لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

ضباب الأمكنة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 58,066

ضباب الأمكنة
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
ضباب الأمكنة
تاريخ النشر: 14/07/2020
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:أردت في هذا الكتاب أن أثبت بالكلمات واقعاً هارباً، ومن خلال الكلمات أعطي هذا الواقع معنى ما، المكان ‏كان هاجسي ووسيلتي، لكنه يهرب مني حين أغيب عنه أو أعود إليه.‏ ‎
‎ بين ذاكرة الصور وذاكرة الكلمات لم تأتني هذه الأمكنة وحكاياتها وأنا مستلق على قفاي، ولا هي اخترقتني ‏وأنا أسير في منفاي ...ساهياً عنها، لكي أتذكرها وأدرك جوهرها الخفي ذهبت أنا إليها، وبالأصح غرزت رأسي ‏فيها ووجدت أن الأمكنة ليست وجوداً شعرياً ساكناً وحسب، هي في جدل مع الزمن ومع ساكنيها.‏ ‎
‎ التقاطع والتوازي بين الزمان التاريخي والزمان الآتي، بين المتذكر والمتخيل... هذا ما يعطي للزمان والمكان ‏الذي يحتضنه لحماً ودماً... هل يمكن للتأريخ أن يخرج من التجريد ويصبح عيانياً أقرب للرواية؟...‏ ‎
‎ ما يعطي المعنى للأمكنة في هذا الكتاب هو ما فيها من رموز وذكريات، إنجذابات، وإتصالات، أحببت وأنا ‏أكتب عن الأمكنة أن تكون حاضرة أمامي لذلك عدت إليها ماشياً لوحدي وأحياناً من دون رفقة وفي جو ‏الخطر لأفرغ حواسي فيها ولها.‏ ‎
‎ أردت أن أمشي الهوينى مع الأفعال اليومية العادية على إيقاع الناس وهم يتجولون في شوارع (الكرادة) أو ‏‏(البتاويين) أو في مولات (زيونة) أو بين باعة الخردة الجالسين في يوم جمعة شتائي مشمس في (الميدان).‏ ‎
‎ تابعت أفعال البيت والشارع التي تشكل رتابة وإستمرارية الأفعال العادية، كما أردت أن أمسك في ذاكرتي ‏الأحداث الكبيرة التي غيّرت التأريخ الذي عشته مثل سقوط الصنم في (ساحة الفردوس) الإنفجار في ‏‏(الكرادة) والتظاهرات في (ساحة التحرير)... أرى المشهد في إتساعة وأنزل لأدقق في تفاصيله ورموزه.‏ ‎
‎ وخلافاً للرؤية الوجودية في توصيف الآخر بـ "الجحيم" وجدت الثراء في علاقات الفرد بالناس الآخرين في ‏المكان الذي يجمعهم، كل فرد بذاته إنما هو نقطة تقاطع لعدد من العلاقات التي تتداخل عبر الأفراد وتقوم ‏فيهم وتتجاوز حياتهم.‏

إقرأ المزيد
ضباب الأمكنة
ضباب الأمكنة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 58,066

تاريخ النشر: 14/07/2020
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:أردت في هذا الكتاب أن أثبت بالكلمات واقعاً هارباً، ومن خلال الكلمات أعطي هذا الواقع معنى ما، المكان ‏كان هاجسي ووسيلتي، لكنه يهرب مني حين أغيب عنه أو أعود إليه.‏ ‎
‎ بين ذاكرة الصور وذاكرة الكلمات لم تأتني هذه الأمكنة وحكاياتها وأنا مستلق على قفاي، ولا هي اخترقتني ‏وأنا أسير في منفاي ...ساهياً عنها، لكي أتذكرها وأدرك جوهرها الخفي ذهبت أنا إليها، وبالأصح غرزت رأسي ‏فيها ووجدت أن الأمكنة ليست وجوداً شعرياً ساكناً وحسب، هي في جدل مع الزمن ومع ساكنيها.‏ ‎
‎ التقاطع والتوازي بين الزمان التاريخي والزمان الآتي، بين المتذكر والمتخيل... هذا ما يعطي للزمان والمكان ‏الذي يحتضنه لحماً ودماً... هل يمكن للتأريخ أن يخرج من التجريد ويصبح عيانياً أقرب للرواية؟...‏ ‎
‎ ما يعطي المعنى للأمكنة في هذا الكتاب هو ما فيها من رموز وذكريات، إنجذابات، وإتصالات، أحببت وأنا ‏أكتب عن الأمكنة أن تكون حاضرة أمامي لذلك عدت إليها ماشياً لوحدي وأحياناً من دون رفقة وفي جو ‏الخطر لأفرغ حواسي فيها ولها.‏ ‎
‎ أردت أن أمشي الهوينى مع الأفعال اليومية العادية على إيقاع الناس وهم يتجولون في شوارع (الكرادة) أو ‏‏(البتاويين) أو في مولات (زيونة) أو بين باعة الخردة الجالسين في يوم جمعة شتائي مشمس في (الميدان).‏ ‎
‎ تابعت أفعال البيت والشارع التي تشكل رتابة وإستمرارية الأفعال العادية، كما أردت أن أمسك في ذاكرتي ‏الأحداث الكبيرة التي غيّرت التأريخ الذي عشته مثل سقوط الصنم في (ساحة الفردوس) الإنفجار في ‏‏(الكرادة) والتظاهرات في (ساحة التحرير)... أرى المشهد في إتساعة وأنزل لأدقق في تفاصيله ورموزه.‏ ‎
‎ وخلافاً للرؤية الوجودية في توصيف الآخر بـ "الجحيم" وجدت الثراء في علاقات الفرد بالناس الآخرين في ‏المكان الذي يجمعهم، كل فرد بذاته إنما هو نقطة تقاطع لعدد من العلاقات التي تتداخل عبر الأفراد وتقوم ‏فيهم وتتجاوز حياتهم.‏

إقرأ المزيد
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
ضباب الأمكنة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 166
مجلدات: 1
ردمك: 9789933635169

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين