لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

صورة شاكيرة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 111,004

صورة شاكيرة
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
صورة شاكيرة
تاريخ النشر: 01/08/2003
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:حينما أصبح الحي كله يتناقل أدق التفاصيل عن شاكيرا، أخذ عمي الكبير يشعر بالحرج، فالبنت متحررة تماماً كما يبدو، لأنها تعيش في الجزء الغربي من الكرة الأرضية (في بلاد اسمها كولومبيا يا سيدى! هذا ما يقوله عمّي بشيء من التذمر) ولو كانت مقصوفة العمر تعيش هنا في هذا الحي (حيّنا)، ...لما سمح لها عمي الكبير بالرقص والغناء وهي شبه عارية! عمي الكبير لا يصدق أن شاكيرا تظهر شبه عارية على التلفاز. هو يشاهد التلفاز. لكن أناساً كثيرين رووا لعمّي أنهم شاهدوا شاكيرا على شاشة التلفاز، ببطن عار وفخذين مثل الألماز. يستمتع عني الكبير إلى كلامهم ولا يجرؤ على تكذيبهم. لكنه يتملص بشكل أو بآخر من الموضوع، يحاول صرف الأذهان عن الرقص والغناء بالعودة إلى الماضي الجميل، يحدثهم عن شجاعة الجد الأول لشاكيرا، وكيف أنه صادف ضبعاً في البرية ذات مساء فلم يجبن ولم ينضبع، بل إنه ظل يصارع الضبع حتى صرعه، سلخ جلده وباعه بأرخص الأثمان!

إقرأ المزيد
صورة شاكيرة
صورة شاكيرة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 111,004

تاريخ النشر: 01/08/2003
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:حينما أصبح الحي كله يتناقل أدق التفاصيل عن شاكيرا، أخذ عمي الكبير يشعر بالحرج، فالبنت متحررة تماماً كما يبدو، لأنها تعيش في الجزء الغربي من الكرة الأرضية (في بلاد اسمها كولومبيا يا سيدى! هذا ما يقوله عمّي بشيء من التذمر) ولو كانت مقصوفة العمر تعيش هنا في هذا الحي (حيّنا)، ...لما سمح لها عمي الكبير بالرقص والغناء وهي شبه عارية! عمي الكبير لا يصدق أن شاكيرا تظهر شبه عارية على التلفاز. هو يشاهد التلفاز. لكن أناساً كثيرين رووا لعمّي أنهم شاهدوا شاكيرا على شاشة التلفاز، ببطن عار وفخذين مثل الألماز. يستمتع عني الكبير إلى كلامهم ولا يجرؤ على تكذيبهم. لكنه يتملص بشكل أو بآخر من الموضوع، يحاول صرف الأذهان عن الرقص والغناء بالعودة إلى الماضي الجميل، يحدثهم عن شجاعة الجد الأول لشاكيرا، وكيف أنه صادف ضبعاً في البرية ذات مساء فلم يجبن ولم ينضبع، بل إنه ظل يصارع الضبع حتى صرعه، سلخ جلده وباعه بأرخص الأثمان!

إقرأ المزيد
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
صورة شاكيرة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 135
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين