الخطاب السياسي بين السلطة والواقع - دراسة سوسيولوجية
تاريخ النشر: 07/04/2026
الناشر: دار الأيام للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يعد علم الاجتماع السياسي من أهم العلوم التي تدرس الظاهرة الانتخابية، باعتبارها عنصرا مهما من عناصر المشاركة السياسية، وآلية فعالة لتحديد مدى وصول مجتمع ما إلى الديمقراطية، وعليه تعمل السلطة على إنجاح وتطوير الاستحقاقات الانتخابية بكل الوسائل والطرق المتاحة، والخطاب السياسي الرسمي هو وسيلة اتصال تستعملها السلطة لرفع مستوى المشاركة ...السياسية لجميع أفراد المجتمع داخل مؤسساتها السياسية والاجتماعية المختلفة، وحتى في منظمات المجتمع المدني، مما يكسبها شرعية أمام مواطنيها وأمام المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية.
والجزائر مثلها مثل جميع الدول العربية تعمل أنظمتها السياسية للحفاظ على شرعيتها في ظل التهديدات الداخلية والخارجية، وهذا ما حدث للكثير منها ومازال يحدث خاصة بعد الحراك الشعبي الذي شهدته بعض الدول العربية أو ما يسمى "الربيع العربي"، وعليه يمكن القول، مع بداية كل انتخاب تسارع السلطة لتجديد شرعيتها من خلال استعمال لغة التجديد في إطار خطاب سياسي رسمي موجه إلى جميع المواطنين، وذلك من أجل تقليص الهوة الموجودة بينهما تحت شعار المواطنة وترقية حقوق المرأة والمساواة، والعدالة الاجتماعية وحب الوطن وحمايته من التهديدات المختلفة، وتحسين المستوى المعيشي والقضاء على ظاهرة البطالة وحل مشكل السكن، كلها شعارات يتفاعل معها المواطن البسيط لما يعيشه من أزمات متعددة، وتظهر قوة الخطاب السياسي في هذه المرحلة الحساسة للسلطة والمواطن كعلاقة تبادلية، حيث تعمل السلطة لإعادة ترتيب أساساتها، ويسعى المواطن إلى إيجاد أفراد يعتلون السلطة ليضع ثقته فيهم، فيجد نفسه أمام مجموعة من الخطابات السياسية من جهات متعددة، سواء من السلطة أو الأحزاب الموالية لها أو من الأحزاب المعارضة. إقرأ المزيد