لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 70,010

الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية
6.65$
7.00$
%5
الكمية:
الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية
تاريخ النشر: 01/01/1980
الناشر: دار بيروت للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:هذا كتاب تكلم فيه المصنف وهو "محمد بن طباطبا" المعروف "بابن الطقطقا" عن أحوال الدول وأمور الملك، وذكر فيه ما استظرفه من أحوال الملوك الفضلاء، واستقراه من سيد الخلفاء والوزراء، وبناه على فصلين: الفصل الأول: تكلم فيه على الأمور السلطانيّة، والسياسات الملكيّة، وخواص الملك التي يتميز بها عن السوقة، ...والتي يجب أن تكون موجودة أو معدومةً فيه، وما يجب له على رعيته وما يجب لهم عليه.
هذا ورصّع الكلام فيه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والحكايات المستظرفة والأشعار المستحسنة. أما الفصل الثاني: فتكلم فيه على دولة من مشاهير الدول التي كانت طاعتها عامّة، ومحاسنه تامة، بادئاً بدولة الأربعة أبي بكر وعُمر وعثمان وعلي، رضي الله عنهم، على الترتيب الذي وقع، منتقلاً بعد ذلك إلى الدولة التي تسلمت الملك منها وهي الدولة الأموية، ثم بالدولة التي تسلمت الملك منها وهي الدولة العباسية، ثم بالدول التي وقعت أو ظهرت في أثناء الدول الكبار كدولة بني بويه وكدولة بني سلجوق وكدولة الفاطميين بمصر.
هذا وتقع أهمية هذا الكتاب في أنه من المصنفات التي يحتاج إليها كل من يسوس أمور الجمهور، ويدبر أمورهم، وهو برأينا أنفها من الحماسة التي لهج الناس بها، وأخذوا أولادهم بحفظها، ذلك أن الحماسة لا يستفاد منها بأكثر من الترغيب في الشجاعة والضيافة وشيء يسير من الأخلاق في الباب المسمّى باب الأدب، أما هذا الكتاب فإنه يستفاد منه في الخصال المذكورة سابقاً كما ويستفاد منه في قواعد السياسة وأدوات الرياسة.
نبذة الناشر:فإن أفضل ما نَظَرَ فيه خواص الملوكِ ، وسلَكوا إليه أفضل السلوك، بُعدُ نظرهم في أمرِ الأمّة ، وقيامهم فيما استُودعوه بالحجّة ، هو النّظرُ في العُلوم ، والإقبال على الكُتُب التي صَدَرَت عن شرائفِ الفهوم ، فأمّا فضيلة العلم فظاهرةٌ ظهورَ الشمس ، عريّةٌ من الشكّ واللّبس . فممّا جاءَ من ذلك في التنزيل قوله تعالى : ((هل يَستوي الّذين يَعْلَمون والّذين لا يعْلمون )) وممّا جاء في الحديث ، صلوات اللّه وسلامه على من نُسب إليه : (( إنّ الملائكة" لَتَضَعُ أجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْم. )) .
وأما فضيلةُ الكتب فقد قالوا إن الكتابَ هو الجليسُ الذي لا ينافق ولا يَمَلّ ولا يُعاتبُكَ إذا جَفَوْنَه ولا يُفشي سرّك . وقال المُهلَّبُ لبنيه: يا بَني إذا وقفتم في الأسواق فلا تقفوا إلا على مَن يبيعُ السلاحَ أو يبيعُ الكتب . وكان الفَتْحُ بنُ خاقان إذا كان جالساً في حضرَةِ المتوكّلِ وأراد أن يقومَ إلى المُتَوَضَا أخرج من ساقِ مَوْزَتِهِ كتاباً لطيفاً فلا يزال يُطالعُه في مَمَرّه وعوْده فإذا وَصَل إلى الحضرة الحليفية أعاده إلى ساق موزته .

إقرأ المزيد
الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية
الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 70,010

تاريخ النشر: 01/01/1980
الناشر: دار بيروت للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:هذا كتاب تكلم فيه المصنف وهو "محمد بن طباطبا" المعروف "بابن الطقطقا" عن أحوال الدول وأمور الملك، وذكر فيه ما استظرفه من أحوال الملوك الفضلاء، واستقراه من سيد الخلفاء والوزراء، وبناه على فصلين: الفصل الأول: تكلم فيه على الأمور السلطانيّة، والسياسات الملكيّة، وخواص الملك التي يتميز بها عن السوقة، ...والتي يجب أن تكون موجودة أو معدومةً فيه، وما يجب له على رعيته وما يجب لهم عليه.
هذا ورصّع الكلام فيه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والحكايات المستظرفة والأشعار المستحسنة. أما الفصل الثاني: فتكلم فيه على دولة من مشاهير الدول التي كانت طاعتها عامّة، ومحاسنه تامة، بادئاً بدولة الأربعة أبي بكر وعُمر وعثمان وعلي، رضي الله عنهم، على الترتيب الذي وقع، منتقلاً بعد ذلك إلى الدولة التي تسلمت الملك منها وهي الدولة الأموية، ثم بالدولة التي تسلمت الملك منها وهي الدولة العباسية، ثم بالدول التي وقعت أو ظهرت في أثناء الدول الكبار كدولة بني بويه وكدولة بني سلجوق وكدولة الفاطميين بمصر.
هذا وتقع أهمية هذا الكتاب في أنه من المصنفات التي يحتاج إليها كل من يسوس أمور الجمهور، ويدبر أمورهم، وهو برأينا أنفها من الحماسة التي لهج الناس بها، وأخذوا أولادهم بحفظها، ذلك أن الحماسة لا يستفاد منها بأكثر من الترغيب في الشجاعة والضيافة وشيء يسير من الأخلاق في الباب المسمّى باب الأدب، أما هذا الكتاب فإنه يستفاد منه في الخصال المذكورة سابقاً كما ويستفاد منه في قواعد السياسة وأدوات الرياسة.
نبذة الناشر:فإن أفضل ما نَظَرَ فيه خواص الملوكِ ، وسلَكوا إليه أفضل السلوك، بُعدُ نظرهم في أمرِ الأمّة ، وقيامهم فيما استُودعوه بالحجّة ، هو النّظرُ في العُلوم ، والإقبال على الكُتُب التي صَدَرَت عن شرائفِ الفهوم ، فأمّا فضيلة العلم فظاهرةٌ ظهورَ الشمس ، عريّةٌ من الشكّ واللّبس . فممّا جاءَ من ذلك في التنزيل قوله تعالى : ((هل يَستوي الّذين يَعْلَمون والّذين لا يعْلمون )) وممّا جاء في الحديث ، صلوات اللّه وسلامه على من نُسب إليه : (( إنّ الملائكة" لَتَضَعُ أجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْم. )) .
وأما فضيلةُ الكتب فقد قالوا إن الكتابَ هو الجليسُ الذي لا ينافق ولا يَمَلّ ولا يُعاتبُكَ إذا جَفَوْنَه ولا يُفشي سرّك . وقال المُهلَّبُ لبنيه: يا بَني إذا وقفتم في الأسواق فلا تقفوا إلا على مَن يبيعُ السلاحَ أو يبيعُ الكتب . وكان الفَتْحُ بنُ خاقان إذا كان جالساً في حضرَةِ المتوكّلِ وأراد أن يقومَ إلى المُتَوَضَا أخرج من ساقِ مَوْزَتِهِ كتاباً لطيفاً فلا يزال يُطالعُه في مَمَرّه وعوْده فإذا وَصَل إلى الحضرة الحليفية أعاده إلى ساق موزته .

إقرأ المزيد
6.65$
7.00$
%5
الكمية:
الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 362
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين