لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

مراقبة الصيرورة ؛ انفصال مستمر وقطيعة بلا انقطاع

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 175,424

مراقبة الصيرورة ؛ انفصال مستمر وقطيعة بلا انقطاع
13.30$
14.00$
%5
الكمية:
مراقبة الصيرورة ؛ انفصال مستمر وقطيعة بلا انقطاع
تاريخ النشر: 20/11/2024
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لعلَّ في فيزياء جاليلي، فيزياء الأرض المُتحَرِّكَة، ما أتاحَ إعادَة النَّظَر في مفهوم الثَّباتِ، أو ما لا يتحَرَّك، وما هو مُسْتَقِرّ، ما أتاحَ للعقل أنْ يَتَغَيَّر بدوره في رُؤْيَتِه للعالَم والأشياء، بل وفي «توسيع معرفتنا بالعالَم»،ما سينعكس على مَعارفِنا وعُلُومِنا، وعلى الخيال بدوره الذي يبقى، مهما تَغَاضَيْنا عنه، هو ...ما يُحرِّك العَقْل ويُنَشِّطُه، يُوقِظُه متى نامَ أو اسْتَغْرَقَهُ الثَّباتُ، ويُتِيحُ ما يتحرَّك فيه من مِساحاتٍ علميَّة أو تقنيَّة باتَتْ تتوسَّعُ بما لم يكن العقل نفسُه يتوقَّعُه.
لم يَسْتَوْعِب زمَنُ أرسطرخس فِكْرَتَه حول دوران الأرض، واعْتُبِرَتْ «فَرضِيَّةً حَمْقَاءَ»، لأنَّ طبيعةَ الزَّمَن، من جهة، وطبيعةَ الفِكْر والعَقْل والعُلوم، في ما كانت عليه من وعي نظريّ، آنذاك، كانتْ ما تزالُ قاصِرَةً عن فَهْم هذه الفَرضيَّة، لِتَبْقَى صامِتَةً كامِنَةً تنتظر الشَّرْطَ التَّارِيخِيّ والمعرفِيّ لِيَقْبَلَها العقل، ويَقْبَلَها العِلْم، كما يقبلُها الخيال وهو يتغذَّى بمفهوم الحَرَكَة، وبمفهوم الصيرورة في مَعْنَيَيْهِما الحَرَكِيّ الخَلّاق.

إقرأ المزيد
مراقبة الصيرورة ؛ انفصال مستمر وقطيعة بلا انقطاع
مراقبة الصيرورة ؛ انفصال مستمر وقطيعة بلا انقطاع
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 175,424

تاريخ النشر: 20/11/2024
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لعلَّ في فيزياء جاليلي، فيزياء الأرض المُتحَرِّكَة، ما أتاحَ إعادَة النَّظَر في مفهوم الثَّباتِ، أو ما لا يتحَرَّك، وما هو مُسْتَقِرّ، ما أتاحَ للعقل أنْ يَتَغَيَّر بدوره في رُؤْيَتِه للعالَم والأشياء، بل وفي «توسيع معرفتنا بالعالَم»،ما سينعكس على مَعارفِنا وعُلُومِنا، وعلى الخيال بدوره الذي يبقى، مهما تَغَاضَيْنا عنه، هو ...ما يُحرِّك العَقْل ويُنَشِّطُه، يُوقِظُه متى نامَ أو اسْتَغْرَقَهُ الثَّباتُ، ويُتِيحُ ما يتحرَّك فيه من مِساحاتٍ علميَّة أو تقنيَّة باتَتْ تتوسَّعُ بما لم يكن العقل نفسُه يتوقَّعُه.
لم يَسْتَوْعِب زمَنُ أرسطرخس فِكْرَتَه حول دوران الأرض، واعْتُبِرَتْ «فَرضِيَّةً حَمْقَاءَ»، لأنَّ طبيعةَ الزَّمَن، من جهة، وطبيعةَ الفِكْر والعَقْل والعُلوم، في ما كانت عليه من وعي نظريّ، آنذاك، كانتْ ما تزالُ قاصِرَةً عن فَهْم هذه الفَرضيَّة، لِتَبْقَى صامِتَةً كامِنَةً تنتظر الشَّرْطَ التَّارِيخِيّ والمعرفِيّ لِيَقْبَلَها العقل، ويَقْبَلَها العِلْم، كما يقبلُها الخيال وهو يتغذَّى بمفهوم الحَرَكَة، وبمفهوم الصيرورة في مَعْنَيَيْهِما الحَرَكِيّ الخَلّاق.

إقرأ المزيد
13.30$
14.00$
%5
الكمية:
مراقبة الصيرورة ؛ انفصال مستمر وقطيعة بلا انقطاع

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 112
مجلدات: 1
ردمك: 9789923364093

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين