ميخائيل نعيمه وكمال جنبلاط شاعران في معراج الصوفية
(0)    
المرتبة: 88,250
تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار سائر المشرق
نبذة الناشر:يعد هذا العمل «ميخائيل نعيمه وكمال جنبلاط، شاعران في معراج الصوفيّة»، يعد أنموذجًا متميزًا للدراسة الأكاديمية الجادة، لأن الباحثة تنطلق من استغراق صوفي لترقى إلى فلسفة وجودية تثبت من خلالها أنها تمسك بناصية البحث الأدبي بقدرة واضحة على البحث والتعليل واستخلاص النتائج، إذ أنّها تعرف سبيل الارتقاء على سلم الوصول ...في مدارج العرفان، وتجيد الغوص في لجّة الأماني الصوفية لالتقاط المعاني الدريّة بعناية فائقة. فهي المتصوفة الغارقة في مفاهيم الأزلية، حيث تجد القواسم المشتركة لعلم التصوّف لدى شتّى الطوائف الصوفيّة، مستخدمة لغة مترفة تكاد أن تندى ألفاظها من رقتها، ونستطيع أن نسجّل أهم خصائص هذا البحث فيما يأتي:
١- شمولية البحث قي التعبير الصوفي بين الفكر التوحيدي المسيحي والفكرالتوحيدي الدرزي.
دقة البحث في معرفة المدركات الجزئية من أجل تشكيل صورة كلّية للرؤية الصوفية في كلا المذهبين اللذين ينتمي إليهما الشاعران ميخائيل نعيمه وكمال جنبلاط.
المزاوجة الفكرية بين تفكيرين إلهيين يلتقيان على الصعيد الإنساني؛ ويقدمان ثراءً فكريًّا للمنهج الصوفي العربي.
الرؤية الفكرية ذات الثقافة الواسعة التي تتميز بها السيدة الباحثة والتي بدت واضحة في ثنايا البحث عمومًا.
اللغة البحثية التي تدلّ على التمكّن من ناصية البحث الأدبي وبدت فيها المقدرة على البحث والتعليل واضحة وضوح نفسيتها الإنسانية.
اكتشاف المشترك الجمالي بين الشاعرين، جنبلاط ونعيمه يدلّ على ارتقاء التجلي الجمالي الذي تتمنّع به السيدة الباحثة.
معرفة كيفية التجلّي الروحاني لله في الإنسان عند استغراقه في بحار الحال وتشكيل عالمه الإلهي.
توضيح المصطلح النقدي الصوفي في آثار الشاعرين ما أكسب البحث علميّة أكاديميّة متميزة. إقرأ المزيد