الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي
(0)    
المرتبة: 174,856
تاريخ النشر: 01/01/1989
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:اهتم المستشرقون بتاريخ خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي إهتماماً كبيراً، فقد درس المستشرق الهولندي فان فلوتن في كتابه: "السيادة العربية" بيئة خراسان دراسة سياسية وإجتماعية وإقتصادية.
وتحدث المستشرق الألماني يوليوس فلها وزن في كتابه: "تاريخ الدولة العربية" عن القبائل العربية بخراسان حديثاً مفصّلاً، وكتب الدكتور صالح العلي مقالة ...طويلة عن "إستيطان العرب في خراسان".
ولعل الدكتور شوقي ضيف هو أول من لفت الأنظار إلى بيئة خراسان، وقيمتها في تاريخ الشعر العربي، فقد خصص لها فصلاً في كتابه: "العصر الإسلامي".
وفي هذا السياق، يذكر المؤلف أنه وعند مراجعته لكتاب: "معجم الشعراء" عثر على طائفة من الشعراء، وصفهم المرزباني بأنهم من شعراء خراسان، فجدّ للبحث عن أخبارهم وأشعارهم فيما تيسر له من مصادر إلى أن قرأ "تاريخ الرسل والملوك" للطبري، الذي وجد فيه مادة غزيرة من تاريخ العرب، ومن شعر شعرائهم بخراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي، حيث استهواه هذا الموضوع ليكون مؤلفاً، حيث جهد في البحث والتنقيب على كل ما يمتّ إلى هذا الموضوع بصلة، وجمع ما جمعه بعد ظفره بأكثر المواد من المصادر، والمظان المتاحة، ثم عكف على النظر فيما جمعه منها، ثم تبوبية ودراسته، وانتهى إلى توزيعه بين ثلاثة فصول، جعل أولها للجغرافية التاريخية، وثانيها لموضوعات الشعر وخصائصه، وثالثها لشعراء القبائل بخراسان.
أما مصادر البحث ومراجعه فقد كانت كثيرة ومتنوعة، فمنها الكتب الجغرافية وأنفعها كتاب: "المسالك والممالك" للاصطخري، فإن فيه أدق المعلومات وأوفاها عن خراسان، وكتاب: "بلدان الخلافة الشرقية"، للمستشرق الإنجليزيّ لي سترانج"، الذي أفاد المؤلف فوائد كثيرة في تحديد مواقع المدن والقرى، ومنها الكتب التاريخية، وأهمها كتاب: "الرسل والملوك" للطبري، فهو أشمل مصدر لتاريخ العرب وشعرهم بخراسان، ومنها الكتب الأدبية، وأشهرها كتاب: "الأغاني" لأبي خرج الأصفهاني الذي يحتوي تراجم وافية لأكثر الشعراء الذين تُرْجَم لهم في هذه الدراسة، وكتاب: "معجم الشعراء" للمرزباني - وكتاب "نقائض جرير والفرزدق" لأبي عبيدة معمر بن المثنى، فهما يحتويان على أشعار لم تُذْكَر في المصادر الأخرى، وهي أشعار لها قيمة كبيرة، لأنها تكشف عن بعض مواقف القبائل من الأحداث الداخلية.
على أمل أن يكون المؤلف قد قدم في دراسته هذه شخصية خراسان الأدبية ومن الفتح إلى نهاية العصر الأموي، وأن تكون قد شملت ما ينفع الباحثين المهتمين بالتاريخ والأدب، إذ يذكر انه قد بذل ما استطاع فقد نحى في دراسة الشعر والتاريخ نحواً يقوم على المزاوجة بينهما، بل على دراسة الشعر من خلال التاريخ، ودراسة التاريخ من خلال الشعر، دون تمحّل أو تأوّل للتوفيق بينهما، فهما يتواصلان في هذه الدراسة تواصلاً دقيقاً، ويتكاملان تكاملاً وثيقاً. إقرأ المزيد