تاريخ النشر: 08/08/2018
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة الناشر:في زمن التراجع الشعريّ وتصحّر العاطفة والخيال وإجترار الرؤى والأساليب، تفاجئنا شاعرة لا ينقصها الخيال الجامح وكميّة الجنون المطلوبة لوصفة كتابة شعر مختلف... فنبتهج إذ تلامس عوالمها: رعيّتها الأكاذيب كما يقول عنوان إحدى قصائدها.
فليكن! فما أعذب الشعر إلا أكذبه، إبهام تعلم أنّه مصنوع، في فضائه صورٌ تنضج على نار المخيّلة، ...ولغة تنفتح لإستيعاب هيجان العاطفة لتصل إلى تفاصيل صغيرة تختبئ كهدايا الأعياد في زوايا الكلام (كل صباح... بوجهٍ أحمق... أجرجرُ كتبي إلى المدرسة... وحيدةً أقودُ كذبتي... والمخاتلاتُ الملوّنات رفيقاتي...)؛ وماذا بعد لإعداد وجبة القصيدة لدى فيْء ناصر؟...
إيقاعٌ حرٌّ يستثمر النثر لتوليد موسيقى خفيّة تنساب بين الأسطر والكلمات، وتوصل الدلالة بيسر ودفء؛ وجُمل شعريّةٌ تورّط القارئ في لعبة الخيال التصويريّ: صخرة تسقط من أنف جبل فتسجّل الشاعرة سيرتها الذاتية... والمخاطَب (ينزلق من الهذيان أخيراً، ويترك مذاقاً حارقاً في اللسان).
رؤى عجيبة ولغة مطواع... يعزّزها إنسياب حرٌّ كجريان نهر عذب... كل شيء في قصائد فيْء ناصر أليف مقرّب بالصورة... للمطر لغةٌ، وللرصيف جبين، وللغرق طعنة أخرى أخيرة!...
مزيج أمكنةٍ وشخوص واستذكاراتٌ ذكيّة مسرودةٌ بعفويّةٍ آسرة... هكذا تقرأ هنا نفتقد مذاقه ونشتاقه في أيّامنا الشعريّة الجرداء...
حاتم الصكر إقرأ المزيد