محمود البياتي ؛ سندباد السرد العراقي
(0)    
المرتبة: 235,168
تاريخ النشر: 12/10/2022
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة الناشر:لماذا لا يعرف المتلقي في الداخل اسم محمود البياتي؟.
والجواب على هذا السؤال لمن قرأ سيرته الحياتية يجد الإجابة جد يسيرة وفحواها أن هذا المبدع عاش في العراق حياتياً فقط لمدة أربعة عشر عاماً منذ الولادة وحتى مغادرته الأولى، وفي مرحلة لاحقة عاش ثمانية أعوام، أي أن ما عاشه في العراق ...بلغ اثنين وعشرين عاماً، وما عدا هذا فقد عاش أربعة عقود وثلاثة أعوام لحين وفاته خارج العراق، أي منذ بداية تكوينه الأدبي، ومن ثم ثمة سبب آخر مهم جداً أحجم تواجده الإبداعي هو أن قريحته الإبداعية نمت في تربة بعيدة عن العراق وترعرعت مثل نبتة شجرة التفاح ثم أينعت وأثمرت ثمراً جنياً بحلاوة البلح أول نضوجه، وما رواياته ومجموعاته القصصية ونصوصه الشعرية إلاّ دليل دامغ لما أقول، ولكن جهل المتلقي في الداخل بهذا الرمز الإبداعي العراقي لا يتحمله الطرفان.
فالبياتي أصدر كتباً ولكنها لم تصل للعراق لكونه معارضاً للنظام في العراق خلال تلك العقود الأربعة، فبطبيعة الحال أن من المحال أن يتم تداول إصداراته في الداخل، ولإفتقاد العراق للشبكة العنكبوتية التي تتيح للعالم أجمع وبلحظات قصيرة الكثير من المعلومات والمؤلفات لمختلف المبدعين عراقياً وعربياً وعالمياً، وعند تواجدي في المملكة الأردنية الهاشمية منذ العام ٢٠١٧ ولغاية ٢٠٢٠ وتعرفي على الأستاذ سعد ناجي وتوفيره جلّ مؤلفات البياتي وانكبابي على قراءتها بتمعن أيقنت كم من الحيف عاناه هذا المبدع العراقي، في الداخل، وكم هو معروف في الخارج، فتواردت إلى ذهني أن أقوم بهذه المحاولة التعريفية بالقاص والروائي والشاعر العراقي المبدع وأن يطلّع عليه المتابع العراقي في الداخل، وأعطيه الحق الطبيعي والمشروع كي يتبوأ مكانته الحقيقية في فضاء الإبداع العراقي. إقرأ المزيد