التوبة ؛ حقيقتها وشروطها وآثارها
(0)    
المرتبة: 201,557
تاريخ النشر: 01/02/2005
الناشر: مؤسسة التاريخ العربي للطباعة والنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:التوبة أول مقامات الدين، ورأس مال السالكين، ومفتاح استقامة السائلين ومطلع التقرب إلى رب العالمين، ومدحها عظيم وفضلها جسيم، قال تعالى: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" والآية مطلقة غير مقيدة، فتشمل جميع مراتب التوبة والطهارة، ولا يبعد استفادة المبالغة من قوله تعالى المتطهرين كما هو الحال في قوله ...التوابين فينتج استفادة الكثرة في التوبة والطهارة من حيث النوع ومن حيث العدد جميعاً، بمعنى "أن الله يحب جميع أنواع التوبة سواء كانت بالاستغفار أو بامتثال كل أمر ونهي من تكاليفه، أو باتخاذ كل اعتقاد من الاعتقادات الحقة، ويحب جميع أنواع التطهر سواء كان بالاغتسال والوضوء والغسل، أو التطهر بالأعمال الصالحة أو العلوم الحقة، ويحب تكرار التوبة وتكرار التطهر".
وعن أبي عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال: "إن الله عز وجل أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها". قوله عز وجل: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين". وفي إطار التوبة يأتي هذا الكتاب الذي بين يدينا والذي يتحدث فيه السيد "كمال الحيدري" عن حقيقة التوبة وشروطها وآثارها، وأركانها وأقاسمها، ومراتب التائبين، وذلك على ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأقوال أهل بيت النبوة. إقرأ المزيد