تاريخ النشر: 29/03/2016
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة نيل وفرات:ولد أوسكار وايلد واسمه الحقيقي فينيجول أوفلاهرتي وايلدفي 16 أكتوبر من عام 1854 وكانت وفاته بتاريخ 30 نوفمبر من عام 1957. وكان مؤلفاً مسرحياً وروائياً وكاتب مقالة وشاعراً، وهو من أصل أنجلو-أيرلندي.
في هذا الكتاب يتحدث الدكتور محمد الخزاعي عن السيرة الحياتية والمشوار الأدبي لأوسكار وايلد ويقدم للكتاب ...بمقدمة عن العصر الفيكتوري وأهم رموزه المبدعين، على اعتبار أن أوسكار وايلد كان شاهداً على عصر الملكة فكتوريا حتى نهاية تسلسله الزمني، فقد ولد في دبلن وتوفي في باريس، أي أنه عاش منذ حوالي منتصف القرن التاسع عشر وحتى نهاية القرن. فهو من بين الكتّاب الذين كان يطلق عليهم "أنجلو إيرلنديين" والذين أثروا الأدب الإنجليزي بأروع الأعمال.
وفي الكتاب أيضاً يستعرض الدكتور الخزاعي مجمل الأعمال الأدبية لأوسكار وايلد ورأيه فيها في ضوء العصر الذي انبثقت منه. كما ترجم الدكتور خزاعي "قصيدة سجن ردنج" بأجزائه الستة باللغتين العربية والإنجليزية. والقصيدة كما يقول المترجم لا تحكي عن فترة السنتين اللتين قضاهما وايلد في السجن. وإنما تصور معاناة المحكومين ومن ينتظرون حكم الإعدام، وهي قصة تمس شفاف القلب وهي تكوين شعري من نوع البلد أو القصة الشعبية. ويضيف المترجم: يخيل لنا أن وايلد أراد من خلالها أن يتهكم على مجتمع تمنى لو لم يحي فيه. وقد اتخذ وايلد في تأليفه لها أسلوباً على شكل فقرات مكونة من ستة أبيات مقفاة في البيت الثاني والرابع والسادس، كما لو كانت ثلاثية يتكون البيت الأول من الصدر والثاني من العجز وهكذا دواليك. وفي هذا الصدد اعتبر الدكتور خزاعي هذا العمل بالنسبة له كمترجم "تجربة فريدة شاركني فيها صديقي الشاعر قاسم حداد الذي أضاف إلى الترجمة العربية تلك اللمسات الشعرية الضرورية. وقد آثربت أن أقدمها مع نسختها الأصلية كترجمة موازية كما فعلت من قبل مع "أيقظتني الساحرة" لقاسم حداد و "قصيدة البحّار العجوز" لكولريج ...". إقرأ المزيد