ضوء الأمكنة المتناغمة عن الشعر والحباة وفضاءات أخرى
(0)    
المرتبة: 420,424
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار الفارابي
نبذة الناشر:...وربما حين نقرأ قصائد إسكندر، ندرك أن شعره خافت بمعنى أنه لا يسأل ولا يصف، بل هو في اقترابه من أسئلة هذه الحياة يجعل هذه الفجوات التي نراها تضج بالأسئلة وتحت الباب كي نقترب نحن من أمكنته التي تصبح متناغمة.
ولماذا أسمي ذلك أمكنة؟ لأن إسكندر يتنقل بين فضاءات مختلفة، والتي ...لا يراها تختلف عن تجربته كشاعر بل تأتي في صميمها، فهو شاعر مترجم ورسام وصحفي وأيضًا يمكن القول فيلسوف ومفكر. ومن هنا لا تأتي ترجماته ومقالاته وكتاباته كفضاء بعيد أو دخيل عن الشعر وهذا ما يجعل هذه الفضاءات أو الأمكنة تتداخل وتتناغم حتى لا تعرف أحيانًا حدودها الشائكة.
وإسكندر الفلسطيني واللبناني، والذي لا تغيب فكرة الوطن داخله سواء مدينته اللد أو بيروت، فربما تكون هاتان المدينتان هما مدينتا الشعر داخله، والتي لا يعتبر اللغة هنا وطنه الأصلي ولا وطنه البديل، لكنها وطن كما يقول في الحوار.
وكذلك ومن لحظته الراهنة والاستثنائية يأتي شعره ممزوجًا بحزن أليف، ولا أقول هنا حزن عادي، فالألفة تأتي من أن الحياة حتى بوحشيتها وبكل الظلم التي تحاصر فيه إنسانيتنا، هناك ضوء ما آت من بين الكلمات. إقرأ المزيد