لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الأنوار في نسب آل النبي المختار

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 197,600

الأنوار في نسب آل النبي المختار
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
الأنوار في نسب آل النبي المختار
تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: مؤسسة البلاغ
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:قال التلمساني في حق المصنف أبي عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الجزي الكلبي الغرناطي : الكاتب المجيد ، أعجوبة الزمان . توفي بفاس عام 758 ه . . بداره من البيضاء وهي فاس الجديدة . وكان مولده عام 721 ه . وقال ...إبن حجر العسقلاني : محمد بن محمد بن أحمد . . . . . . . بن سعيد بن جزي الكلبي ، أبو عبد الله ، من أهل غرناطة ، كان أبوه من أعلام المغربيين ، وتعاني هذا الأدب فبرز فيه ، وابتدأ في جمع تاريخ غرناطة ، فحصّل منه جملة مستكثرة ، وكان في سعة الحفظ ، وثقوب الفهم فوق الوصف ، وله نسخة في الكتابة السلطانية ، وكان جلداً على العمل بسيط البيان ، فانتقل إلى فاس ، فكتب عن ملكها أبي عنان ، وهو يحن في بلاغة بارعة ، وحجة على بقاء الفطرة العربية بالبلاد المغربية بالغة ، وفريد وفته ، ثم قال مات في شوّال سنة 756 ه وله ست وثلاثون سنة . من تصانيفه : أصول القرّاء السنة غير نافع ، الأنوار السنية في الكلمات السَينية ، التسهيل لعلوم التنزيل في التفسير ، تقريب الوصول إلى علم الأصول ، . . . . . . . وكتابه هذا " الأنوار في نسب آل المختار " حيث يقول في مقدمته : " الحمد لله المنفرد بالوحدانية في الذات والصفات ، والأفعال ، الذي تنزّه عن الشريك والشبيه والنظير والأمثال ، سبحان الرب الكبير المتعال ، أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن سيدنا ومولانا محمداً عبده ورسوله ، ونقرّ بالنبوة والرسالة لصفيه المختار . . . . . . . . وبعد : لما أردت قيد ما احتوى على جليل الأخبار ، فاختصرت منه القصص والأستار ، وسميته كتاب الأنوار في نسب آل النبي المختار " . ويضيف قائلاً : " روى إبن عباس رضي الله عنه : لما أراد الله تعالى خلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقبض قبضة من نور ، فقال لها : كوني حبيبي محمداً ، قبل أن يخلق آدم والعرس والكوسي بستمائة ألف سنة ، فأمر جبرائيل أن يأتيه بطينة من تربة بيضاء . فعجنها بماء التسنيم ، حتى صارت كالدرّة البيضاء ، ولها نور وشعاع يضيء . فلما خلق آدم عليه السلام اطّلع نوره ظهره ، فسمع نشيش في ظهر كنشيش الطائر ، وعلّمه الجليل جلّ جلاله وتقدّست أسماؤه أسماء الملائكة ، وأمرهم بالسجود له ، فسجدت له الملائكة وهم ينظرون تسبيح نور حبيبي خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين ، محمد ، طلع نوره في ظهرن . قال : يا رب إجعله أمامي . فنظر الملائكة أمامه ، قال : إجعله حتى ننظره ، فاطّلع النور في الجبين ، ثم اطّلع النور في اليمنى من السبابة ، قال : يا رب هل بقي من هذه الأنوار : قال : أربعة ننظرهم الحديث . " ثم ليقول وبذلك سميت كتاب الأنوار لأهل إنتقال الأنوار من صلب إلى صلب إلى آمنة بنت وهب إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذه الأنوار في السبابة . كان نور نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي الإبهام كان نور سيدنا علي بن أبي طالب عليه السلام [ . . . ] . هذا وقد تم الإعتناء به ، حيث جاءت عملية التحقيق على الوجه التالي : مقابلة المحقق هذه الرسالة على النسخة الفريدة المحفوظة أصلها في خزانة مكتبة داتيكان في إيطاليا ، هنا يشير المحقق بأن تلك النسخة كانت سقيمة جداً ، عمد على تصحيحها حسب الوسع ، ومراجعته كثير من كتب الأنساب والمشجرات .

إقرأ المزيد
الأنوار في نسب آل النبي المختار
الأنوار في نسب آل النبي المختار
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 197,600

تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: مؤسسة البلاغ
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:قال التلمساني في حق المصنف أبي عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الجزي الكلبي الغرناطي : الكاتب المجيد ، أعجوبة الزمان . توفي بفاس عام 758 ه . . بداره من البيضاء وهي فاس الجديدة . وكان مولده عام 721 ه . وقال ...إبن حجر العسقلاني : محمد بن محمد بن أحمد . . . . . . . بن سعيد بن جزي الكلبي ، أبو عبد الله ، من أهل غرناطة ، كان أبوه من أعلام المغربيين ، وتعاني هذا الأدب فبرز فيه ، وابتدأ في جمع تاريخ غرناطة ، فحصّل منه جملة مستكثرة ، وكان في سعة الحفظ ، وثقوب الفهم فوق الوصف ، وله نسخة في الكتابة السلطانية ، وكان جلداً على العمل بسيط البيان ، فانتقل إلى فاس ، فكتب عن ملكها أبي عنان ، وهو يحن في بلاغة بارعة ، وحجة على بقاء الفطرة العربية بالبلاد المغربية بالغة ، وفريد وفته ، ثم قال مات في شوّال سنة 756 ه وله ست وثلاثون سنة . من تصانيفه : أصول القرّاء السنة غير نافع ، الأنوار السنية في الكلمات السَينية ، التسهيل لعلوم التنزيل في التفسير ، تقريب الوصول إلى علم الأصول ، . . . . . . . وكتابه هذا " الأنوار في نسب آل المختار " حيث يقول في مقدمته : " الحمد لله المنفرد بالوحدانية في الذات والصفات ، والأفعال ، الذي تنزّه عن الشريك والشبيه والنظير والأمثال ، سبحان الرب الكبير المتعال ، أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن سيدنا ومولانا محمداً عبده ورسوله ، ونقرّ بالنبوة والرسالة لصفيه المختار . . . . . . . . وبعد : لما أردت قيد ما احتوى على جليل الأخبار ، فاختصرت منه القصص والأستار ، وسميته كتاب الأنوار في نسب آل النبي المختار " . ويضيف قائلاً : " روى إبن عباس رضي الله عنه : لما أراد الله تعالى خلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقبض قبضة من نور ، فقال لها : كوني حبيبي محمداً ، قبل أن يخلق آدم والعرس والكوسي بستمائة ألف سنة ، فأمر جبرائيل أن يأتيه بطينة من تربة بيضاء . فعجنها بماء التسنيم ، حتى صارت كالدرّة البيضاء ، ولها نور وشعاع يضيء . فلما خلق آدم عليه السلام اطّلع نوره ظهره ، فسمع نشيش في ظهر كنشيش الطائر ، وعلّمه الجليل جلّ جلاله وتقدّست أسماؤه أسماء الملائكة ، وأمرهم بالسجود له ، فسجدت له الملائكة وهم ينظرون تسبيح نور حبيبي خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين ، محمد ، طلع نوره في ظهرن . قال : يا رب إجعله أمامي . فنظر الملائكة أمامه ، قال : إجعله حتى ننظره ، فاطّلع النور في الجبين ، ثم اطّلع النور في اليمنى من السبابة ، قال : يا رب هل بقي من هذه الأنوار : قال : أربعة ننظرهم الحديث . " ثم ليقول وبذلك سميت كتاب الأنوار لأهل إنتقال الأنوار من صلب إلى صلب إلى آمنة بنت وهب إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذه الأنوار في السبابة . كان نور نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي الإبهام كان نور سيدنا علي بن أبي طالب عليه السلام [ . . . ] . هذا وقد تم الإعتناء به ، حيث جاءت عملية التحقيق على الوجه التالي : مقابلة المحقق هذه الرسالة على النسخة الفريدة المحفوظة أصلها في خزانة مكتبة داتيكان في إيطاليا ، هنا يشير المحقق بأن تلك النسخة كانت سقيمة جداً ، عمد على تصحيحها حسب الوسع ، ومراجعته كثير من كتب الأنساب والمشجرات .

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
الأنوار في نسب آل النبي المختار

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: مهدي الرجائي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 120
مجلدات: 1
ردمك: 9789648179903

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين