لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نظريات التعلم والتعليم

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 60,338

نظريات التعلم والتعليم
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
نظريات التعلم والتعليم
تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: دار المناهج للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يرتبط التعلم والتعليم بعلاقة وطيدة تجعلهما يبدوان وكأنهما وجهان لعملة واحدة ، حيث يطلق على عملية التربية تعبير العملية التعليمية التعلّمية ، ولكن هناك خلط بين مفهومي التعلم والتعليم ، إلا أنه يمكن التمييز بينها ، فالتعليم علم يبحث في ظاهرة تعديل أو تغيير سلوك الكائن الحي . أما ...التعليم فإنه إجراء تكنولوجي يستخدم سيكولوجيا التعّم بالإضافة إلى علوم أخرى لتحقيق أهداف تربوية معينة ، فالتعليم أوسع من التعلّم ، لأنه يشتمل على عملية التعلم بالإضافة إلى العنصرين التاليين : أ- تحديد السلوك الذي يجب تعلّمه وتحديد الشروط أو الظروف التي يتم فيها هذا التعلّم والتي تلائم موضوع التعلم . ب - التحكم في الظروف التي تؤثر في سلوك المتعلم بحيث يصبح هذا السلوك تحت سيطرتها من أجل تحسينه كما وكيفما . ويمكن النظر إلى التعلم باعتباره العملية والتعلم هو ناتج هذه العملية ، ويمكن النظر إلى التعليم باعتباره العملية والتعلم هو ناتج هذه العملية ، ويمكن إدراج الفرق بين التعلم والتعليم فيما يأتي : - إن التعلم عبارة عن عملية ذاتية تتعلق بتغييرات في السلوك نتيجة لنشاط الفرد ، بينما التعليم عبارة عن نشاط تفاعلي بين المتعلم والوسيط في موقف ينشأ عن تغييرات سلوكية ، وعليه يمكن القول بأهن التعليم ينشأ عنه تعلم وليس تعليم ( نتاج للتعليم ) ، حيث يمكن حدوث التعلّم بدون أي تعليم خارجي مقصود - إن التعلم قد يحدث بتنظيم الفرد لعناصر الموقف أو من خلال الوسيط ( معلم ) يقوم بتنظيم أجزاء الموقف ، بينما تنطبق الحالة الثانية في أغلب الأحيان على التعليم - إن الخبرات السابقة هي جزء أساس من عمليتي التعليم والتعلم ، ففي التعلّم يوظف الفرد خبراته السابقة في مواجهة مشكلة جديدة ، بينما في التعليم تعدّ خبرات المتعلمين السابقة أساساً لبناء الخبرات - إن للتعليم والتعلّم أهداف تتحقق بحدوث كل من العمليتين وإن اختلفت الأهداف من حيث غايات التحقيق - إن مصطلح التعلم يعدّ مصطلحاً أشمل من مصطلح التعليم . هذا ، ويعدّ التعلّم عملية أساسية في الحياة ، وكل فرد منا يتعلم ويتكسب خلال تعلمه أساليب السلوك التي يعيش بها ، وتظهر نتائج التعلم في ألوان النشاط التي يقوم بها الإنسان وفيما ينجزه من أعمال ، وبالنظر إلى الحياة ، على صعيد الأمة أو البيئة المحلية أو الفرد ، فإننا نجد آثار التعلّم شاملة وواضحة ، ولقد استطاع الإنسان خلال قرون أن يفيد من خبرات الأجيال التي سبقته عن طريق التعلم وبالتالي أضاف إسهامه إلى رصيد الإنسانية المتزايد من المعارف والمهارات ، وقد نمت العادات والقوانين واللغات والمؤسسات الإجتماعية وتطورت ، واستطاع الإنسان المحافظة عليها نتيجة لقدرته على التعلم من خلال عمليات التعليم . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي تضمن دراسة شملت نظريات التعلم والتعليم ، وتم ترتيبها ضمن بابين : تناول الأول منها نظرياتي التعلّم التي شملت النظريات الإرتباطية ( نظرية الإشراط اللاسلكي " بافلوف " ، ونظريات الإقتران " جثري " ) ، والنظريات الوظيفية ( نظرية المحاولة والخطأ " ثورانديك " ، ونظرية " الحافز " كلارك هيل " ، ونظرية الإشراط الإجرائي " سكنر " ) ، والنظريات المعرفية ( نظرية الجشتالت " فرتايمر " ، والنظرية المجالية " كيوت ليفين " ) . وتناول الباب الثاني نظريات التعليم والتي تم تقسيمها وفق المحاور التالية : منها النظريات التي تعتمد على البيئة المعرفية كما في النظرية النمائية " بياجيه " ، ونظرية بثية المعرفة " يروند " ، ونظرية التعلم اللفظي " أوزبل " ، ونظرية التعلم المستند إلى الدماغ " كين ، وكين وجنس " ، ونظرية الذكاء المتعدد " جاردنر " ، ونظرية التعلم الإجتماعي " باندورا " ، والنظرية الإجتماعية التاريخية " " فيجوتسكي " ، ونظريات تعليمية ذات طبيعة تقنية ؛ كما في نظرية تحليل المهمة التعليمية " جانبيه " ، على أمل أن يسدّ هذا الكتاب نقصاً في مجال نظريات التعلم والتعليم للمعلم والمتعلم وطلبة الدراسات العليا والباحثين في الجامعات وفي مجال التعلم والتعليم .

إقرأ المزيد
نظريات التعلم والتعليم
نظريات التعلم والتعليم
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 60,338

تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: دار المناهج للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يرتبط التعلم والتعليم بعلاقة وطيدة تجعلهما يبدوان وكأنهما وجهان لعملة واحدة ، حيث يطلق على عملية التربية تعبير العملية التعليمية التعلّمية ، ولكن هناك خلط بين مفهومي التعلم والتعليم ، إلا أنه يمكن التمييز بينها ، فالتعليم علم يبحث في ظاهرة تعديل أو تغيير سلوك الكائن الحي . أما ...التعليم فإنه إجراء تكنولوجي يستخدم سيكولوجيا التعّم بالإضافة إلى علوم أخرى لتحقيق أهداف تربوية معينة ، فالتعليم أوسع من التعلّم ، لأنه يشتمل على عملية التعلم بالإضافة إلى العنصرين التاليين : أ- تحديد السلوك الذي يجب تعلّمه وتحديد الشروط أو الظروف التي يتم فيها هذا التعلّم والتي تلائم موضوع التعلم . ب - التحكم في الظروف التي تؤثر في سلوك المتعلم بحيث يصبح هذا السلوك تحت سيطرتها من أجل تحسينه كما وكيفما . ويمكن النظر إلى التعلم باعتباره العملية والتعلم هو ناتج هذه العملية ، ويمكن النظر إلى التعليم باعتباره العملية والتعلم هو ناتج هذه العملية ، ويمكن إدراج الفرق بين التعلم والتعليم فيما يأتي : - إن التعلم عبارة عن عملية ذاتية تتعلق بتغييرات في السلوك نتيجة لنشاط الفرد ، بينما التعليم عبارة عن نشاط تفاعلي بين المتعلم والوسيط في موقف ينشأ عن تغييرات سلوكية ، وعليه يمكن القول بأهن التعليم ينشأ عنه تعلم وليس تعليم ( نتاج للتعليم ) ، حيث يمكن حدوث التعلّم بدون أي تعليم خارجي مقصود - إن التعلم قد يحدث بتنظيم الفرد لعناصر الموقف أو من خلال الوسيط ( معلم ) يقوم بتنظيم أجزاء الموقف ، بينما تنطبق الحالة الثانية في أغلب الأحيان على التعليم - إن الخبرات السابقة هي جزء أساس من عمليتي التعليم والتعلم ، ففي التعلّم يوظف الفرد خبراته السابقة في مواجهة مشكلة جديدة ، بينما في التعليم تعدّ خبرات المتعلمين السابقة أساساً لبناء الخبرات - إن للتعليم والتعلّم أهداف تتحقق بحدوث كل من العمليتين وإن اختلفت الأهداف من حيث غايات التحقيق - إن مصطلح التعلم يعدّ مصطلحاً أشمل من مصطلح التعليم . هذا ، ويعدّ التعلّم عملية أساسية في الحياة ، وكل فرد منا يتعلم ويتكسب خلال تعلمه أساليب السلوك التي يعيش بها ، وتظهر نتائج التعلم في ألوان النشاط التي يقوم بها الإنسان وفيما ينجزه من أعمال ، وبالنظر إلى الحياة ، على صعيد الأمة أو البيئة المحلية أو الفرد ، فإننا نجد آثار التعلّم شاملة وواضحة ، ولقد استطاع الإنسان خلال قرون أن يفيد من خبرات الأجيال التي سبقته عن طريق التعلم وبالتالي أضاف إسهامه إلى رصيد الإنسانية المتزايد من المعارف والمهارات ، وقد نمت العادات والقوانين واللغات والمؤسسات الإجتماعية وتطورت ، واستطاع الإنسان المحافظة عليها نتيجة لقدرته على التعلم من خلال عمليات التعليم . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي تضمن دراسة شملت نظريات التعلم والتعليم ، وتم ترتيبها ضمن بابين : تناول الأول منها نظرياتي التعلّم التي شملت النظريات الإرتباطية ( نظرية الإشراط اللاسلكي " بافلوف " ، ونظريات الإقتران " جثري " ) ، والنظريات الوظيفية ( نظرية المحاولة والخطأ " ثورانديك " ، ونظرية " الحافز " كلارك هيل " ، ونظرية الإشراط الإجرائي " سكنر " ) ، والنظريات المعرفية ( نظرية الجشتالت " فرتايمر " ، والنظرية المجالية " كيوت ليفين " ) . وتناول الباب الثاني نظريات التعليم والتي تم تقسيمها وفق المحاور التالية : منها النظريات التي تعتمد على البيئة المعرفية كما في النظرية النمائية " بياجيه " ، ونظرية بثية المعرفة " يروند " ، ونظرية التعلم اللفظي " أوزبل " ، ونظرية التعلم المستند إلى الدماغ " كين ، وكين وجنس " ، ونظرية الذكاء المتعدد " جاردنر " ، ونظرية التعلم الإجتماعي " باندورا " ، والنظرية الإجتماعية التاريخية " " فيجوتسكي " ، ونظريات تعليمية ذات طبيعة تقنية ؛ كما في نظرية تحليل المهمة التعليمية " جانبيه " ، على أمل أن يسدّ هذا الكتاب نقصاً في مجال نظريات التعلم والتعليم للمعلم والمتعلم وطلبة الدراسات العليا والباحثين في الجامعات وفي مجال التعلم والتعليم .

إقرأ المزيد
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
نظريات التعلم والتعليم

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 248
مجلدات: 1
ردمك: 9789957184056

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين