تاريخ النشر: 01/06/2007
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة نيل وفرات:إن قلبي يستفيق استسقاءاً أو حدأة أو غثيان تفاحة فاسدة أو عراء أو قصعة أو منظر سجق مقزز أو لعل قلبي يستمتع بالتنكيل نيابة عني! أي استقطاع تعسفي وتكليف كريه أن تقابلهم متبسماً وتلبس احتمالاتك المفترضة كل يوم! محض سيطرة لتعريف يغتصبك فتتدثر وتتقدم بغلافك المعتبر أنموذجاً حيوانياً متطوراً ...لتنجح في تواصلك معهم كل يوم! وتنافق عياناً بالانقسام المخجل لما يتشرنق من اعتبارات أنطوائية بتلقائية عالية السرية في ضباب مخيلتك الخصبة، وما تتقنعه بانثناءات صفراء وقسمات رصينة في جلدة وجهك المنمق عند لقائك أنثاك، بما أنت له وما نتواطئ على افتراضه لحظة التماس، تماماً عند هذا الدهاء الماراثوني البشري الفريد، لن يكون هناك شرارة تماس وإنما احتباس.. وفي غرتك فاس، ولتعلم حينها أن جائحة السماء انفلقت على مصراعيها ومسخت خرقة خصام. إقرأ المزيد