لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

البدو والحضارة الغربية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 158,911

البدو والحضارة الغربية
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
البدو والحضارة الغربية
تاريخ النشر: 01/03/2012
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:هذا العمل يناقش زياد فرحان الحالة الراهنة للغرب، منظومته الأخلاقية الإدارية وتقاطعها مع المنظومة الأخلاقية البدوية، بهدف معرفة أوجه التشابه بين العرب والحضارات الإنسانية الأخرى.
يعتبر مؤلف الكتاب أن الأسس التي بنى الغرب حضارته عليها ... ومنها الإيمان، التفاؤل، الحرية، الهوية، العدل، الرأي العام والإنتماء، هي ذاتها الأسس ...التي بنيت عليها فلسفة النظام القبلي البدوي منذ وجوده قبل الإسلام وبعد الإسلام. كيف لا - يقول المؤلف - وقد أتى الإسلام في مجمله موافقاً ومقراً لكثير من اعراف وتقاليد بدو الصحراء. لذلك نجد أن البدو (منذ عرب الجاهلية والصحابة والدولة الأموية وإلى وقتنا الحاضر في قبائل الجزيرة العربية كامتداد طبيعي لأسلافهم العرب السابقين) نجدهم قد تقبلوا وفهموا في الجزيرة العربية روح الإسلام ...
وفي هذا السياق يركز المؤلف على أسس ومكونات بناء الحضارة الغربية عند فلاسفة الغرب التنويرين مثل كانط وبوليتزر مرورا بأفلاطون ونظرته إلى الحق والخير والجمال وصولا إلى ما هو عليه الحال اليوم ليجد أن التنوير عند العرب كان قبل الإسلام وهو الذي "جعل البدو يرفضون أن يكون في قلوبهم خشوع حقيقي أو تعبد صادق لإلههم الثني ... لقد كان كثير من العرب يشعرون بفراغ روحي وينتظرون ديانة جديدة تتلاءم مع تطورهم الفكري".
من محاور الكتاب نذكر: الوطن حالة ذهنية، البدو والإيمان، البدو والهوية، البدو والإنتماء، البدو والحرية، البدو والعدل، البدو والرأي العام، البدو والأخلاق، الصحراء: المدينة الفاضلة ...الخ.
نبذة الناشر:"كان لا بد أن نشير إلى بعض التاريخ الفلسفي الإنساني لنتمكن أولاً من إعاده بناء قدرتنا على معرفة ما هو الجميل وما هو القبيح، وثانياً لنتعرف على أسس ومكونات بناء الحضارة الغربية، وأخيراً لنرى أوجه التشابه بيننا والحضارات الإنسانية الأخرى.
نعتقد أن محاولة فهم ذلك ضرورية جداً إذا أردنا التكامل مع العنصر البشري، خصوصاً ونحن بصدد مشروع سمو سيدي خادم الحرمين الشريفين عن تقارب الحضارات وحوار الأديان، وكيف يتسنى لنا الحكم على الآخر دون فهمه فهماً صحيحاً؟.
لقد وجدنا أن الأسس والقيم التي بنى الغرب حضارته عليها (يشتكي المفكرون الغربيون من تلاشيها وغيابها الآن)، ومنها الإيمان، التفاؤل، الحرية، الهوية، العدل، الرأي العام والإنتماء، هي ذاتها الأسس والقيم التي بنيت عليها فلسفة النظام القبلي البدوي منذ وجوده قبل الإسلام وبعد الإسلام.
تلك القيم كما أسلفنا عالمية منذ الأزل، وهي التي بنيت عليها الوحدة الاجتماعية القبيلة، وبقيت متوارثة في المجتمع العربي البدوي الأصيل منذ أسلافه العرب في الجاهلية حيث مكارم الأخلاق التي كمّلها الإسلام، مروراً بعهد الصحابة في مكة والمدينة والذين استوعبوا الرسالة بفضل طباعهم التي تصلهم بالبدو، وانتهاء بالدولة الأموية التي حافظت على النظام القبلي وتمكنت من الوصول بتلك القيم السامية إلى أبعد مدى وصلته الدولة الإسلامية في تاريخها".

إقرأ المزيد
البدو والحضارة الغربية
البدو والحضارة الغربية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 158,911

تاريخ النشر: 01/03/2012
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:هذا العمل يناقش زياد فرحان الحالة الراهنة للغرب، منظومته الأخلاقية الإدارية وتقاطعها مع المنظومة الأخلاقية البدوية، بهدف معرفة أوجه التشابه بين العرب والحضارات الإنسانية الأخرى.
يعتبر مؤلف الكتاب أن الأسس التي بنى الغرب حضارته عليها ... ومنها الإيمان، التفاؤل، الحرية، الهوية، العدل، الرأي العام والإنتماء، هي ذاتها الأسس ...التي بنيت عليها فلسفة النظام القبلي البدوي منذ وجوده قبل الإسلام وبعد الإسلام. كيف لا - يقول المؤلف - وقد أتى الإسلام في مجمله موافقاً ومقراً لكثير من اعراف وتقاليد بدو الصحراء. لذلك نجد أن البدو (منذ عرب الجاهلية والصحابة والدولة الأموية وإلى وقتنا الحاضر في قبائل الجزيرة العربية كامتداد طبيعي لأسلافهم العرب السابقين) نجدهم قد تقبلوا وفهموا في الجزيرة العربية روح الإسلام ...
وفي هذا السياق يركز المؤلف على أسس ومكونات بناء الحضارة الغربية عند فلاسفة الغرب التنويرين مثل كانط وبوليتزر مرورا بأفلاطون ونظرته إلى الحق والخير والجمال وصولا إلى ما هو عليه الحال اليوم ليجد أن التنوير عند العرب كان قبل الإسلام وهو الذي "جعل البدو يرفضون أن يكون في قلوبهم خشوع حقيقي أو تعبد صادق لإلههم الثني ... لقد كان كثير من العرب يشعرون بفراغ روحي وينتظرون ديانة جديدة تتلاءم مع تطورهم الفكري".
من محاور الكتاب نذكر: الوطن حالة ذهنية، البدو والإيمان، البدو والهوية، البدو والإنتماء، البدو والحرية، البدو والعدل، البدو والرأي العام، البدو والأخلاق، الصحراء: المدينة الفاضلة ...الخ.
نبذة الناشر:"كان لا بد أن نشير إلى بعض التاريخ الفلسفي الإنساني لنتمكن أولاً من إعاده بناء قدرتنا على معرفة ما هو الجميل وما هو القبيح، وثانياً لنتعرف على أسس ومكونات بناء الحضارة الغربية، وأخيراً لنرى أوجه التشابه بيننا والحضارات الإنسانية الأخرى.
نعتقد أن محاولة فهم ذلك ضرورية جداً إذا أردنا التكامل مع العنصر البشري، خصوصاً ونحن بصدد مشروع سمو سيدي خادم الحرمين الشريفين عن تقارب الحضارات وحوار الأديان، وكيف يتسنى لنا الحكم على الآخر دون فهمه فهماً صحيحاً؟.
لقد وجدنا أن الأسس والقيم التي بنى الغرب حضارته عليها (يشتكي المفكرون الغربيون من تلاشيها وغيابها الآن)، ومنها الإيمان، التفاؤل، الحرية، الهوية، العدل، الرأي العام والإنتماء، هي ذاتها الأسس والقيم التي بنيت عليها فلسفة النظام القبلي البدوي منذ وجوده قبل الإسلام وبعد الإسلام.
تلك القيم كما أسلفنا عالمية منذ الأزل، وهي التي بنيت عليها الوحدة الاجتماعية القبيلة، وبقيت متوارثة في المجتمع العربي البدوي الأصيل منذ أسلافه العرب في الجاهلية حيث مكارم الأخلاق التي كمّلها الإسلام، مروراً بعهد الصحابة في مكة والمدينة والذين استوعبوا الرسالة بفضل طباعهم التي تصلهم بالبدو، وانتهاء بالدولة الأموية التي حافظت على النظام القبلي وتمكنت من الوصول بتلك القيم السامية إلى أبعد مدى وصلته الدولة الإسلامية في تاريخها".

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
البدو والحضارة الغربية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 120
مجلدات: 1
ردمك: 9789953542898

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين