لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

إنقاذاً للسواء

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 2,659

إنقاذاً للسواء
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
إنقاذاً للسواء
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: جداول للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لا يزال التباين في فهم النفس الإنسانية أحد أهم العوامل المؤثرة في تقدم الطب النفسي في عصرنا الحاضر، فأي دين كرّم آلام النفس الإنسانية أكثر من بقية الأديان؟ وأي ثقافة سمت عن غيرها بتقدير روحانية المرض النفسي، وإعطاءه قيمة ومنزلة عادلة لا تقلّ عن مرض الجسد.
فبينما يشكو مريض في ...شرق آسيا من تأخر او تخلف مجتمعه في فهم علل النفس، هناك في أميركا يتلقى شخص آخر (سليم إلا من علل الحياة الطبيعية) تشخيصاً نفسياً وعلاجاً دوائياً ليس بحاجته، لكن الامر لا يخلو من مفارقة يائسة، فحتى مع تقدم الإنسان في سعيه لفهم الإنسان وإيصاله إلى التوازن المنشود، إلا ان ذلك لم يمنعه عن الإضرار به ودفعه نحو كمال نفسي موهوم لا وجود له.
في كتابه هذا، يدعو الدكتور آلن فرانسيس (رئيس فريق عمل الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع) الأطباء النفسيين أولاً، ثم بقية المسؤولين في هذا المجال، غلى جانب المرضى وعائلاتهم لأن ينظروا نظرة حقيقية في كارثة تضخم التشخيص النفسي، وإستغلال شركات الادوية الكبرى في الترويج لأوبئة كاذبة، سواء في الولايات المتحدة أو بقية أنحاء العالم.
إن إيمان الفرد بإمكانية خلو الحياة اليومية من الحزن العابر أو المواقف المُشكلة يقوده لبحث يائس عن سعادة أبدية وإستقرار دائم، يقابل ذلك تشجيعُ وجشع شركات الأدوية التي توهمه بإمكانية الوصول لهذه المرحلة الوهمية.
إننا بحاجة لرؤية الخط الرفيع بين المرض النفسي والسواء، فالحزين ليس مكتئباً بالضرورة، والطفل (كثير الحركة) ليس من الحتمي أن يكون مضطرباً بفرط الحركة وتشتت الإنتباه.
هذا التجاوز والميل إلى المبالغة يؤدي إلى غياب الأساس لأي مجتمع (أساس السواء)، فلم تكن المجتمعات يوماً مجتمعات مريضة، ولم يُوصم غالبية أفرادها بمسميات نفسية، ويتلقون علاجات دوائية لا حاجة لهم بها.

إقرأ المزيد
إنقاذاً للسواء
إنقاذاً للسواء
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 2,659

تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: جداول للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لا يزال التباين في فهم النفس الإنسانية أحد أهم العوامل المؤثرة في تقدم الطب النفسي في عصرنا الحاضر، فأي دين كرّم آلام النفس الإنسانية أكثر من بقية الأديان؟ وأي ثقافة سمت عن غيرها بتقدير روحانية المرض النفسي، وإعطاءه قيمة ومنزلة عادلة لا تقلّ عن مرض الجسد.
فبينما يشكو مريض في ...شرق آسيا من تأخر او تخلف مجتمعه في فهم علل النفس، هناك في أميركا يتلقى شخص آخر (سليم إلا من علل الحياة الطبيعية) تشخيصاً نفسياً وعلاجاً دوائياً ليس بحاجته، لكن الامر لا يخلو من مفارقة يائسة، فحتى مع تقدم الإنسان في سعيه لفهم الإنسان وإيصاله إلى التوازن المنشود، إلا ان ذلك لم يمنعه عن الإضرار به ودفعه نحو كمال نفسي موهوم لا وجود له.
في كتابه هذا، يدعو الدكتور آلن فرانسيس (رئيس فريق عمل الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع) الأطباء النفسيين أولاً، ثم بقية المسؤولين في هذا المجال، غلى جانب المرضى وعائلاتهم لأن ينظروا نظرة حقيقية في كارثة تضخم التشخيص النفسي، وإستغلال شركات الادوية الكبرى في الترويج لأوبئة كاذبة، سواء في الولايات المتحدة أو بقية أنحاء العالم.
إن إيمان الفرد بإمكانية خلو الحياة اليومية من الحزن العابر أو المواقف المُشكلة يقوده لبحث يائس عن سعادة أبدية وإستقرار دائم، يقابل ذلك تشجيعُ وجشع شركات الأدوية التي توهمه بإمكانية الوصول لهذه المرحلة الوهمية.
إننا بحاجة لرؤية الخط الرفيع بين المرض النفسي والسواء، فالحزين ليس مكتئباً بالضرورة، والطفل (كثير الحركة) ليس من الحتمي أن يكون مضطرباً بفرط الحركة وتشتت الإنتباه.
هذا التجاوز والميل إلى المبالغة يؤدي إلى غياب الأساس لأي مجتمع (أساس السواء)، فلم تكن المجتمعات يوماً مجتمعات مريضة، ولم يُوصم غالبية أفرادها بمسميات نفسية، ويتلقون علاجات دوائية لا حاجة لهم بها.

إقرأ المزيد
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
إنقاذاً للسواء

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: سارة اللحيدان
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 296
مجلدات: 1
ردمك: 9786144183892

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين