من الوزارة إلى السفارة ؛ سقوط الحصن 13 تشرين الأول 1990
(0)    
المرتبة: 158,920
تاريخ النشر: 27/11/2025
الناشر: دار سائر المشرق
نبذة الناشر:- إفتادونا سيراً على الأقدام الى حيث مواقعنا التي قاتلناهم فيها. تقذم أحد الضياط السوريين من النقيب الذي سلمه مسدسه وقال له: "أنت قائد المجموعة يا أخو .. "وأطلق النار على رأسه من المسدس وقتله أمامنا... أعدموا كل رفاقي أمام عيني ... كان معنا عسكري من أتصار الجيش، رجاهم قائلاً: ..."دخيلك ما تقتلني أنا وحيد عند أهلي"، فاطلق عليه رشقاً من رشاشه المتوسط، فوقفت أنا عندها ... إقرأ المزيد