تاريخ النشر: 01/01/2017
الناشر: دار ابن حزم
نبذة الناشر:أسعدني إقبال طلبة العلم على كتابي ((تحزيب القرآن)) سعادةً أولية يجدها المرءُ بمنزلة الثمرة التي يغرس شجرها الزّارعون، وتلك سعادة نفسيّة، وجالبها الطبيعة البشرية، ولكن السعادة الثانية وهي الكبرى لأنها عقليّة هي السعادة بإقبال الناس على القرآن؛ إذ لا يرغب في (التحزيب)) إلاّ من أراد أن يكون له حزبٌ يتّخذه، ...أو أراد أن يعلم ما عليه من قبله في وردِهم وتلاوتهم، أو أراد أن يعلم أو يزداد علما بكتاب ربّه وكلامه، وسعادة العقل دائمة وظلّها دائمٌ، وتبدأ بالعقل وتنتهي بانشراح الصّدر، فإن ضعفت في النفس بقي التّيار الذي يمدّها ويغذيها، فكلّما نقص منها شيء قبس لها من ناره بل من نوره، وما كان ذلك إلا سعادُ إلا فرحًا بفضل اللّٰه وبرحمته، وهو خيرٌ وأبقى .. إنني أقدِّم «تحزيب القرآن)) في طبعته الثانية المصحّحة، وغاية أملي أن تشغف القلوب بالكتاب الذي هو روح ونور وشفاء لتحيا أرواحهم، وتبيض وجوههم، وتستنير بصائرهم، وتضيء سبيلهم، ويزدادوا قوة إلى قوتهم، وعزّة إلى عزّتهم. إقرأ المزيد