تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:المؤلف هو أبي القاسم الحسين بن محمد بن المفضّل، المعروف بالراغب الأصفهاني المتوفي بعد سنة 400ه. أديب من أصفهان. سكن بغداد وإشتهر حتى كان يعرف بالإمام الغزالي، وكان من حكماء الإسلام، وهو الذي جمع بين الشريعة والحكمة في تصانيفه، فتحقق بأكثر من فن من العلوم، وله تصانيف كثيرة تدل ...على تحقيقه وسعة علمه وتمكنه من سائر العلوم. وإنّ من إطلع على مصنفاته، ليجد فيها من العلم والثقافة الواسعة التي تنم عن مقدرة علمية عالية مكنته من التأليف في مجالات شتى منها التفسير واللغة والأدب والمناهج الإسلامية، وذلك واضح في كتابه هذا "أفانين البلاغة" وذلك عند عرضه لآراء اللغويين وترجيحه للقول الصحيح في البعض منها، وكثرة إستشهاداته بالآيات القرآنية وبيان آراء المفسرين اللغويين في ذلك، وكثرة إستشهاداته بالأبيات الشعرية، إذ هي العمود الفقري في كتابه هذا، وبيان مادتها البلاغية والنقدية، مطلعاً على آراء النقاد في عصره وبالعودة فإنّ كتاب "أفانين البلاغة" تكلم فيه الراغب الأصفهاني على ما يجب على الشاعر إمتلاكه من فنون بلاغية وآلات شعرية تمكنه من قول الشعر، وعليه يمكن القول بأن هذا الكتاب هو بيان لاصطلاح البلاغة وما تحويه من بيان ومعانٍ.
هذا وقد تم الإعتناء به وقد اقتضى عمل المحقق أن تكون هذه الرسالة على قسمين: فالأول للدراسة والثاني للتحقيق. أما القسم الأول فقد جاء ضمن أربعة مباحث: ترجمة المؤلف ثم منهج الراغب في الكتاب ثم بيان شخصية الراغب في المخطوط في: ترجماته، وإختياراته، وردوده. أما المبحث الرابع، فقد عمد المحقق فيه الى تناول وصف المخطوط ومنهج التحقيق. أما القسم الثاني من هذا الكتاب، فقد تم فيه إيراد الكتاب محققاً، ثم تذييله بفهارس عامة، ثم لتأتي الخاتمة التي تضمنت أهم ما توصل إليه المحقق من نتائج. إقرأ المزيد