لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الخطاب الإسلامي في عصر الإعلام والمعلوماتية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 74,464

الخطاب الإسلامي في عصر الإعلام والمعلوماتية
23.75$
25.00$
%5
الكمية:
الخطاب الإسلامي في عصر الإعلام والمعلوماتية
تاريخ النشر: 14/06/2010
الناشر: دار النفائس للنشر والتوزيع، دار الفجر للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:فيقول الله تعالى:(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن)، وهذه الآية تتضمن توجيهاً من الله سبحانه لعباده ودعاته أن يتحروا الأحسن في لغة خطابهم ودعوتهم للآخرين، ليستطيعوا من خلالها كسب القبول والتأييد لمواقفهم وقضاياهم.
وندرك أن المسلمين ومنذ أمد بعيد فقدوا كثيراً من حقوقهم وضاعت جل قضاياهم نتيجة لإستعلاء أعدائهم عليهم ...قولاً وعملاً يقابله سكوتهم عن المطالبة بحقوقهم والدفاع عن قضضاياهم، أو أنهم حينما قاموا بذلك لم يحسنوا التعبير عنها أو التأثير في الآخرين لإقناعهم بها.
واليوم إزداد الأمر شدة في ظل التطور الكبير في وسائل الإتصال والتدفق الهائل في المعلومات بعد أن تم تسخير الفضاء الإفتراضي عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت مما جعل العالم سريع التواصل يتسابق فيه الجميع لأن يحوز حقوقه وحقوق من يتراخى عن المواكبة أو المطالبة.
وإدراكاً من الرابطة الإسلاميَة للإعلام لأهميةهذا الأمر سعت البصيرة للبحوث والتطوير الإعلامي إلى عقد مؤتمرها العلمي الثاني تحت عنوان "الخطاب الإسلامي في عصر الإعلام والمعلوماتية" بعد أن عقدت مؤتمرها العلمي الأول في عام 2005، وبسبب الظروف التي يمر بها العراق منذ الإحتلال في عام 2003، وتصاعد العنف الكائفي في أوائل 2006، مما إضطره إلى تأجيل المؤتمر زماناً لما يزيد على عام ونصف، مع رغبة بعض الباحثين بتحويله مكاناً إلى إحدى دول الجوار، ثم قدر الله تعالى أن يعقد في بغداد دار السلام نهاية عام 2007.
إنَ أهم المقاصد المبتغاة من عقد المؤتمر تتجلى في:
1- الوقوف على مفهوم الخطاب الإسلامي وتحديد أساليبه وملامحه على ضوء المرجعية العليا للمسلمين (كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم). 2- الإرتقاء بالخطاب الإسلامي في وسائل الإعلام بما يتناسب وحجم التحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية عموماً والعراق خصوصاً. 3- صياغة الخطاب الإسلامي بما يتلاءم والتطور الهائل في وسائل الإتصال والمعلوماتية، وتوظيف هذه التقنيات وخاصة القنوات الفضائية وشبكة الإنترنت لتحقيق عالمية الرسالة الإسلاميَة وكونها رحمة للعالمين.4- تحديد ضوابط الترشيد المعرفي في ظل التدفق الواسع –العمودي والأفقي- للمعلومات. 5- محاولة تجديد الخطاب مع الذات في المجتمعات الإسلامية (الحوار الإسلامي –الإسلامي) سعياً لترتيب الصرح الإسلامي من داخله وتقوية الجبهة الداخلية تعزيزاً للجبهة الخارجية والثغور. 6- تحديد مفهوم الآخر وتنوعه وأنه ليس سواء وعلى ضوء ذلك يكون لكلَ خطابه وأسلوبه ومفاهيمه ومقاصده وكذلك وسائل التأئير فيه. 7- تنبيه قادة الأمة إلى ضرورة أن نجيد صياغة الفكرة عندما نصوغ الخطبة. 8- الإهتمام بمراكز الدراسات الريادية (الإستراتيجية) لتعميق الأفكار وتوثيق المعلومات، وزيادة في دقة الخطاب الإسلامي ورصانته، وإبعاداً له عن الإرتجال والإنفعالية. 9- تسليط الضوء على صورة المسلمين في إعلام الآخر، فمن مقومات نجاح الخطاب الإسلامي أن يدرك المسلمون كيف ينظر إليهم الآخرون.
إستجابة للتوجيه الإسلامي في كون النساء شقائق الرجال، وكون قضايا المرأة محل جدل واسع بين الإسلام والغرب، فلا بد من تحليل للخطاب الإسلامي الموجه للمرأة المسلمة إرتقاء بها المشاركة الفاعلة في البناء الحضاري ولضمان بناء جيل يمتلك أدوات التغيير والإصلاح في المجتمع والإنسانية.
إنَ البحوث المشاركة مهما تنوعت في منهجيتها وعمق مباحثها وتعدد مقاصدها، فإنها عالجت جانباً أو أكثر من الأهداف المبتغاة من عقد هذا المؤتمر، وحسب الباحثين سواء منهم من قضى نحبه أو من فقد حريته أو ما زال مرابطاً في ميادين الإبداع والإثراء الفكري والإعلامي، حسبهم أنهم تحدوا جميع الصعاب، وأبوا إلا أن يقدموا عطاءهم الإبداعي من (بغداد) أرض الرباط ودار السلام.

إقرأ المزيد
الخطاب الإسلامي في عصر الإعلام والمعلوماتية
الخطاب الإسلامي في عصر الإعلام والمعلوماتية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 74,464

تاريخ النشر: 14/06/2010
الناشر: دار النفائس للنشر والتوزيع، دار الفجر للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:فيقول الله تعالى:(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن)، وهذه الآية تتضمن توجيهاً من الله سبحانه لعباده ودعاته أن يتحروا الأحسن في لغة خطابهم ودعوتهم للآخرين، ليستطيعوا من خلالها كسب القبول والتأييد لمواقفهم وقضاياهم.
وندرك أن المسلمين ومنذ أمد بعيد فقدوا كثيراً من حقوقهم وضاعت جل قضاياهم نتيجة لإستعلاء أعدائهم عليهم ...قولاً وعملاً يقابله سكوتهم عن المطالبة بحقوقهم والدفاع عن قضضاياهم، أو أنهم حينما قاموا بذلك لم يحسنوا التعبير عنها أو التأثير في الآخرين لإقناعهم بها.
واليوم إزداد الأمر شدة في ظل التطور الكبير في وسائل الإتصال والتدفق الهائل في المعلومات بعد أن تم تسخير الفضاء الإفتراضي عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت مما جعل العالم سريع التواصل يتسابق فيه الجميع لأن يحوز حقوقه وحقوق من يتراخى عن المواكبة أو المطالبة.
وإدراكاً من الرابطة الإسلاميَة للإعلام لأهميةهذا الأمر سعت البصيرة للبحوث والتطوير الإعلامي إلى عقد مؤتمرها العلمي الثاني تحت عنوان "الخطاب الإسلامي في عصر الإعلام والمعلوماتية" بعد أن عقدت مؤتمرها العلمي الأول في عام 2005، وبسبب الظروف التي يمر بها العراق منذ الإحتلال في عام 2003، وتصاعد العنف الكائفي في أوائل 2006، مما إضطره إلى تأجيل المؤتمر زماناً لما يزيد على عام ونصف، مع رغبة بعض الباحثين بتحويله مكاناً إلى إحدى دول الجوار، ثم قدر الله تعالى أن يعقد في بغداد دار السلام نهاية عام 2007.
إنَ أهم المقاصد المبتغاة من عقد المؤتمر تتجلى في:
1- الوقوف على مفهوم الخطاب الإسلامي وتحديد أساليبه وملامحه على ضوء المرجعية العليا للمسلمين (كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم). 2- الإرتقاء بالخطاب الإسلامي في وسائل الإعلام بما يتناسب وحجم التحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية عموماً والعراق خصوصاً. 3- صياغة الخطاب الإسلامي بما يتلاءم والتطور الهائل في وسائل الإتصال والمعلوماتية، وتوظيف هذه التقنيات وخاصة القنوات الفضائية وشبكة الإنترنت لتحقيق عالمية الرسالة الإسلاميَة وكونها رحمة للعالمين.4- تحديد ضوابط الترشيد المعرفي في ظل التدفق الواسع –العمودي والأفقي- للمعلومات. 5- محاولة تجديد الخطاب مع الذات في المجتمعات الإسلامية (الحوار الإسلامي –الإسلامي) سعياً لترتيب الصرح الإسلامي من داخله وتقوية الجبهة الداخلية تعزيزاً للجبهة الخارجية والثغور. 6- تحديد مفهوم الآخر وتنوعه وأنه ليس سواء وعلى ضوء ذلك يكون لكلَ خطابه وأسلوبه ومفاهيمه ومقاصده وكذلك وسائل التأئير فيه. 7- تنبيه قادة الأمة إلى ضرورة أن نجيد صياغة الفكرة عندما نصوغ الخطبة. 8- الإهتمام بمراكز الدراسات الريادية (الإستراتيجية) لتعميق الأفكار وتوثيق المعلومات، وزيادة في دقة الخطاب الإسلامي ورصانته، وإبعاداً له عن الإرتجال والإنفعالية. 9- تسليط الضوء على صورة المسلمين في إعلام الآخر، فمن مقومات نجاح الخطاب الإسلامي أن يدرك المسلمون كيف ينظر إليهم الآخرون.
إستجابة للتوجيه الإسلامي في كون النساء شقائق الرجال، وكون قضايا المرأة محل جدل واسع بين الإسلام والغرب، فلا بد من تحليل للخطاب الإسلامي الموجه للمرأة المسلمة إرتقاء بها المشاركة الفاعلة في البناء الحضاري ولضمان بناء جيل يمتلك أدوات التغيير والإصلاح في المجتمع والإنسانية.
إنَ البحوث المشاركة مهما تنوعت في منهجيتها وعمق مباحثها وتعدد مقاصدها، فإنها عالجت جانباً أو أكثر من الأهداف المبتغاة من عقد هذا المؤتمر، وحسب الباحثين سواء منهم من قضى نحبه أو من فقد حريته أو ما زال مرابطاً في ميادين الإبداع والإثراء الفكري والإعلامي، حسبهم أنهم تحدوا جميع الصعاب، وأبوا إلا أن يقدموا عطاءهم الإبداعي من (بغداد) أرض الرباط ودار السلام.

إقرأ المزيد
23.75$
25.00$
%5
الكمية:
الخطاب الإسلامي في عصر الإعلام والمعلوماتية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تقديم: طه أحمد الزيدي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 456
مجلدات: 1
ردمك: 9789957800215

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين