدنان الأمين الأستاذ في الجامعة اللبنانية، فايزة الخرافي مديرة جامعة الكويت، ليلى شرف العضو السابق في مجلس الأعيان الأردني.

إقرأ المزيد
باحثات، الجامعات في لبنان والعالم العربي، الكتاب السابع 2000 - 2001
باحثات، الجامعات في لبنان والعالم العربي، الكتاب السابع 2000 - 2001
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 96,989

تاريخ النشر: 01/01/2001
الناشر: تجمع الباحثات اللبنانيات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:انطلقت فكرة هذا الكتاب من تساؤل عام حول الأسباب التي تجعل عملية التقدم في الجامعات العربية أقل مما يطمح إليه، فهل إن الجامعات العربية تشارك في تحمل مسؤولية ذلك؟ وبأي قدر؟ وأين يمكن التقصير؟ في عدد الجامعات وخريجيها؟ أم في نوعية التعليم؟ أم في علاقتها بالمجتمع والتاريخ؟ وهذه الأسئلة ...قادت الباحثات إلى السعي للبحث في وظيفة الجامعات العربية ومناهجها وأوضاع أساتذتها وطلابها ومناخاتها الداخلية وعلاقاتها الخارجية، أي علاقتها بالمجتمعات العربية وبالحكومات السياسية والثقافية والبحث الاقتصادية.
إن الإجابة عن هذه التساؤلات هو سعى إليه الباحثون في هذا الكتاب الذي يحتوي على دراسات تندرج في خمسة محاور نستعرضها في ما يأتي: النساء الجامعيات: انطلق هذا المحور من أسئلة عديدة، ليس أقلها شأنا واقع تأنيث التعليم العالمي، مثلما تشير إليه الإحصائيات المتداولة حول الطلاب والخريجين في هذا التعليم.الدراسة الأولى في هذا المحور جاءت بعنوان "التمييز ضد النساء في الجامعات العربية" وهي من إعداد "فادية حطيط" الأستاذة في الجامعة اللبنانية وروز دباس الباحثة في سوسيولوجيا المجتمع المدني.
هذه الدراسة تمت ضمن مشروع تعاون ما بين مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية-بيروت "وتجمع الباحثات اللبنانيات" وهي انطلقت من فرضية وجود تمييز ضد النساء الجامعيات. أما أبرز ما توصلت إليه فهو ضعف التعبير عن التمييز من قبل الأستاذات الجامعيات العربيات.
الدراسة الثانية قدمها "أبو بكر قادر" الأستاذ في جامعة الملك عبد العزيز السعودية، بعنوان المرأة والتعليم العالي والمجتمع: نظرة جذرية-دراسة حالة في العربية السعودية"، وهي تبين قوة العوائق التي يضعها المجتمع أمام المرأة للوصول إلى موقع مهنية متقدمة.
الدراسة الثالثة أجرتها نهى بيومي الأستاذة في الجامعة اللبنانية حول "الأستاذات الجامعات في كلية الآداب ودورهن الثقافي ورأت فيها أن للأستاذات دوراً بارزاً في المعاش الأكاديمي وعلى الرغم من تهميشهن على مستوى التفكير في بنية الجامعة اللبنانية وفي تجديد مناهجها إلا أن تجربتهن العملية وتصوراتهن حول دورهن الأكاديمي من شأنها إذاً ما أخذت في الاعتبار أن تحفز البعد الثقافي في الدور الجامعي.
الدراسة الرابعة هي دراسة ميدانية أجرتها ميثاء الشامي الأستاذة في جامعة الإمارات العربية المتحدة حول "معالم مشاركة الطالبات الجامعيات في الأنشطة الأكاديمي (اللاصفية) وتبين لها فيها ضمور مشاركة الطالبات الجامعيات في النشطة خارج الصف. المحور الثاني: المناهج الجامعية: تشكل المناهج الجامعية لب التعليم الجامعي. كيف تكونت؟ ماذا تضمنت؟ ما هي أهدافها؟ هذه الأسئلة هي التي انطلق منها الباحثون والباحثات لتكون هذا المحور، وهدفهم التعرف على هذه المناهج ومدى ملاءمتها لحاجات المجتمع وتطلعاته وللمستجدات العلمية على الصعيد العالمي.
شاركت في هذا المحور "حسانة محي الدين" الأستاذة في الجامعة اللبنانية التي قدمت دراسة حول "تخصيص علم المعلومات في لبنان: النشأة والواقع والآفاق. كما وشاركت فيه كل من هدى رزق الأستاذة في الجامعة اللبنانية وهدى الصدة الأستاذة في جامعة القاهرة وعنوان مقالتها مقالتها جاء "بدايات ملتمسة: "أزمة الهوية في أقسام اللغة الإنكليزية في الجامعات لمصرية. "الجامعة وسوق العمل: هل تتوافق اختصاصات الجامعات ومناهجها مع سوق العمل؟ كيف تتمثل الروابط ما بين الجامعات وسوق العمل علة وجه الإجمال؟
في هذا المحور وهو الثالث تدرس "سوزان أبي رجيلي" علاقة الجامعة بسوق العمل من خلال دراسة "التخريجات الجامعات المجازات وسوق العمل في لبنان" منطلقة من مقاربة للتعليم الجامعي من زوايا اجتماعية تربوية لتبين الروابط بين السياسات الوطنية والمحلية وبين الحتميات الاجتماعية والدوافع الشخصية ودور كل منها في تكوين المسارات الجامعية والمهنية الفردية. وتقدم وطفاء حمادي هاشم، الأستاذة سابقاً في الجامعة اللبنانية وحالياً في جامعة الكويت دراسة بعنوان المناهج الأكاديمية في لبنان في معاهد الفنون الخاصة والرسمية: والخريج المتخصص. مترسم مسار تكون الممثل المسرحي وكيفية مواكبة المناهج الأكاديمية لهذا التكون.
المحور الرابع: قضايا الجامعات وإصلاحها: يقدم جورج نحاس، الأستاذ في جامعة البلمند-لبنان مقالاً بعنوان "التأهيل الجامعي بين النهاجة التعليمية ودور الأستاذ: الوضع اللبناني نموذجاً. أما عبد الجليل التميمي رئيس مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات-تونس فقدم مقالاً حول "دور مراكز البحث والعلماء والباحثين العرب في الجدلية المعرفية آليات الفشل ومستقبل البحث العلمي في البلاد العربية". تساءل فيع عن الأسباب التي أدت إلى فشل أمتنا خلال الخمسين سنة الماضية وعجزها عن تحقي التحول الحضاري المنشود. كما ويتضمن هذا المحور دراسة لكل من منى الشرقاوي ومحمد بردوزي الأستاذان في جامعة محمد الخامس-المغرب حول "إصلاح التعليم العالي في المغرب" بصفان فيها تفاصيل الإصلاح الواسع النطاق الجاري في نظام الجامعات في المغرب المبني أساساً على النموذج الفرنسي، كما قدمت "نجلاء بشور" الأستاذة في الجامعة الأميركية في بيروت، مقالة سعت فيها إلى إبراز وجهة نظر المفكر التربوي الفلسطينيين. وأخيراً تضمن هذا المحور حلقة جوار أجرتها عضوات "تجمع الباحثات اللبنانيات" انطلاقاً من تجربتهن في التعليم الجامعي أو من احتكاكهن.
أما المحور الخامس والأخير فحمل عنوان وجهات نظر في مستقبل الجامعات: الفكرة الأساسية في هذا المحور كانت محاولة استشراق مستقبل التعليم الجامعي العربي، من خلال وجهات نظر لخبراء ومفكرين في هذا الحقل. وهذا المحور تضمن خمس وجهات نظر كانت لكل من رمزي سلامة خبير التعليم العالي في مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية من الدول العربية-بيروت. سمير المقدسي الأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت، عدنان الأمين الأستاذ في الجامعة اللبنانية، فايزة الخرافي مديرة جامعة الكويت، ليلى شرف العضو السابق في مجلس الأعيان الأردني.

إقرأ المزيد
10.00$
الكمية:
باحثات، الجامعات في لبنان والعالم العربي، الكتاب السابع 2000 - 2001

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
السلسلة: باحثات
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 431
مجلدات: 1
يحتوي على: جداول

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين